لا يسخر من الشرفاء الذين يقضون نحبهم شهـ.ـداء في ميادين الشرف بالجهـ.ـاد في سبيل الله إلا النذل، الذي حرم من عقل يبَصِّره في التفكير، (وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ)..
نحيي من أعماق قلوبنا الشعب الفلسطيني المسلم الشقيق على وحدته وتلاحمه ومسارعته إلى تحرير ترابه المقدس، ونواسيهم في شهدائهم الأبرار؛ داعين المسلمين جميعا دولا وشعوبا وأفرادا إلى الوقوف بجانبهم ماديا ومعنويا.