كرة القدم ليست تخصص جامعي يبتعث فيه اللاعبين بعد سن ال ١٨ ليحقق شهادة جامعية .
فالمواهب الي بالصورة والي ما أعرف ولا لاعب منهم الآن بعد خمس سنوات من ابتعاثهم تثبت مانقول.
معدل اعمار اللاعبين بالصورة ٢١ وقت الابتعاث ومودينهم يتعلمون أساسيات الكرة 😄 .
برنامج صقور المستقبل
بدأ برنامج الابتعاث السعودي لتطوير مواهب كرة القدم رسمياً في 30 يونيو 2019م ✅️
وأُغلق بشكل رسمي ونهائي في أكتوبر 2025م ❌️❌️
السؤال هنا:
أين مخرجات هذا البرنامج بعد 6 سنوات؟
شارك في هذا الإبتعاث أكثر من 143 لاعب لأعمار فوق 17 سنة أين هم اليوم وكم لاعب إنضم للمنتخب؟ أو لنادي أجنبي؟
وهل كانت هذه المواهب مواهب حقيقية مُختاره بعناية أو برنامج بُني على العلاقات وحب الخشوم 😉؟
الكثير من الأسئلة بدون إجابات والأهم كم كانت تكلفة هذا البرنامج المدفوع ل6 سنوات؟
المقارنة بيننا وبين أمريكا فوارق شاسعة لأمريكا طبعا
المطالبة بسعة أكبر لابد أن يقابلها نسبة إشغال أعلى
الدوري السعودي متوسط حضوره لكل مباراة 8000 مشجع بينما في أمريكا لكرة القدم الأمريكية متوسط الحضور 69 ألف متفرج
وفي دوري كرة القدم وهي لعية تعبر شعبية ثالثة متوسط الحضور لديهم 21ألف متفرج
للأسف سلوك الجماهير لدينا في السعودية مرتبط بالنتائج
اذا الفريق يلعب نحضر اذا الفريق سيء هجروا المدرجات
والشواهد كثيرة مثلا نادي الشباب ملعبه يعتبر مثالي مقارنه بغيره بدون مضمار في منطقة حيوية جدا مربوط بالنقل العام من المترو إلى الحافلات مع ذالك متوسط حضوره 4000 مشجع مباراة أي أن نسبة إشغال الملعب لكل مباراة هي 30% من السعة الإجمالية للملعب
لملعب سعته 13.600 ألف مقعد
وهذا السلوك اللي يخلي الشركات عندنا ماتستثمر في هذا القطاع لأنه غير مربح نهائيا وتحتاج ل ربع قرن لاستعادة جزء من هالأموال لذالك حاولت الحكومة في ملعب كأس العالم ربط الملاعب بمشاريع متكاملة مع سعة وفق الإحصائيات لسلوك الجماهير وحضورها
لكن في أمريكا القطاع الخاص والتجار يتسابقون لبناء مثل هذه الملاعب لأن الأرباح مضمونه والفوائد التجارية في إزدياد سنويا
أمريكا لم تبني أي ملعب لأجل كأس العالم كل الملاعب كانت كرة قدم أمريكية تم تعديلها لأجل كأس العالم بل إن هناك ملاعب رفضت التعديل مثل ملعب إليجانت في لاس فيغاس
منذ 1930 مرّ على كأس العالم ملوك و هدافون و أساطير غيّروا وجه كرة القدم، لكن القمة اليوم تحمل اسمًا واحدًا.
17 هدفًا في كأس العالم… رقم لم يصنعه الحظ، بل صنعته الموهبة التي أبهرت العالم لأكثر من عقدين. ليونيل ميسي ليس مجرد هداف، بل لاعب غيّر طريقة فهمنا لكرة القدم، لاعب جمع بين الفن و الذكاء و الحسم في آن واحد. واليوم وهو ينفرد بصدارة هدافي كأس العالم عبر التاريخ، يضيف تاجًا جديدًا إلى مسيرة مزدحمة بالإنجازات.
في زمن كثرت فيه النجوم بقي ميسي حالة استثنائية، و في البطولة التي حلم بها كل لاعب، أصبح اسمه محفورًا في القمة إلى الأبد. 🇦🇷👑⚽️🔥🏆
ما نبي نسمع واحد يقول تقليص عدد الاجانب
محرومين من المنتخب لا تحرمونا الدوري بعد
هذولا اشباه لاعبين ..
نبي عدد الاجانب مفتوح واللي يشوف نفسه لاعب ولا هو قادر ينتزع فرصته يروح يحترف لو بالدوريات الخليجية ..