وين اللّي يقولون الرجل ما يتأثر في تأخر الزواج وتأجيل الانجاب بعكس المرأة ؟!
هذه دراسة تقول إن دماغ طفلك المستقبلي يتشكل بحسب عمرك الحالي اذا تزوجت
" الخلايا الجذعية للحيوانات المنوية لدى الرجال تنقسم كل 15 يوم. وكلما زادت الانقسامات، زادت أخطاء النسخ الجيني.
في عمر الأربعين، تنقل تقريبًا ضعف عدد الطفرات الجينية مقارنةً بعمر العشرين.
توحد، اضطراب ثنائي القطب، فصام…
تأجيل الإنجاب هو رهان بيولوجي "
معالي الشيخ الدكتور عبدالله الركبان:"لا ضرورة لوجود محرم مع المرأة إذا كانت مسافرة بالطائرة أو القطارات والطرق المعبدة المتشابكة بالسيارة وبعض الفقهاء أجازوا للمرأة الحج مع عصبة من النساء"
👇🏼
طبيعي انتفت العلة مثل ما انتفت علة وجود رجلين أو ثلاثة مع الرجل المسافر لذات الأسباب!
كزوج لامرأة عاملة مهتمة بوظيفتها ودراستها، طبيبة نفسية وعصبية، تمتد علاقتنا الآن لأكثر من ثمانية عشر عامًا، يمكنني أن أجيب كالتالي، وأتمنى حسن الظن:
إن المكسب الحقيقي لوظيفة الزوجة هي (الاستثمار النفسي خارج حدود العلاقة)، فما الذي أقصده بهذا المفهوم؟
هناك خلط رهيب بين مفهومين في الخطاب الشعبي المتعلق بعمل المرأة: مفهوم (أولوية العلاقة الزوجية) ومفهوم (حصرية التمحور حول العلاقة الزوجية)
إن العائلة أولوية، لكنها ليست كل شيء، وتحول العائلة لمساحة وحيدة في حياة المرء ليس نافعًا كما يتوهم البعض، فاستثماراتنا النفسية والانفعالية والوجدانية ينبغي أن توزع بين أكثر من مسار، أهمها عائلتنا لكن لا ينبغي أن يكون استثمارنا الوحيد، وذلك من أجل صحة عائلتنا نفسها!
فصب استثماراتنا النفسية وتوظيف كامل طاقاتنا العاطفية والانفعالية في موضع واحد يجعله أكثر اضطرابًا، إذ نكون أكثر تحفزًا، وأشد تحسسًا للإحباط، وربما أكثر تطلبًا وإرهاقًا ونحيل حياة من حولنا لشيء من الاختناق!
ينبغي أن أعترف أن وظيفة زوجتي وإن لم تنفعني على المستوى المادي إلا أنها تنفعني على المستوى النفسي وتفيد علاقتنا بشدة، فأفكارها موزعة بين عائلتنا وكذا في عملها، الذي يمنحها بعض الاشباع الذاتي والشعور بالقيمة فلا تصبح تستمدها فقط وحصريًا من علاقتنا أو من تربيتها لأبنائها، فتسبب لهم ضغطًا كبيرًا لأنهم لم يعودوا شخصيات مستقلة وإنما (مشاريع لاثبات الذات لامرأة محبطة ليس لديها مسار تفريغ نفسي أو نمو لامكاناتها سواهم)!
فإن لم يكن لدى الزوجة / أو حتى الزوج مسارات أخرى للحصول على الاشباع، وميادين موازية للاستثمار النفسي أصبحت كل المشاعر مصبوبة في جهة واحدة، فتجد التقلبات المزاجية تصب في غضبات تجاه الأولاد أو ارتياب تجاه الشريك أو تحسس مفرط لأي تغير في حرارة العلاقة!
أما إن كانت لدينا مسارات أخرى لاثبات الذات، فيمكن لها أن تتحرر من حظ النفس في الأمومة وتتمكن من استيعاب كون أطفالها ليسوا مشاريع اثبات جدارتها، وليسوا استثمارات خاصة وحصرية لحياة فارغة وإنما أناس لهم أقدارهم ورغباتهم فتقوم بحق رعايتهم دون هوس أو هلع أو فرط حماية أو قمع! ومن ثم تصبح أمومتها وزوجيتها أكثر نضجًا واستقرارًا!
إن كل إنجاز تحققه زوجتي في عملها يصب في شعورها بشكل أفضل تجاه نفسها فتصبح أكثر ثباتًا في صورتها الذاتية وبالتالي أكثر إشراقًا في علاقتها بزوجها وأبنائها!
