شفت هنود يلعبون شطرنج والواضح لي اشتد لعبهم.. والله لولا وجود رادع لكسرت رؤوسكم يا غلمان! رحت وعقلي مع الرقعة، يا بختهم بجلسة مثلها عند البحر ربي يهنيهم ويرزقني ناسها لأني مللت من كون خصومي الواقعيين تلاميذ مو منافسين
دائمًا أحاول أحمي الدرع الوهمي هذا وأعود نفسي على وجوده، وما أزعل من شيء دام الرضا وخفة الشعور اختيار متاح لي، ومثلما يقول الإمام الشافعي: «في الترك راحة»، لهذا بختار الراحة وسعة البال وسماحة النفس، لأنه مش فارق الزعل، في النهاية بموت
قرأت معلومة اسمها الانسحاب العاطفي او (Emotional Withdrawal) هو حالة من الانفصال النفسي والمشاعري، حيث يغلق الفرد أبوابه العاطفية ويبدي بروداً أو لا مبالاة. يُعد هذا الانسحاب آلية دفاعية لاإرادية يلجأ إليها العقل الباطن لحماية النفس من خيبات الأمل المتكررة أو الألم النفسي.
علامة استفهام تتعارك مع عقلي الليلة
بسبب رسالة من صديقة سابقة "تذكرتيني؟" والله عقلي خانني والا رجوع الود مع رجعتك ودي به. أحب كل شيء كان معي بطفولتي وصار حاضر بواقعي، أكن له محبة عظيمة، لكن السنين كانت كفيلة بإطفاء بريقهم، ومع ذلك أحب فكرة وجودهم إلى الآن وفكرة الوصل بعد السنين
يع، كافية ومعبرة، نحن نشهد بلاهة لم نعهدها من قبل
إذا حسيت بتفاهة دماغك صدق احساسك واسعى لمحيه من الوجود، تسوي خير لنفسك وترحمها من المستنقع اللي وقعت عليه. وما أقبح من هذا إلا اللي يظهر حماقته الساذجة على طابع كوميدي، والكارثة أن فيه فئة كبيرة تمجدهم.. المصائب لا تأتي فرادى
فيه صله روحانية بيني وبين هذا الوقت، كل شيء أسويه يفيض شعوري ناحيته حتى ولو كان بسيط في هالليل الهادي، جالسه في زاويتي المعتادة في البيت، مرة أدرس، مرة ألعب وأبرد أظافري. أحس براحة وامتنان عظيم، الحمد لله
العالم لما كان يجهل الذكاء الاصطناعي الفنون كانت مميزة، رسومات يدوية بحس فني عالي، كتابة حقيقية أكثر بلا مصححات وتعديلات فوق اللازم، أقدر من خلالها أعرف الكثير عن كاتبها، نصوص وأفكار ومشاعر بلا أي تدخل يؤثر عليه، فقط ورقة وقلم وعقله، كان الشيء قيّم بكل ما تحمله الكلمة من معنى