إذا فتح الله عليك في القرآن حفظًا وفهمًا ومراجعةً فذلك من فضله وكرمه،
وإذا أبطأ عنك الفتح أو وجدت مشقةً وتعثرًا فلعله يختبر صدقك وصبرك وثباتك على طريق القرآن،
فامض ولا تيأس، فإن مع الصبر فتحًا وتوفيقًا.
أعجبني
@AlghamdiProf أيام كانت عصيبة لكن الله يرحم الملك عبدالعزيز ويسكنه جنات النعيم ويحفظ لنا أبناءه ويديم حكمهم ونحن معهم بالسمع والطاعة إلى آخر نفس كان تاريخ عصيب لبلادي في ذيك الفتره ولكن الحمد لله الذي عزنا وأنعم علينا من فضله وسخر لنا من يخافه ويخدم بيته الحرام ويخدم العباد والبلاد
مستعينا بالله
بيان بخصوص الإبن الضال عمر
سبحان القائل {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ}
الحمدلله وحدة والصلاة والسلام على من لانبي بعده أما بعد :
لقد تشرفت بخدمة هذا الوطن الكريم والحبيب لسنوات عديدة وكنت ولازلت أمينًا على جميع ما أوسئمنت عليه ووافيًا له وحافظًا للمعروف الذي لايحصى لهذا الوطن عليَّ وعلى أسرتي، وممتنًا لخير قيادتنا التي جعلتنا كسعوديين في مصاف الشعوب المتقدمة ومانفاخر به اليوم من تطور كبير في ظل قيادة سيدي ومليكي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، وفي ظل رؤية سمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله وقد آلمني ما رأيته في مقطع فيديو للإبن عمر وهو يتطاول و يستهزئ مني ومن خدمتي لوطني طوال شبابي
وإنني لم أربي أبنائي على الخيانة أو الكذب أو التآمر ومساوئ الأخلاق و الإصطفاف مع الأعداء، بل كنتٌ ولازلت أوصيهم بالوفاء له والرجولة و أبيّن لهم أفضال هذا الوطن علينا كأسرة وكشعب سعودي وواجبهم تجاهه
ولكن كما أٌبتلي نوح عليه السلام بإبنه فقد أبتليت بالإبن عمر الذي ألحق بنا الكثير من الأذى بعد أن فقد رشده ثم شذ عن طريق الصواب وانجرف مع الجماعات المتطرفة و الإرهابية المعادية للوطن منذ أن إبتعثته الدولة الكريمة ليكمل دراسته في دولة كندا
فقد قررت قطعه بعد أن أخلف وعوده لنا بعد أن نصحناه ثم بصق في الإناء الذي أكل منه وطعننا أضعاف ما طعن وطنه وقيادته الكريمة، ثم تمادى في العمل مع الجماعات المتطرفة وعصابات التغرير بأبناء وبنات وطنه الذين اختطفوهم من أسرهم المكلومة إلى أحضان من يستغلهم في الخارج، ووصل الأمر للإرتماء في أيدي المخابرات الغربية و الإصطفاف مع الحوثيين وكل عدو للدين والوطن وبشكل مخزي لايشرفنا ولايمثلنا ولم نربيه على ذلك.
إن ماتسبب فيه هذا الإبن عليّّ شخصيًا وعلى سمعتي وتاريخي وعلى إخوته وأبناء وبنات وطنه، وتماديه في أوهامه وإنفصاله عن الواقع في محيط شياطين الإنس الذين تلقفوه، ليدلُ على أنانيته وعدم إكتراثه بتبعات أفعاله على أسرته ،والغيّ والضلال الذي يحيط به وإرتهانه للغير وإصراره على العقوق والأذى، وأنه لم يعد ينفع معه أي صبر أو رجاء
وإنني لم أصمت طوال السنوات الماضية إلا لبذل ما بوسعي لإفاقته
من الوهم الذي استولى على عقله بعد أن تولى الأعداء من دون دينه و أهله ووطنه
ولقوله تعالى :
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُبِينًا ﴾
ولذلك فإنني أعلن التبروء من الإبن عمر ومن جميع أفعاله السابقة
وأسأل الله له الهداية من غيه والعودة لطريق الرشاد
عبدالعزيز بن محمد الزهراني .
سيأتي يومًا تتعجّب فيه، كيف أنّ الله قد جمعك بعد كل هذا العُسر والانغلاق بمطلبك وبكُل سهولة،
ستتعجّب كيف أنّ المستحيل تيسّر وتحقق بأصغر التفاصيل التي رجوتها
وستكون من الذين جبرهم الله قريباً ،
وستندهش بما سيُعطيك بحول الله وقوته وعظمته وتدبيره."
جوهريات
كل شيء يكون في غمضة عين ، إذا أراد الله ،
الصعب يتيسر ،
الأبواب تتفتح ،
والعافية تسري في الجسد ،
والأرزاق تتدفق ،
يقينك وحسن ظنك بالوهَّاب الرزاق تنال فيه ما ظننت به سبحانه ،
أحرس قلبك من القنوط واليأس.
(وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ)
منقول
*﴿ فَلَولا أَنَّهُ كانَ مِنَ المُسَبِّحينَ * لَلَبِثَ في بَطنِهِ إِلى يَومِ يُبعَثونَ ﴾*
من ( اعتاد ) تسبيح الله في الرخاء..
وجد له ملجأً عند الشدة..
فلا تحتقر دقائق الذكر..
ففيها من الفضل ما يُزيل الهمّ ويدفع البلاء.
أعجبني
🌸 صباح يليق بابتسامتك 🌸
ابتسم… فربُّ الصباح أهداك يومًا جديدًا،
فاجعل أول عطاياه نور وجهك 💛
📖 مقالي اليوم في صحيفة مكة:
"الابتسامة حق لا تفرط فيه!"
🔗 https://t.co/jSd216C1xJ
#ابتسم#صباح_الجمال#حنان_درويش_عابد
إِن أَحْسَنتم أَحْسَنتم لِأَنفُسكم وَإِن أَسَأْتم فَلها)
أفعالنا ترتد إلينا
وأن الخير الذي نصنعه ليس مجرد معروف للآخرين؛
بل هو في الحقيقة استثمار لأنفسنا،
تمامًا كما أن أي خطأ أو تقصير نرتكبه يعود علينا بطريقة ما..
معروفك، عطاؤك، عملك الصالح،
حتى طيبتك في تعاملك مع الآخرين.
قال اللهﷻ:-
﴿ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ﴾
هذا هو الفوز الحقيقي ، ليس في مال ولا شهرة ، ولا مناصب ،
بل أن يُنجيك الله من النَّار ، ويدخلك الْجَنَّة ،
حيث لا حزن ولا ألم .