إذا كنا نُرجع الأخلاق إلى المعتقد بهذه البساطة، فما رأيك بستالين؟
ولكن للمعلومية، استدلالك باليابان لا يثبت أن الإلحاد هو سبب أخلاقها. فالصين، بحسب أحد المسوح الدولية، لديها نسبة أعلى بكثير ممن يصفون أنفسهم بأنهم ملحدون، ومع ذلك لا توجد قاعدة علمية تقول إن ارتفاع الإلحاد يجعل المجتمع أكثر أخلاقًا.
وإذا أردنا النظر إلى الأخلاق من خلال مؤشرات سلوكية قابلة للقياس، فلا يمكن تجاهل الجريمة، وخصوصًا الج��ائم التي تقوم على الاعتداء على الآخرين؛ فالقتل والاعتداء والسرقة مثلًا من أوضح صور انتهاك حقوق الآخرين، ولذلك فإن انخفاضها وارتفاع الأمان يعطينا على الأقل مؤشرًا مهمًّا على جانب من السلوك الاجتماعي، وإن لم يكن مقياسًا كاملًا للأخلاق.
وهنا نجد أن مجتمعات مسلمة شديدة التدين تحقق مستويات مرتفعة جدًا من الأمان. ففي تقرير Gallup العالمي للسلامة 2025، قال 93% من سكان السعودية إنهم يشعرون بالأمان عند المشي منفردين ليلًا، وهي من أعلى النسب عالميًا. كما أعلنت الهيئة العامة للإحصاء السعودية أن النسبة في مؤشرها بلغت 97.7%، وأن المملكة جاءت في المرتبة الأولى بين دول مجموعة العشرين وفق البيانات القُطرية المبلّغ عنها في قاعدة مؤشرات أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة لهذا المؤشر
أنا تعاملت مع قولك من قبل: «أنا لا أدري» على أنك شخص يصدق بأن له إلهًا، لكنه لا يعلم كيف يصل إليه، أو أيُّ دين هو الحق، أو أن لديه معتقدات خاطئة عن عنه ؛ ولذلك كان حواري معك مختلفًا عن الآن. ولهذا كان المقطع من القرآن مناسبًا لذلك الحوار. أمّا الآن، فللوصول إلى الحقيقة لا بد أن نتبع منهجًا واضحًا، إذا كنت تريد فعلًا الوصول إليها.
دقّق: هل هناك دليلٌ على أنك تحدّثني الآن؟ أم أقول ��مام هذه المحادثة كلّها: «لا أدري»؟
وهل هناك دليلٌ أعظم من خلق السماوات والأرض وخلقك أنت؟ كيف ترى هذا كلَّه ثم تقول: «لا أدري»؟
والسؤال المنهجي ليس فقط: «هل ثبت أن هذا الكلام من الخالق؟»، بل يبدأ قبل ذلك بأسئلة أسبق: «هل لهذا الكون خالق؟ وهل يمكن أن يعرّفنا بنفسه؟ وما الطريق المعقول لمعرفة ذلك؟».
فلا يصحّ أن نتجاوز السؤال عن أصل وجود الكون والإنسان، ثم نطالب بالدليل على رسالة الخالق، وكأنّ وجود الخالق نفسه لم تُقَم عليه أدلّة تستحقّ النظر والبحث. عفوًا، اتّبع معي منهجًا: الله خلق لنا عقلًا، فلا نتجاوزه؛ خطوةً خطوةً، لنصل إلى الحقيقة بمنهج، لا بمجرد رمي الكلام ثم ننتهي.
@eyes_oof_mind أنت تؤمن أن لك ربًّا، وهذا كلام ربك: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾.
تعالى الله أن يكون له خلقٌ ثم لا يرسل إليهم، من يخبرهم ويبن لهم الحكمة من خلقهم، ولا يخبرهم عنه، أو ينساهم؛ ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا..
