كان يوم الجمعة الماضي أحرَّ يوم في تاريخ بلجيكا الحديث. وكانت ليلة يوم السبت على الأحد، اليوم، ليلة مشهودة لم أر مثلها في أربعة عقود: مطر غزير وعواصف ورعود مستمرة لساعات متتالية.
وكان أحد أبنائي في هولندا، وكان أخوه في بروكسيل، وكانا عائدين إلى الدار بالسيارة تحت العواصف والرعود، فأحالتْها أمُّهم مناحةً، وأنا أواسيها بالقول إن هذا الجو ليس بشيء مقارنةً بزلزال فنزويلا! الحمد لله على سلامة الجميع.
من تصويرنا الساعة الثانية ليلًا⬇️
مقطع منقول يوضح كيف نهدر ثروة مائية من المكيفات خاصة من المناطق الساحلية الرطبة (تخيل 68 وايت ماء يومياً لحي واحد تذهب للصرف الصحي‼️ وفقاً لحسابات المقطع).
تطبيق نظام مبسط بخزان وفلتر لجمع هذه المياه واستخدامها في الري سيوفر الكثير، وهي فكرة تستحق بجدية أن تُدرس وتُضاف لاشتراطات كود البناء السعودي .. هذا والله أعلم.
الطالب السعودي بلال الحجيلي عمره 13 سنة حصل على المركز الأول على العالم للحساب الذهني والعقلي في الرياضيات الصينية، ويحفظ القرآن كاملاً بأحد عشرة رواية ..
القرآن يرفعك ويبارك حياتك وعقلك ..
الذين يُبشرون عن حالات مطرية بعيدة الأجل ـ بقي عليها نحو الشهر ـ ويخوضون في تحديد الزمان والمكان والكمية والتفاصيل الرقمية،
يشبهون تماماً من يتنبأ بوقت، ومكان، وجنس، ووزن، ولون مولود لم يتخلّق بعد‼️
كل ما في الأمر أنهم سمعوا أن فلاناً خَطَب فلانة،
فانطلق #المخمّنون يرسمون ملامح الطفل القادم ويضعون له سيناريو كاملاً قبل أن يوجد أصلًا‼️
إنها مجازفة علمية وخيال تنبؤي لا علاقة له بالدقة ولا بالمنهج، فالغيوم كالأقدار لا تُقرأ قبل أوانها.
هل توزيع الفصول الأربعة فلكياً ينسجم واقعياً؟
:. تقسيم السنة إلى أربعة فصول، ولكل فصل ثلاثة شهور، كما درسنا وتعلمنا في المدارس، هذا التقسيم نظري اصطلاحي فلكي جغرافي، وهذا التقسيم لا يمثل الواقع ولا ينسجم معه، إذ إن التغيرات والتقلبات الجوية لا تنسجم وتتفق مع بداية ونهاية وطول الفصول، والواقع أن لكل مكان وموقع جغرافي حساب خاص له، على سبيل المثال قد يطول الشتاء في بلد ما حتى يمتد لخمسة شهور، وفي بلد آخر يمتد ليستمر فقط شهرين، هذا من جهة ومن جهة أخرى، إحساس الناس بالفصول الأربعة لا يتناغم مع التقسيم الفلكي المعروف، ولا ينسجم مع الاصطلاح الجغرافي المحفوظ، والذي يعتمد على حركة الشمس ـ الظاهرية ـ السنوية بين خطي السرطان والجدي مروراً بخط الاستواء.
