@btwiamleo من وجهة نظري وتجربتي الحياتيه البسيطة جربت في حياتي نوعين حُب الحُب الأول حبي لربي لما الشخص يوصل ليقين تام بربه ويعبده رغم ذنوبه ربي يكرمه برحمته هنا أحس ربي يحبني واحسه سندي
الحُب الثاني حب الشخص لنفس�� لما يغلط ومايجلد نفسه لما يصلح اخطائه لما يسوي كل شي عشان يحسن من نفسه
شعور التخفف مريح
يوم اليوم يمشي على عبادة ربي وسلامي الداخلي مالي دخل بحياة أحد ولاتوقعات من اي بشر ولا حتى توقعات من نفسي رحمة ربي لما تحاوطك نعمة يارب لك الحمد 🤍
استحضار الأحبّة في مواطن الدعاء، ولا سيّما في الأزمنة المباركة،من أصفى آيات الودّ وأصدق دلائل المحبّة؛ أن تذكر هذا وذاك وتتفقّد حاجاتهم دعاءً وابتهالًا،ثم يفيض عليك فضل الله حين يردّ الملك:«ولك بمثل»
سبحان من سخّر الأرواح للأرواح،وجعل الدعاء ميثاق مودّة لا ينقطع، تذكّروا أحبابكم.
دايم حاول تخدم الشخص الي يعيش شعور الوحشة من المجهول، اول يوم جامعة اول يوم وظيفة او خادمة اول يوم لها.
اخدمهم وبادر بالخدمة ماراح ينسى مساعدتك طول عمره .. والعكس كذلك لو استغليت شعور وحشة البداية واسأت التعامل ماراح ينساها طول عمره
ياخي أكرهه ��ما أعبر عن مشاعري الصدقيه وفرحي أو أحكي وأقول تفاصيل من قلبي لأشخاص بالنسبة لي يعنولي واخر شي يردون بكلمتين وبعدين أضطر أعمالهم زي اي ناس ثانيه
سيب كل شئ وراك، واقبل علي الذكر والدعاء والصدقة وقراءة القرآن والأعمال الصالحة بشكل عام!
رب دعوةً أو عمل صالح صادق يغير حياتك بأكملها في الدنيا والآخرة
انت ممكن متشهدش الأيام والساعات المباركة دي تاني، لذلك اياكم والغفلة!
نقل.
انت مدرك أن بعد اذان مغرب اليوم انت هتكون دخلت أيام قدرها اي؟
يوم التروية ويليه يوم عرفة ويوم النحر، اهم ثلاث أيام وارفعها في حياتك كمسلم!
ايام تتنزل فيها الرحمات وتضاعف فيها الحسنات وتفتح فيها أبواب القبول والعفو والعتق من النيران!
من المتوسط إلى الجامعة وإلى الآن وقت الأختبارات النهائيه بنص المذاكرة لازم اخذلي كم ثانيه أفكر بالحياة الحلوه والأشياء الرهيبة اللي بسويها بعد ماأخلص اختبارات