وفي اول جمعة في رمضان اللهُم ارزقنا رزقًا
لم نتوقعه وخيرًا لم نفكر به واستجابة لدُعاء
نكرره دائمًا يارب العالمين و ارزقنا البشائر التي
نحب والايـام التي تسـر والـرحمات التي تتوالـى
والعافية التي ننعم بها واليقين الذي يريح القلب
إنها الجمعة يا ربّ..
أحب الأيام إليك، فاللهم ببركة الصلاة على حبيبك مُحمد نسألك أن تفرّج همومنا، وتُذهِب الحزن عن قلوبنا، وتُنزل علينا من السعادة والبشائر ما يفوق أمنياتنا، وتُجيب الخير من دعواتنا، وأن يُدرِكنا لُطفك، ويشملنا عفوك، وتحاوطنا ببركتك.. اليوم وكل يوم.. يا ربّ.
لدي خسائِر كثيرة في غِيابك
أفتقدكِ وأفتقدُ نفسي
أفتقد أن أضحك بشكل أكثر صِدقًا
وأن أغفو لو لمرةٍ واحدة
دون أن يوقِضني وجَع لسعّات الحنين
—رحمك الله و أنبت حوّل قبركِ
ريحانًا باقِ لايذبل
و جعل أعمالكِ مؤنسةً لكِ
و جعلكِ تنامين قريرَة العين
مطمئنه برضاه وعفوّه و رحمته .
اللهم في ليلة الجمعه إرحم عاليه
و كل من رحلّ إليك
و اعفُ عنهم و اغفرّ لهُم
و أنسّ وحدتهّم
و أوسّع عليهم قبُورهم
و افتحّ لهُم باب رحمتك
و عفوّك يا ارحم الراحمين
الحمدلله دائماً وابداً، فرحاً وحزناً، الحمدلله فوق كل شعور لا يعلمه إلا هو سبحانه ، الحمد لله حتى يبلغ الحمد منتهاه الحمد حمداً يملأ الميزان ويزيد في الاحسان ، الحمد لله رب العالمين.
من المُمكن أن تعتاد على كل شيء يأتي من القدر إلا الفقد —تظن أنك أعتدت على وجعّه
ولكن يأتي يومٌ عادي تنظر فيه إلى مكانه خاليّ
فتشعر فجأة بأن قلبك أنقبض
و نفسك أنقطع / يقشعّر جلدك /و تدمُع عيناك
كأنك للتوّ فقدته من جديد
—” اللهُم رحمه تغشى قبُور من فقدنا
و جبرًا تمسح به على قلوبنا.
يارب لا تحرمنا نعمة استشعار النعم .. تلك التي تدفعنا للمرور بجانب الأشياء الاعتيادية بتقدير عميق، وقلبٍ شكور، مثل امتداد السماء، اخضرار الشجر، رائحة القهوة، ضحكة أحبابنا، صوت سكينة القرآن في منازلنا، ودفء زواياه