#الصوت_صناعة
مرحباً بكم يا أصدقاء ، لنخبركم قليلاً عن عالم صناعة الصوت في #الأفلام و #المسلسلات ، سنتحدث في كل مرة عن موضوع يثير إعجابك وإندهاشك لهذا المجال الرائع.
يتبع ...
أيها العبد المؤمن:
لقد جعل الله لك معيارا من ٤ مؤشرات؛ تعرف بها مدى قربك من الهدى أو بعدك عنه، فخذها بقوة تغنم
قال تعالى: (لَقَد مَنَّ اللَّهُ عَلَى المُؤمِنينَ إِذ بَعَثَ فيهِم رَسولًا مِن أَنفُسِهِم يَتلو عَلَيهِم آياتِهِ وَيُزَكّيهِم وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ وَالحِكمَةَ وَإِن كانوا مِن قَبلُ لَفي ضَلالٍ مُبينٍ)
فانظر أين تنقضي ساعات عمرك المحدودة؟
هل يشغلك
١- تلاوة الآيات وتبليغها والعمل بها
٢- تزكية نفسك وتطهيرها
٣- تعلم القرآن وما يقود إلى فهمه من علوم اللغة والآلة
٤- تعلم السنة وما انبثق عن القرآن والسنة من علوم
فإن كان لك نصيب من الأربعة كلها فواصل الطريق، وسل ربك الثبات والقبول
وإن كنت إنما تتخلل بها الأحايين والأيام، تقبل على أحدها تارة، وتتركها تارات، فاعلم أنك على خطر عظيم
وخذ بوصية أبي مسلم البهلاني - رضي الله عنه - لي ولك:
استنبط العلم وزك العملا
ولا تعش بغرة سبهللا
لا تترك الأنفاس في الهزْل سدى
أدركَ من جد وفي الجد العُلى
جوهرة النفس إذا ضيعتها
في لعب لم تلق منها بدلا
رشحك الحق لأمر جلل
تدركه إذا ركبت الجللا
ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيء لنا من أمرنا رشدا
وكتبه أبو بلج
عبدالله بن عامر بن سيف العيسري
سحر الخميس ٢٨ من ربيع الأنور ١٤٤٨
في المنزل المبارك في الخويلية
#تدبر_آية
إن إسرائيل الكبرى حتماً لن يكون لها وجود، إلا في أوهام الطارئين التائهين المغضوب عليهم
أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب القسام
#حقنا_أقوى_من_باطلهم
و #أمتناواحدة_عدوهاواحد
نشيد بمواقف أبطال الجهـ.ـاد في أفغانستان المسلمة، الذين لم تفل شوكتهم تهديدات الطغـ.ـاة واستفزازاتهم.
فإلى الأمام من غير تراجع عن نصرة الحق والاستمساك بحقوق الشعب الأفغاني الحر البطل. بارك الله فيهم، وحسبنا الله..
كتائب القسام تنشر: ندعو أبناء أمتنا العربية والإسلامية للتضـرع إلى الله تعالى لكشف الكرب ورفـع الغمة عن إخوانهم الصابرين المرابطين في غـزة المكلومة
وذلك بالتوجه إليه عز وجل بركعتين خاشعتين جماعة في المساجد والساحات العامة، بعد صلاة العشاء مباشرة؛ من يوم الخميس الموافق 2025/09/25م (ليلـة الجمعة)
ثم الدعـاء مجدداً بــ :
{ لَا إِلَهَ إِلا اللهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إِلَهَ إِلا اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لَا إِلَهَ إِلا الله رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَرَبُّ الْأَرْضِ، وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ}
_مائة مرة_
كتائب القسام في رسالة للناطق باسمها أبو عبيدة: إننا نقول للتاريخ وبكل مرارة وألم وأمام كل أبناء أمتنا: يا قادة هذه الأمة الإسلامية والعربية ويا نخبَها وأحزابَها الكبيرة وعلمَائها أنتم خصومنا أمام الله، أنتم خصوم كل طفل يتيم وكل ثكلى، وكلِّ نازح ومشرّد ومكلوم وجريح ومجوَّع
#حرب_غزة
هذا الجنين الذي لم يتجاوز التسعة أسابيع في رحم أمه، لا حول له ولا قوة، لم يكن لمخلوقٍ فضل في خلقه وتكوينه، فلا أبوه الذي أودع نطفته يعلم شيئًا عن أسراره، ولا أمه التي تحمله في رحمها قادرةٌ على تدبير أمره. ثم تمضي السنون، فإذا بذلك الضعيف، الذي خُلق من ماء مهين، يقف متكبّرًا متغطرسًا، يظن أنه مالكٌ للأقدار، ناسيًا أصله، غافلًا عن ضعفه الأول وهوانه البادي.
فالحاكم المستبد، والملياردير المتكبر، والطاغية المتجبر، جميعهم خرجوا من الرحم ذاته، وساروا طريق الضعف ذاته، وسيعودون إلى التراب ذاته.
:“قُتِلَ الإنسانُ ما أكفره، من أيّ شيءٍ خلقه، من نطفةٍ خلقه فَقَدَّره”.
#ترامب #نتنياهو #السيسي
@POTUS@AlsisiOfficial
لم يحقق العدوان الأمريكي على #إيران أثرا يُذكر؛ فالحمد لله، وبهذا أهنئ الإيرانيين قيادة وشعبا، وأشكر أبطال #اليمن المغاوير على غيرتهم الإيمانية ووقفتهم البطولية.
وإنها لوقفة تبشر بتلاحم أحرار الأمة، وبمستقبل واعد تُطْوى فيه صفحة الاحتلال البغيض للمقدسات الإسلامية.
