غالبا الذي خُذل مو زعلان على اللي صار ولا على الشخص اللي خذله
على عشمه وثقته ، و زعله على الضحكات و الاوقات .. اللي كان فيها بكامل نقائه وحسن ظنه
وكيف تشوهت داخله الصور المثاليه اللي كان راسمها
زعله على ذكرياته اللي ماعاد متاكد من صدقها غير ان الخذلان
يترك ندبه في الروح
.
مقوله ( الفاهم رحيم .. وكل قاس غبي بالضرورة )
فادراك مشاعر الآخرين لا يخرج إلا من شخص واعي ،
فكلما اتسع الفهم رق القلب ، وكلما ضاق الفهم اشتدّت القسوه .
.