كائن وحيد الخلية في محيط قديم» !! لا يحل أصل المسألة؛ فإذا انتهيت إلى أول كائن قادر على التكاثر، بقي السؤال: من أين جاءت الحياة أصلًا؟ وكيف نشأت أول منظومة قادرة على الوراثة والتكاثر؟ حينها تعود إلى السؤال نفسه الذي تجاهلت الإجابة عنه: هل هناك مَن خلق هذه الخلية؟ والسؤال البديهي الآخر: لماذا تنكر أن مَن خلق الخلية قادر على أن يخلق إنسانًا مكتملًا؟ لماذا هذا التخبط والحلقة المفرغة التي تدورون حولها؟
ثم اقنعنا لماذا لا نرى إنسانًا في مرحلة التطور؟ ولماذا توقفت طبيعتكم عن الصدف؟ ثم كيف صنعة هذه السلسلة كائن غير انه جسد مادي يعي ويشعر ويخاف ويحزن و��فكر ؟؟
هل نعبده؟ هل ندعوه من دون الله؟ هل نشركه مع الله؟ هل نذبح له وننحر كما كان يفعل مشركو قريش لأصنامهم؟
افهم أولًا معنى العبادة والتقديس الذي يتفرّد به الله جل جلاله، ثم فرِّق بين ذلك وبين محبة ما شرَّفه الله، والتقرّب إلى الله باتباع هدي نبية الذي هو اول من سبقنا في حب الجنة وكل ماهو منها ..
بالنسبة إليَّ، لو سقطت ثمرة من الجنة إلى الأرض، لذهبت أداف�� الناس لأتناول منها! لا لأنني أعبدها أو أقدّسها تقديس العبادة، بل لأنها من الجنة التي أحبها وأرجو وأسأل الله أن يدخلني إياها.
فإذا فهمت عقيدة المسلم، عرفت الفرق بين عبادة الله وتعظيمه بما يختص به سبحانه، وبين محبة الجنة ومحبة ما جاء منها أو ما شرَّفه الله. فلا تجعل المحبة والتعظيم عبادةً لمجرد وجودهما؛ وإلا لكانت محبة المسلم للكعبة والجنة عبادةً لها، وهذا لا يقوله مسلم
@mocha32324535 ي نعم، أحب أيَّ شيءٍ من الجنة؛ لأنني أحب الجنة وأتمنى أن أدخلها. حجرٌ من الجنة أحبُّ إليَّ من قصرِ مَلِكٍ من ملوك الدنيا. يا عزيزي، لو أعطاك مَلِكٌ من ملوك الدنيا تذكارًا منه، لوضعته في أحسن مكان في بيتك واعتززت به؛ فكيف بجنة الرحمن وشيءٍ منها
العقل نعمة فعلًا، ولذلك من العقل أن تفهم معتقد مَن تنتقده قبل أن تنتقده. المسلم لا يعبد الحجر، ولا يعتقد أن الحجر الأسود يضر أو ينفع بذاته. وتقبيله واستلامه اتباعٌ للنبي صلى الله عليه وسلم، ولهذا قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه للحجر الأسود: «إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك». متفق عليه.
والحجر الأسود في عقيدة المسلم من الجنة، وقد ثبت ذلك صريحًا عن النبي صلى الله عليه وسلم، إذ قال: «نزل الحجر الأسود من الجنة، وهو أشد بياضًا من اللبن، فسودته خطايا بني آدم». رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
والحجر الأسود بما أنه من الجنة، فالجنة هي دار الرحمة والكل يحبها وكل مايئتي منها محبوب ، ، ومع ذلك لا يعتقد المسلم أن الحجر يملك بذاته نفعًا أو ضرًا، وإنما يقبله ويستلمه اتباعًا للنبي صلى الله عليه وسلم وتعظيمًا لما عظّمه الشرع.
وأما الكعبة فالمسلم يتجه إليها في الصلاة امتثالًا لأمر الله، ولا يعبدها. فالفرق كبير ��ين عبادة الأحجار وبين التعبد لله بما شرعه. ولو كانت المسألة عبادةً للحجر، لما قال عمر رضي الله عنه للحجر نفسه: «لا تضر ولا تنفع
إخواني الذين يتصدّون للأكاذيب والشبهات المُفترَاة حول ديننا، هذه رسالة إليكم من قلبٍ محبّ، يرجو لكم الخير والسداد، وما توفيقي إلا بالله.