لماذا هذا الصمت الرهيب مع هذه الوحشيـ.ـة الصهيونيـ.ـة الضارية في غـ.ـزة؟! أما بقي للأمة الإسلاميـ.ـة عرق ينبض بالحياة؟ أوَ لم يبقَ للإنسانية من ضمير حي؟!..
على أنه مهما بلغت شدة الأمر؛ فإن كلمات الله لا تتبدل: "وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِن اللَّهَ لَقوِيٌّ عَزيز"!
اللهم يا سند من لا سند له ويا نصير من لا نصير له فرج فرجا عاجلا وافتح فتحا مبينا فقد انقطع الرجاء إلا فيك وخاب الأمل إلا بك ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
#غزة_بلا_خبز#اسرائيل_غدة_سرطانيه#امريكا_الشيطان_الاكبر
أجمل ما في الأمر أن الأخ يقولها من غزة ومع صوت الزنانات..(التصحيح التلقائي الأبله على الجوال حول الزنانات إلى "الفنانات"! ليس في غزة فنانات ولا راقصات مما تُغرق به بلاد المسلمين لتدجينهم وقتل روح الإسلام فيهم).
تكالبت الأمم على #غزة وأهلها؛ فأين أمة المليار؟ أمة أصبحت كغثاء السيل،
تبدلت حال المسلمين بين يوم كان الفاروق -كما يصفه محمد غنيم-
يَهْتَزُّ كِسْرَى عَلَى كُرْسِيِّهِ فَرَقا مِنْ بَأْسِه وَملوك الروم تخشاه
وبين يوم لا يستطيع حكام المسلمين إدخال جرعة ماء لغزة إلا بإذن الصهاينة
ما هو السراب الذي يحسبه العرب ماءً ؟؟؟
استمع الى كلمة الحق التي قالها العضو حميد الناصري في البرلمان العربي وتحت قبة جامعة الدول العربية، لله درك يا ابن عمان.🇴🇲
هل جربت النزوح يومًا؟
هل شعرت كيف تنخلع روح الإنسان من أرضه، ويصبح الهواء الذي يستنشقه مشبعًا برائحة الخوف، ويصبح التراب تحت قدميه ثقلًا يمزق جسده ويكاد يجعله لا يقوى على السير؟
ذلك النزوح الذي لا يعرفه إلا من عاش فاجعة أن تُجبر على ترك وطنك، تحت تهديد السلاح، محاطًا بنظرات العدو المستعلية، ومدافع دباباته مصوبة نحو جسدك كأنما تنتظر أن تخلّف خلفك أثرك الأخير.
انظر إلى هؤلاء النساء والأطفال، وجوه شاحبة وأقدام تغوص في التراب كأن الأرض تأبى أن تودعهم، نساء يسرن وقد حملن على أكتافهن ثقل الألم والحسرة، أجسادهن منهكة، قلوبهن موشومة بالحزن، وعيونهن تطوف على مد البصر كأنها تبحث عن مخرج من هذا الجحيم.
هؤلاء نساءٌ لم تُبقِ لهن الحرب إلا رداءً من الهم، وأطفالًا سلبتهم الحياة بهجتها، وأبسط ما تبقى لهم من كرامة الإنسان.
في ذلك المشهد المهيب، تتقدم الأم، تحمل بين ذراعيها صغيرًا، وعلى كتفيها آثار السنين التي زادتها الحرب عنفًا ووجعًا، تمضي وقد ارتجفت أناملها من ثقل ما تحمل، لكنها لا تستسلم، كيف تستسلم والأمل معقود بها، والروح التي بين جنبيها تؤنسها في محنتها؟ خلفها يسير الأطفال، أقدامهم الصغيرة تغوص في الرمل، وأعينهم تلاحق حوافر الجنود ودباباتهم، وهم بين فزعٍ وخوف، كأنما الأرض ترنُّ تحت وقع أقدامهم وهم لا يعرفون أين الملجأ، ولا إلى أين تنتهي هذه الخطوات المثقلة.
أما بقايا الملابس التي تغطي أجسادهم، فقد باتت بالية، ممزقة كأنها شهدت معهم صمودًا طويلًا، كأنها تسألهم في كل خطوة: إلى أين نحن ذاهبون؟
هل تركتم لنا بعد هذا البؤس مكانًا نلوذ إليه؟
كل قطعة من هذه الأسمال تحكي عن معاناة أصحابها، تروي قصص النزوح المتكرر، والهرب من الموت إلى مصيرٍ مجهول.
وأمامهم دبابة الاحتلال، مدافعها موجهة، وجنودها القذرون يحدقون بعيون فارغة، مغمورة بروح الكراهية، وكأنهم ليسوا من بني البشر. هؤلاء النساء والأطفال يمرون أمامهم، بين الموت والحياة، وهم لا يملكون سوى دعاء صامت وأمل يرتجفون به في قلوبهم.
أية كرامة هذه التي يدّعيها العالم، وأية حضارة هذه التي يتشدق بها من يتفرجون عن بعد؟
كيف لهم أن يغضوا الطرف عن هذه المأساة، وعن وجوه النساء والأطفال التي حفر فيها الحزن أعمق ندوب؟
كيف يظل العالم ساكنًا، صامتًا، متخاذلًا أمام جريمة النزوح الذي يقتل الأمل في قلوب أهله، ويغلق أمامهم أبواب الحياة؟
إن غزة اليوم، بدماء أهلها، وبحزن نسائها وأطفالها، تكتب سطورًا من الصمود لا يمحوها الزمن، ترفع نداءها للعالم بأسره:
هل تعرفون معنى النزوح؟
هل جربتم يومًا أن تُنزع أرواحكم من أوطانكم، تحت تهديد السلاح، محاصرين بالموت؟