والذي أراه أن دخول الفصل ينبغي أن يكون وفقاً لاعتبارات مناخية لا فلكية، وتعتمد على وجه التحديد على عنصر درجة الحرارة فقط، فمتى ما شعر الإنسان بالبرد فنحن بفصل الشتاء، والذي يمثله في #السعودية أزعم (ديسمبر، يناير، فبراير)، ومتى ما شعر الإنسان بالاعتدال في درجة الحرارة فنحن في فصل #الربيع ممثلاً بـ (مارس، أبريل) أو فصل الخريف (أكتوبر، نوفمبر)، ومتى ما شعر الإنسان بالحر نكون في فصل #الصيف ممثلاً بـ (مايو، يونيو، يوليو، أغسطس، سبتمبر)، وهذا التقسيم المناخي للفصول الأربعة أكثر منطقية، ومنسجم مع الواقع المحسوس من قِبل الناس، ويترتب على التقسيم المقترح أن بداية ونهاية وطول الفصول سوف يختلف من مكان إلى آخر في العالم .. هذا والله أعلم.
مُنذُ اخر ترقية للمعلمين قبل عامين لم يتم تحديث بيانات الترقية في ايقونة بيانات المعلم في نظام فارس.
ومع اول تحديث قادم ستتحول الحالة الى مرشح لجميع من استكمل متطلبات الترقية بمشيئة الله .
من يرغب في الترقية الى معلم متقدم او خبير يلزمه استكمال متطلبات الترقية لتلك الرتبة وكذلك :
(١) توثيق المؤهل في فارس ومسار.
https://t.co/49hQ5Uo5yD
(٢) اضافة انشطة التطوير المهني .
https://t.co/E6maGT7TdK
(٣) اصدار الرخصة المهنية
https://t.co/gKDoxLfGwg
ينجذب الناس إلى الجمال الذي يشوبه شيء من النقص، ويؤثر بهم أكثر مما يؤثر بهم جمال خالٍ من العيوب، كان بودلير يعتقد أن القليل من التشويه يعتبر من عناصر الجمال الجوهرية.. النقص على عكس الظاهر، لا يشوّه الجمال، بقدر ما يبرزه أكثر، النقص يحفزك نحو ما تبقى من جمال ويدعوك إلى ملاحظته وتأمله.
يبدو أن هناك شيئا مغريا في رؤية جمالٍ ينقصه الاكتمال، جمال أوشك أن يكتمل، أي أوشك أن يصيبه الجمود، ولكنه بقي ناقصا، بهذا النقص الجميل، يراوح الجمال أبدا.. أو ربما لأننا بشر، مطبوعون على النقص، يحاكينا هذا النوع من الجمال الناقص وينتمي لنا..
يشعر الإنسان أحيانا بألفة خاصة حين يرى حالة جمالية يعتورها بعض الخلل، يشعر أنه جمال لا يتباهى، جمال صادق.. النقص الطفيف يقربك من الشيء، تصبح علاقتك به حميمية، حسنٌ بنقصه هو يدعوك إلى تقبله والتصالح معه.
يشتهر بين العشاق أن يقال: يحب فيه حتى عيوبه.. وربما الأقرب أنه أحبه من أجل عيوبه، العيب هو من يمنح الجمال فرادته وسر فتنته. النقص يكسر رتابة الجمال ويجدد طاقته، يصبح الجمال في هذه الحالة موضع مساءلة دائمة وتوتر، جمال لا يمنحك كماله دفعة واحدة..
ألا يمكن أن يقال أيضا، أن سبب نفور البعض من الوجوه المصنوعة بمعامل التجميل هو هذا الشيء، فعمليات التجميل تحاول إزالة النقص الطبيعي في الملامح، ولكنها بهذا تزيل خصوصية الملمح وأهم ما يميزه.. تُنتج معامل التجميل وجوهاً جامدة بملامح مستنسخة، نوع رديء من الجمال المكرر منزوع النكهة.