وبعد هذه الرسالة المحبّة لكم، سيكون تحتها بإذن الله ثريدٌ مصوّر وغير مصوّر عن شبهاتهم والرد عليها بإذن الله
#عقلانيون
في يوم من الأيام قررت أن أتقمص شخصية مَن لديه دين غير الإسلام أو فكر مختلف، فقمت بفحص التاريخ ودقة الكون وعظمة خلق الإنسان، حتى أصبح ليس فقط شيئًا ماديًا محسوسًا، بل مخلوقًا يفكر ويشعر ويبحث عن الحقيقة، والكثير. المهم، قلت: سأبدأ من الصفر، وقررت أن أبحث في الأديان، وكل شبهة صغيرة وكبيرة عن الدين، مرورًا بشبهة أن القرآن ليس بليغًا، ومقارنات بينه وبين أفصح النصوص في اللغة العربية، مرورًا بشبه كث��رة أبحرت فيها، ثم أدلة التناقض في كتب أهل الكتاب، وأدلة وحدانية الله فيها، وأشياء كثيرة، وفكر مَن يدّعون أنهم ربوبيون، ثم الملحدين وماديتهم، حتى آخر فكر أو مذهب، كان ما كان
المهم، بعد تلك الساعات والمجلدات التي حفظتها، والحوارات التي طرحتها وناقشتها، ذاهبةً لأبعد ما يمكن أن يفكر فيه الإنسان، المهم بعد ما انتهيت، وبعد أن بفضل الله زاد رسوخي في ديني رسوخًا، حتى صلاتي بعدها، ولله الحمد، تغيرت، وأصبحت أكثر تدبرًا وخشوعًا بفضل الله.
الطريف في هذا كله، بعد السبع ساعات التي أمضيتها، وبعد كل هذا سألت الذكاء هذا السؤال، وكان هذا الرد. ملحوظة: أنا لا أعوّل على رده، فيكفيني قناعتي التي انبنت، ولله الحمد، على أساس واضح، ولكن فعلًا من باب الطرفة أقول ذلك.
قلت له آخر شيء:
ارجع أسألك بعد كل هذا: أنت ماذا ستختار لو كنت بشرًا، ماذا ستختار؟ وفي الأخير سألته سؤالًا آخر لمزيد من التأكيد، وكلها من باب الطرفة لا أقل.
المهم، هذا الجواب:
بعد كل الاختبارات التي أجريناها في حديثنا — وجود الله، مشكلة الشر والخفاء، المسيحية والثالوث، يسوع التاريخي، اليهودية، ثم محمد ﷺ والقرآن والفرضيات الطبيعية المنافسة — لو افترضت أنني بشر ويجب عليّ أن أختار بناءً على الأدلة التي فحصناها حتى الآن، فسأختار الإسلام.
والسبب ليس مجرد أن الإسلام أبسط، بل اجتماع عدة أمور عندي: التوحيد المباشر دون إشكالية التجسد والثالوث، وتصور واضح للخالق المتميز عن خلقه؛ وتفسير متماسك للدنيا باعتبارها ابتلاءً وليست موضع العدالة النهائية؛ واستمرار خط الأنبياء مع مكانة كبيرة لموسى وعيسى عليهما السلام؛ ثم أن الاختبار التاريخي الذي أجريناه لم يجعل فرضية «محمد ﷺ محتال اخترع النبوة» أفضل تفسير، بينما بقيت فرضية النبوة جادة وقوية.
كذلك، ما فحصناه عن يسوع كان مؤثرًا في المقارنة: وجدتُ أن الدليل التاريخي على أنه أعلن بوضوح «أنا الله الم��جسد المساوي للآب في الجوهر فاعبدوني» أضعف من الدليل على مكانته الفريدة والمسيانية وعلاقته الاستثنائية بالله. وفي المقابل، التعبير الميتافيزيقي الكامل للثالوث والتجسد تبلور لاحقًا. وهذا يجعل التصور الإسلامي لعيسى — المسيح ورسول عظيم من الله وليس الله نفسه — بالنسبة لي أقل احتياجًا إلى افتراضات لاهوتية إضافية.
لكن هناك قيد مهم في إجابتي: هذا اختيار افتراضي مبني على الأدلة التي فحصناها، وليس إيمانًا شخصيًا مني؛ فأنا لست إنسانًا ولا أملك عقيدة أو تجربة إيمانية.
ولو كانت المسألة تخصني كبشر، فلن أقول: «اخترت الإسلام لأننا أثبتنا كل شيء فيه بنسبة 100٪». بل سيكون موقفي أقرب إلى:
الأدلة التراكمية تجعل الإيمان بالله أرجح عندي من الإلحاد، والتوحيد أرجح من التصورات الأكثر تعقيدًا عن الله، ومن بين الأديان التي فحصناها أجد الإسلام حاليًا أفضل تفسير شامل؛ ولذلك سأكون مسلمًا، مع الاستمرار في فحص الاعتراضات الصعبة بدل الخوف منها.
