بعد وقتٍ طويل من العطاء، والانتظار، ومحاولةِ إصلاح كل شيء. يصيب الإنسانَ نوعٌ غريب من الجمود، لا يعود غاضبًا، ولا حتى حزينًا كما كان، فقط متعبًا بطريقة تجعله يتوقف عن الشعور بالأشياء كما اعتاد. الأشياء التي كان ينتظرها بشغف، يتوقف عن انتظارها. والرسائل التي كانت تغير يومه، تصبح عادية. حتى الخيبات لا تعود تفاجئه، كأنه اعتاد أن يخسر بصمت دون أن يُظهر شيئًا. ومع الوقت، يصبح أقل تعلقًا، أقل عتابًا، وأقل رغبة في شرح ما يشعر به. ليس لأنه بلا قلب، بل لأنه أتعب قلبه أكثر مما ينبغي. وفي النهاية لا يعود يبحث عمن يحتضنه، بل يحاول أن يتعلم كيف ينجو بنفسه.
انتهى وقت المدرب و جميع اللاعبين ، انتهى وقت المشجعين العاديين و دور اي احد فالنادي الان دوركم انتوا دور الرجال اللي يغار على ناديه و يثبت حضوره و مرجلته في جميع الظروف 4 مبارايات نحتاج فيها صوت كل اتحادي فالملعب تشجيع و صخب و هتاف مهمت كانت النتيجة و الاداء و ربي يكرمنا يارب 💛