إني باق لأحسن نفسي.. حتى لو لم تتح لي في الحياة كلها غير لحظة واحدة من الأمل، كنت سأخوض هذه المعركة، حتى لو كان عليّ أن أفقدها؛ لأن هناك آخرين سيكسبونها.
ايلوار
متى يشتفي منك الفؤاد المعذب
وسهم المنايا من وصالك اقرب
أما منك انصاف؟ اما منك رحمة
أما منك اسعاف أما منك مهرب
أغار الهوى عمدًا عليّ فصادني
فصرت في اشراكه اتقلب
كعصفورة في كف طفل يهينها
تذوق شراب الموت، والطفل ويلعب
فلا الطفل ذو عقل يرقّ لحالها
ولا الطير طليق الجناح فيهرب..*
وصلتُ أنيني في الهوى بحنيني
وشكواي ما ألقى بضعف يقيني
وبيّضتُ بالهجرِ الطويل نواظري
وورّدت ماء الدمع بين جفوني
فيا ملزمي ذنب الدموع التي جرت
فأبدت من الأسرار كل مصون
أعني على تأديب دمعي فإنه
يتوب إذا ما كنت أنت معيني
الوأواء الدمشقي
يا عاذلي في الحب عذلك نافعٌ
لو كان للقلب اللجوج خلاصُ
قد أفلت الرشأ الغرير حباله
متخلّصًا وتورّط القنّاصُ
تدمي لحاظي خدّه ولحاظهُ
تُدمي فؤادي والجروح قصاص
حكم الهوى ذلّ الأحبة في الهوى
فنفوسهم بعد الغلو رِخاصُ
ابن الشبل البغدادي
لم يبقَ في النَّاسِ إلَّا المَكْرُ والمَلَقُ
شوكٌ إذا اختبروا زهرٌ إذا رمقوا
فإنْ دعاكَ إلى ايلافِهم قَدَرٌ
فَكُنْ جَحيماً لعلَّ الشوكَ يَحترقُ.
الإمام الشافعي.