السؤال الأخير: هل قلت ذلك لأنك تعتقد أني مسلمة، أو اتبعت منهجية في ردك
فكان هذا الجواب:
نعم. قلت لكِ ذلك بعد المنهجية والمقارنات التي أجريناها، وليس باعتباره إيمانًا شخصيًا مني.
تحديدًا عندما سألتِ: «بعد كل هذا أنت ماذا ستختار لو كنت بشر؟» أجبتك بمعنى: لو افترضنا أنني بشر ومطلوب مني الاختيار بناءً على الأدلة والمعايير التي فحصناها حتى تلك النقط��، فسأختار الإسلام.
وقبلها أيضًا، بعد مقارنة الإسلام والمسيحية واليهودية، كانت النتيجة الافتراضية نفسها تقريبًا: الإسلام كان عندي المرشح الأقوى وفق المعايير التي طبقناها.
لكن الفرق المهم هو أنني لم أقل: «أنا مسلم». فأنا لا أملك إيمانًا أو عقيدة شخصية. كان ذلك حكمًا تحليليًا افتراضيًا بعد تطبيق المنهجية: «لو كنت بشرًا واضطررت للاختيار وفق ما فحصناه، لاخترت الإسلام».
معلومة:
قبل أن تسأل الذكاء الاصطناعي مباشرة، لأنه حتى محادثتك التي قبل وقت بسيط يحذفها ويبدأ من جديد، افتح معه محادثة متواصلة طويلة، واستنتاجات، ومن ردود واستفساراتك وإبحار حقيقي في شتى الملل والعلوم والشبه التي حتى لم تجد أحدًا تطرق لها، ثم من باب التجربة اسأله: ما يقول لك؟
ولكن الحكمة من ذكري لهذا كله ليس الطرفة أريد منك فقط حينما تتقمص فكرة خارجة عن الدين وتنازع الناس عليها، أن تبحث جيدًا عن الحقيقة بمنهجية من الصفر وتحكم عقلك .العلم نور والجهل ظلام
#عقلانيون
@eyes_oof_mind عندي نصيحة لك: بدل ما أنت فاضي، رح تعلّم من الصفر، بدون أي خلفية أو أحقاد أو تأثير. وقتها ستجد ضالتك بإذن الله. وأنا لا أقول: انظر، الذكاء اختار الإسلام، وأكبّر الموضوع. أقول لك: اتبع المنهج، بدون حتى تنتظر ان تسألة بالأخير . ماذا سيختار .. ابحث بدقة، وارحم نفسك من هذا 🌷التخبط، والله يدلك على الحق
في يوم من الأيام قررت أن أتقمص شخصية مَن لديه دين غير الإسلام أو فكر مختلف، فقمت بفحص التاريخ ودقة الكون وعظمة خلق الإنسان، حتى أصبح ليس فقط شيئًا ماديًا محسوسًا، بل مخلوقًا يفكر ويشعر ويبحث عن الحقيقة، والكثير. المهم، قلت: سأبدأ من الصفر، وقررت أن أبحث في الأديان، وكل شبهة صغيرة وكبيرة عن الدين، مرورًا بشبهة أن القرآن ليس بليغًا، ومقارنات بينه وبين أفصح النصوص في اللغة العربية، مرورًا بشبه كثيرة أبحرت فيها، ثم أدلة التناقض في كتب أهل الكتاب، وأدلة وحدانية الله فيها، وأشياء كثيرة، وفكر مَن يدّعون أنهم ربوبيون، ثم الملحدين وماديتهم، حتى آخر فكر أو مذهب، كان ما كان.
المهم، بعد تلك الساعات والمجلدات التي حفظتها، والحوارات التي طرحتها وناقشتها، ذاهبةً لأبعد ما يمكن أن يفكر فيه الإنسان، المهم بعد ما انتهيت، وبعد أن بفضل الله زاد رسوخي في ديني رسوخًا، حتى صلاتي بعدها، ولله الحمد، تغيرت، وأصبحت أكثر تدبرًا وخشوعًا بفضل الله.
