هذا الرد يجمع الفطنة وسرعة البديهة إلى جانب حسن الظن..وهذه ملكة عقلية وفطرة ذكية. ومن يقرأ في أخبار أذكياء العرب ونوادرهم يلتقط من هذه الطرائف الكثير
لأنك ترى عقلًا حاضرًا يلتقط المعنى من طرفه الخفي ويستخرج من الموقف وجهًا لا يراه الجميع. ومثل ذلك كتاب الأذكياء لابن الجوزي، الذي جمع فيه أخبارًا كثيرة عن الفطنة وسرعة الجواب وحضور الذهن. وللأسف، هذا مما نفتقده اليوم وسط السرعة والضوضاء وكثرة الأجوبة الجاهزة🥹
الراحة ليست أن تتوقف عن العمل فقط..
فكم من شخصٍ يجلس ولا يرتاح..
يسافر ولا يغادر قلقه.. ينام وتبقى مسؤولياته مستيقظة.. !
يمنح جسده إجازة بينما يواصل عقله ترتيب الغد ومراجعة الأمس والخوف مما لم يحدث بعد.!
ربما مشكلتنا أننا تعلّمنا كيف نعمل وكيف ننجز وكيف نتحمل المسؤولية.. لكن قليلًا ما تعلّمنا كيف نرتاح..؟!
حتى الراحة حمّلناها مسؤوليات جديدة..نخطط لها ونملأ وقتها ونقيس فائدتها ونشعر بالذنب إن لم ننجز خلالها شيئًا..!
في #اليوم_العالمي_للاسترخاء ..ربما لا نحتاج إلى مزيد من الوقت بقدر ما نحتاج إلى أن نتعلم كيف نترك الوقت يمر أحيانًا دون أن نطالبه بشيء..!
فالراحة الحقيقية ليست فراغًا من المسؤوليات..
إنها أن تتوقف قليلًا عن حملها معك.!
تذكّر..
أن الراحة ليست وقتًا ضائعًا وأن بعض التوقف.. يعيدك إلى الحياة أجمل.🌹