زهقت من الإعلانات
من الإعلانات زهقت
فاهمة الماركتنج شكله اختلف
فاهمة ان زمان كانت الإعلانات بتبقى فالشارع والصحف دلوقتي على التليفونات
فاهمة
بس تعبت عايزة حاجة غير الإعلانات
ولا كنا نسمع ب صداع الإستهلاكية ده ايام ما كان اليوتيوب بتاعنا المواقف و الطرائف اللي كانت على قناة فوكس😩
و اللي مش هتقف تستنى المكروباص الوردي و الاوتوبيس النسائي و تتلطع في الشارع مع متحرشين الشارع و تركب اول حاجة تقابلها ف تلاقي متحرش الاوتوبيس، يبقى ايه اللي ركبك عربية فيها رجالة من الأول
حياة البنات في مصر بقت: تفضل تتناk ولا تنط من الشباك؟
دي نقطة فاصلة ل حجة "هيبصلك و يتحرش بيكي انتي على ايه"
الموضوع عمره ما كان إنجذاب ولا حتى شهوانية لأن بكل الإتجاهات هو مش مُرضي ل أي طرف، حتى المتحرش نفسه مش مستفاد حاجة حقيقية.
هو حيوانية و فرض سيطرة فقط. أنا الأقوى و المسيطر، انتي مستباحة مينفعش تعترضي عشان انا مزاجي أعمل كدة
اللي حصل ده من ساعتين بالظبط ؟
البنت كانت ماشيه عادي لقيته عمل الي عمله بعد مصفرلها قبل ميعدلها ؟!
هي الناس دي ازاي تعيش وسطنا كده عادي وكمان واقفين يتفرجه وهما الرجاله اللي جت تجري وتتلم ديه عليه واقفه تهديه كده بكل برود ازااي ؟!!!!
عموماً دي حقيقة موت
و لو حسبتوها هتلاقوا انكوا هتوفروا على المدى الأطول يعني هتشتري نبضات هتقعد معاكي جلستين تلاتة بس هتخلصي في ٨ جلسات او اقل بجد بعدها كله retouches بس
بس هتفضلي تدفعي سيشنز والله لو عملتي ايه هتتكروتي و هتحتاجي جلسات اكتر
دخلت للدكتور ب كل روشتة اتكتبتلي في حياتي تقريباً
اديته الهيستوري بتاعي انا و كل العيلة كامل من قبل ما يسأل
عملت تحاليل زيادة فوق التحاليل اللي طلبها و بعتهاله
مستنية جائزة المريضة المثالية☹️