"فيك الرّجاء سُبحانك وإنّ ضلَّ السَّعي وانسدّت الطُّرق وانقطعت حبال الأسباب، اللهمّ إنّ في تدبيرك ما يُغني عن الحيَل، وفي كرمك ما هو فوق الأمل، أصلح لنا شأننا كلّه ولا تَكِلنا لأنفسنا طرفة عين"
اللهُمَّ افتح لي أبواب الخير والتيسير وصد عني أبواب الشر والتعسير، اللهُمَّ ياودود يا ذا العرش المجيد يا فعَّال لما تريد أكفني ما أهمني من أمر الدنيا والآخرة، فلا حول ولا قوة لي إلا بك يا الله، بك استعين وبك استجير وبك اكتفي
"ياربّ، لك الحمد ملءَ ما أنعمْتَ وأجزلت وأعطيتَ، لك الحمد مُذلّل الصِّعاب وغامِر الهِبات، لك الحمد شكرًا وامتنانًا، لك الحمدُ أفضالك لم تزل تَتْرى، لك الحمد إقرارًا بفضلك، واعترافًا بعظيم كرمك"
"فيكَ الرّجاء سُبحانك وإنّ ضلَّ السَّعي وانسدّت الطُّرق وانقطعت حبال الأسباب. اللهمّ إنّ في تدبيرك ما يُغني عن الحيَل، وفي كرمك ما هو فوق الأمل، أصلح لنا شأننا كلّه ولا تَكِلنا لأنفسنا طرفة عين"
أن يجمع الله بيننا وبين أمانينا
مهما أشتدت استحالتها
ويجمع بيننا
وبين سكينة قلوبنا
ويعمر أيامنا بالرضاء والأمان
ويجعلنا من عُمق سعادتنا
خفافاً أينما مررنا.
— آمين
وأسألك من فضلك وتوفيقك أن لا أنوي شيئًا إلا نلته، ولا أسلك طريقاً إلا وصلت لغايتي منه، ولا أطرق باباً إلا فُتحت لي أبواب الخير فيه، ولا أجتهد بشيء إلا باركت لي به، اللهُمَّ أنت القادر فبشّرنا وبلّغنا تمام فرحتنا على خيرٍ وسِعة.