ودعوني أعترف بأمر آخر، إن عمل زوجتي يخبرني الكثير عن جودة علاقتنا، فهي تستطيع أن ترحل وقتما شاءت، يمكنها أن تنفق على ذاتها بل وعلى أولادها (إن أصابني الشيطان بلوثة أفقدتني مروءتي)، لذا فبقاءها ليوم إضافي في هذه العلاقة هو لكونها تريد، لا لكونها مضطرة، فهي ليست أسيرة في علاقة لأن الحياة سترهقها دونها، ولا أشعر أني أتخذها رهينة بانفاقي وأنها خارج أموالي ستعاني، ولا أشعر أني (أختطفها) لكون حياتها خارج عائلتنا فارغة، بل ينتابني شعور يربت على مخاوفي الإنسانية الاعتيادية: إن هذه المرأة يمكنها أن ترحل متى شاءت، فمعنى بقاءها ليوم آخر هو أن الأمور على ما يرام.
هي ليست جواري انطلاقًا من الاضطرار بل بكامل اختيارها، وأي حب لا يرتكز على حرية لا يعول عليه!
والأهم من ذلك كله أن عمل زوجتي يوصل رسالة مهمة لأبنائي: لا حاجة لكم إن أحببتم شخصًا أن تفنوا حياتكم بأسرها من أجله، يمكنكم أن تقوموا برعاية من تحبون ولكن في نفس الوقت لا تغفلوا رعاية ذواتكم والاعتناء بأنفسكم وتحقيق أحلامكم، فالحب والرعاية لا يعني الفناء في الآخر، بل إن لكم نصيبكم في هذا العالم فلا تدعوه!
وبالتالي نحن نتفق على قاعدة تشملنا وهي (كون أسرتنا أولوية لا تعني أنها كل شيء أو أن حياة أيًا من أفرادها خاوية دونها)
لذا أعترف بوضوح: أنا منتفع وأسرتنا منتفعة على المستوى النفسي والتربوي بشكل واضح من عمل زوجتي، بل أقول بكل وضوح ربما كنت سأصاب باحتراق نفسي إن كان كل الزخم الانفعالي لزوجتي موظفًا فقط في علاقتنا، وهكذا هي، لا أظن أن أعصابنا مخلوقة لتتحمل كامل الطيف الانفعالي لإنسان ليس لديه غيرنا!
جحيم هو حبٌ بين طرفين منصهران بلا مسافات براح لالتقاط الأنفاس، وبغيضة هي عائلة لا تسمح لك بكينونة خارج حدودها!
والسلام
@AskPayPal @SkanDraws I can’t login to my account even when I’m sure about the login info :) it’s saying there is a problem.. and when I try to reset my. Login info they said there is no account with the email!!!
هذا عسكري مصري كان مشارك بمداهمه للارهابيين وبالمداهمه فقد رجليه لما الارهابيين رموا عليه قنبله . نقلوه المستشفى وبتروا الاشلاء المتبقيه من رجوله وصار بدون رجول.
فلما زارته خطيبته طالع فيها جميله وشابه وعز عليه يظلمها معه فقال لها مسموحه .
لكنها رفضت كلامه واصرت تتزوجه . ولما كرموه ، قرر يذكر فضل زوجته المحبه . والرئيس السيسي طلبها كمان تطلع للمسرح معه 🤍
ذكاء اجتماعي صفر! وربما اعتلال عاطفي.
ما قدر يخليها تنهي خط النهاية وتحتفل بإنجازها ولو دقيقة..
دحش الأطفال بوجهها، معرضهم وإياها لخطر الاصطدام والكعبلة..
انتِ أم .. ضمّي اطفالك قبل خط النهاية بمترين، اجلي الانتصار اللي كنتِ تتمرنين له شهور، وأكدي لي وللعالم ان الامومة دوما تأتي اولا ..
ولما تقررين ان في هذه اللحظة، انتصارك وتحقيق هدفك اهم.. بستغرب وارفع كتوفي والومك وربما اشكك بأمومتك 😅
يا الله ما اغباه وما اكبر انانيته..
زوجة، لن تفكر دقيقة بدفع ابناء زوجها عليه وهو على بوادر نجاح وتحقيق حلم..
بل على العكس، ستمسكهم عنه لآخر رمق وتعطيه كل الوقت اللازم وستكون مع أطفالها خلف خط النهاية لتستقبله ناجحا منتصرا.
المقطع عميق جدا وفيه الكثير من العبر.