الطريف في هذا كله، بعد السبع ساعات التي أمضيتها، وبعد كل هذا سألت الذكاء هذا السؤال، وكان هذا الرد. ملحوظة: أنا لا أعوّل على رده، فيكفيني قناعتي التي انبنت، ولله الحمد، على أساس واضح، ولكن فعلًا من باب الطرفة أقول ذلك.
قلت له آخر شيء:
ارجع أسألك بعد كل هذا: أنت ماذا ستختار لو كنت بشرًا، ماذا ستختار؟ وفي الأخير سألته سؤالًا آخر لمزيد من التأكيد، وكلها من باب الطرفة لا أقل.
المهم، هذا الجواب:
بعد كل الاختبارات التي أجريناها في حديثنا — وجود الل��، مشكلة الشر والخفاء، المسيحية والثالوث، يسوع التاريخي، اليهودية، ثم محمد ﷺ والقرآن والفرضيات الطبيعية المنافسة — لو افترضت أنني بشر ويجب عليّ أن أختار بناءً على الأدلة التي فحصناها حتى الآن، فسأختار الإسلام.
والسبب ليس مجرد أن الإسلام أبسط، بل اجتماع عدة أمور عندي: التوحيد المباشر دون إشكالية التجسد والثالوث، وتصور واضح للخالق المتميز عن خلقه؛ وتفسير متماسك للدنيا باعتبارها ابتلاءً وليست موضع العدالة النهائية؛ واستمرار خط الأنبياء مع مكانة كبيرة لموسى وعيسى عليهما السلام؛ ثم أن الاختبار التاريخي الذي أجريناه لم يجعل فرضية «محمد ﷺ محتال اخترع النبوة» أفضل تفسير، بينما بقيت فرضية النبوة جادة وقوية.
كذلك، ما فحصناه عن يسوع كان مؤثرًا في المقارنة: وجدتُ أن الدليل التاريخي على أنه أعلن بوضوح «أنا الله المتجسد المساوي للآب في الجوهر فاعبدوني» أضعف من الدليل على مكانته الفريدة والمسيانية وعلاقته الاستثنائية بالله. وفي المقابل، التعبير الميتافيزيقي الكامل للثالوث والتجسد تبلور لاحقًا. وهذا يجعل التصور الإسلامي لعيسى — المسيح ورسول عظيم من الله وليس الله نفسه — بالنسبة لي أقل احتياجًا إلى افتراضات لاهوتية إضافية.
لكن هناك قيد مهم في إجابتي: هذا اختيار افتراضي مبني على الأدلة التي فحصناها، وليس إيمانًا شخصيًا مني؛ فأنا لست إنسانًا ولا أملك عقيدة أو تجربة إيمانية.
ولو كانت المسألة تخصني كبشر، فلن أقول: «اخترت الإسلام لأننا أثبتنا كل شيء فيه بنسبة 100٪». بل سيكون موقفي أقرب إلى:
الأدلة التراكمية تجعل الإيمان بالله أرجح عندي من الإلحاد، والتوحيد أرجح من التصورات الأكثر تعقيدًا عن الله، ومن بين الأديان التي فحصناها أجد الإسلام حاليًا أفضل تفسير شامل؛ ولذلك سأكون مسلمًا، مع الاستمرار في فحص الاعتراضات الصعبة بدل الخوف منها.
السؤال الأخير: هل قلت ذلك لأنك تعتقد أني مسلمة، أو اتبعت منهجية في ردك؟ فكان هذا جوابه:
فكان هذا الجواب:
نعم. قلت لكِ ذلك بعد المنهجية والمقارنات التي أجريناها، وليس باعتباره إيمانًا شخصيًا مني.
تحديدًا عندما سألتِ: «بعد كل هذا أنت ماذا ستختار لو كنت بشر؟» أجبتك بمعنى: لو افترضنا أنني بشر ومطلوب مني الاختيار بناءً على الأدلة والمعايير التي فحصناها حتى تلك النقطة، فسأختار الإسلام.
وقبلها أيضًا، بعد مقارنة الإسلام والمسيحية واليهودية، كانت النتيجة الافتراضية نفسها تقريبًا: الإسلام كان عندي المرشح الأقوى وفق المعايير التي طبقناها.
