لا يتصور المرء منا أبدًا وجود من يتعدى على الذات الإلهية بالسب، شيء عظيم جدًا نسأل الله العافية ولم يتجرأ عليه أحد حتى ممن سبق من المشركين والكفرة.
لا ينبغي أبدًا التهاون بهذه الكبيرة الشنيعة وينبغي نشر تشنيعها والتشنيع على فاعلها.
النبي ﷺ بعد الرسالة إذا راجع ودارس القرآن مع جبريل كيف يكون أجود بالخير من الريح المرسلة كما في البخاري، هذا وهو رسول الله الذي كمل يقينه وإيمانه، ومع ذلك يتأثر بالقرآن فيزداد نشاطه في الخير، فكيف بنفوسنا الضعيفة المحتاجة إلى دوام العلاقة مع هذا القرآن.
@Moath_Ihsan كل العلماء الأمة بحاجة ماسه لهم، وعلى رأسهم الشيخ عبدالعزيز الطريفي، أصبح مسموع ومتبوع من العرب والعجم، المرحلة القادمة للمسلمين تتطلب دعاة مسموعين لتوجيه الأمة.
الله يعجل بفكاك أسرهم جميعاً.
ترى عادي تكره الصـ8ـاينة المحتلين
وبنفس الوقت تكره الصـ8ـاينة المتأسلمين
أبدا مافي تعارض
كلهم شر على الأمة!
أيتام المرشدين (العام و الأعلى)
يبون يغالطونك ويحصرونك بين خيارين:
1-يا تكون معانا
2-يا أنت معاهم
والصواب في الجواب الثالث:
3-أنك تكون ضدهم كلهم!
لعنة الله عليهم كلهم.
أعظم ما يُلتمس ويُطلب في خضم هذه الأحداث: القلوب الواعية، والألسنة الدَّاعية، والآذان المحفوظة، فكن واعيًا ذا فِطنةٍ، لا تصدر منك حماقةٌ، ولا تقبلها من غيرك، وحرِّك لسانك بالدُّعاء أن يحفظ الله العباد والبلاد، وأغلق سمعك عن الدَّعاوى الزَّائفة والأراجيف الزَّائغة.