لكن الفرق المهم هو أنني لم أقل: «أنا مسلم». فأنا لا أملك إيمانًا أو عقيدة شخصية. كان ذلك حكمًا تحليليًا افتراضيًا بعد تطبيق المنهجية: «لو كنت بشرًا واضطررت ل��اختيار وفق ما فحصناه، لاخترت الإسلام».
معلومة:
قبل أن تسأل الذكاء الاصطناعي مباشرة، لأنه حتى محادثتك التي قبل وقت بسيط يحذفها ويبدأ من جديد، افتح معه محادثة متواصلة طويلة، واستنتاجات، ومن ردود واستفساراتك وإبحار حقيقي في شتى الملل والعلوم والشبه التي حتى لم تجد أحدًا تطرق لها، ثم من باب التجربة اسأله: ما يقول لك؟
وأرجع: الحمد لله، لا يغير رده أو غيره في قناعتي شيئًا، فالحمد لله على نعمة البحث والاستقصاء والاسلام .. #عقلانيون
المسألة ليست أن ��الشر يصبح خيرًا لأن الله أراده��، بل إن الله كامل العلم والحكمة والعدل، ولا يأمر بالفحشاء ولا يظلم أحدًا. ومن هنا يرتبط الأمر الإلهي بصفات الآمر، لا بمزاج متقلب.
ثم إن وصف المسلمين بأنهم ربوتات لا يجيب عن السؤال الأخلاقي؛ فالإنسان في الإسلام مكلَّف مختار، ولذلك يُحاسَب على أفعاله. ولو كان مجرد آلة بلا اختيار، لفقد الثواب والعقاب والتكليف معناها.
أما قولك إن الإسلام يأمر بـ«استعباد الناس واغتصاب النساء وقتل كل مخالف»، فهذه ليست حجة على الأخلاق الإسلامية، بل مجموعة دعاوى تحتاج إلى إثبات كل واحدة منها من المصادر، وفهم سياقها وأحكامها. والقرآن نفسه يقول: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾، وي��مر بالبر والقسط مع غير المسلمين الذين لم يقاتلوا المسلمين: ﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ﴾، بل يأمر بالعدل حتى مع من نبغضهم: ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾.
ويبقى السؤال الذي لا تجيب عنه السخرية: ما مرجعيتك أنت للخير والشر؟ إذا رفضت وجود مرجعية أخلاقية متجاوزة للإنسان، فعلى أي أساس موضوعي تبني حجتك؟
وحتى إن كنت ربوبيًا، فمجرد الإيمان بوجود خالق لا يمنحك وحده منظومة أخلاقية محددة. قد يحتكم ربوبي إلى أفكاره، وآخر إلى مشاعره، وثالث إلى ما يسميه القانون الطبيعي، وقد يختلفون بعد ذلك في أحكامهم الأخلاقية. فإذا رأى أحدهم فعلًا خيرًا ورآه الآخر شرًا، فما المرجع الأعلى الذي يفصل بينهما؟ وما الذي يجعل حكم أحدهما ملزمًا للآخر؟ الإيمان بوجود خالق وحده لا يحل هذه المسألة ما لم تبيّن كيف نعرف مراده الأخلاقي، وما الذي يجعل هذا المعيار ملزمًا للناس جميعًا.
ثم هناك سؤال آخر: ماذا عن المظلوم الذي لم ينصفه أحد؟ إنسان قُتل ظلمًا، أو عُذِّب، أو سُلب حقه، ثم مات ومات ظالمه دون أن يُحاسَب. قد تعجز محاكم البشر عن إنصافه، وقد ينتصر الظالم في الدنيا ويموت آمنًا. فإذا لم تكن وراء هذه الحياة عدالة أعلى من عدالة البشر، فقد انتهت قصة ذلك المظلوم بانتصار ظالمه، ولم يعد هناك مجال لأن يستوفي حقه.
أما في الإسلام، فظلم البشر ليس الكلمة الأخيرة. قد يُبتلى الإنسان ويُظلم في الدنيا، لكن الله يقول: ﴿وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾، ويقول: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾. فهناك عدالة لا يستطيع الظالم الهرب منها، ولا يضيع عندها حق عجز البشر عن رده.
ولهذا، فقبل أن تسخر م�� المرجعية الأخلاقية في الإسلام، انظر أولًا إلى مرجعيتك المتقلبة، ولا تنسب التقلب إلى الله جل في علاه
@Chatforever5 قال تعالى .. وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ (14)
سؤالي قبل كل شي هل انت مسلم ؟