في فن الموسيقى هناك ما يعرف بالسكتة، وهي لحظة صمت محسوبة يتوقف فيها العزف والغناء، نقص مقصود يبرز جمال اللحن والإيقاع.. وفي السينما هناك ما يعرف بالنهايات الناقصة، وهي نهاية تشدك أكثر مما تشدك النهايات المكتملة.. والعرب عرفوا هذه التقنية الجمالية واستخدموها في الشعر، وهذا من طريف ما مر بي، يقول ابن رشيق في العمدة: "ومن العرب من يختم القصيدة، فيقطعها، والنفس بها متعلقة، وفيها راغبة مشتهية، ويبقى الكلام مبتورا كأنه لم يتعمد جعله خاتمة." هذا النوع من الجمال غير المكتمل، يحركك، يدفعك للتفاعل معه، والإمعان فيه، إنه لا يقدم نفسه بصورة مكتملة، بل يدعوك أن تشاركه، وتساهم في حسنه، جمال لا يُمل ولا يبلى.
🚗تجربتي مع القيادة الذاتية مرفقة مع التغريدة👇
🚘 كيف سيكون المستقبل مع السيارات ذاتية القيادة؟
تخيّل أنك في صباح يوم عمل، تخرج من منزلك دون الحاجة لحمل المفاتيح، أو أن تحمل هم القيادة في ظل زحام شديد قد يستغرق نحو ساعة😠
فقط تفتح التطبيق وتطلب سيارتك ذاتية القيادة التي تقف أمام منزلك .. تركب، وتجلس مرتاحًا، تقرأ الأخبار أو تراجع أعمالك، وتصل إلى مكتبك دون أن تمسك المقود‼️
🚗بعد أن تُنزلك، تذهب السيارة لوحدها:
إما أن تعود لمنزلك لتوصيل أحد أفراد الأسرة.
أو تتجه لمكان قريب لاصطفاف ذاتي.
أو تنضم لخدمة مشاركة السيارة (تعمل تاكسي وتتاجر من خلالها)، وتُقل آخرين إلى وجهاتهم، مما يقلل عدد السيارات في الطرق.
وفي الظهر:
ترسل لها تنبيهًا عبر هاتفك، فتأتيك من تلقاء نفسها.
أو ترسلها لمهمات: توصيل الطلبات، توصيل الأبناء، أو حتى الذهاب إلى الصيانة بنفسها.
📌 في مثل هذا النموذج سنرى:
انخفاضاً في عدد السيارات لكل فرد .. فبدلاً من 3 سيارات في البيت، تكفي واحدة ذكية ومشتركة.
تخفيف الزحام المروري .. لأن السيارات تشتغل بكفاءة بدون انتظار أو دورات لا داعي لها.
تحسن السلامة .. لأن 90% من الحوادث سببها خطأ بشري، والسيارات الذكية تتفوق بالتحليل والرد السريع.
توفير الوقود والطاقة .. بفضل التخطيط المثالي للمسارات والتوقفات.
خدمة كبار السن وذوي الإعاقة .. لأن السيارة توصلهم بدون سائق.
بحسب تقرير علمي فإن السيارات ذاتية القيادة قد توفر أكثر من 300 مليار دولار سنويًا للاقتصاد العالمي بحلول 2035، من خلال تقليل الحوادث وتكاليف النقل .. هذا والله أعلم.
#الذكاء_الاصطناعي #السيارات_الذاتية #Waymo #التقنية
أتمنى أن يصدر التعميم الوزاري لفتح باب #ترقية_المعلم_والمعلمة
قبل انقضاء الفصل الدراسي الحالي، فنحصد ثمرة الاستعداد والإعداد وتجهيز شروط الترقية للمعلم والمعلمة، والتي بعضها مرتبط بدرجات مرتفعة في اختبار قياس، هذا الجهد والتعب نسأل الله أن نقطف ثماره قريبًا . والله الموفق
للمقبلين على المقابلة الشخصية لـ #الوظائف_التعليمية ستكون المقابلة في إدارات التعليم، وأمام لجنة على قدر كبير من العلم والتواضع، والابتسامة الدائمة التي لاتفارق محياهم منذ دخول المرشح حتى مغادرته.
يعلمون جيدًا أن وصول المرشح إلى هذه المرحلة يعني كفاءته، ويعاملونه كزميل لهم في المهنة؛ لذلك تجدهم يتيحون له الفرصة والوقت، ولا يطالبون بإجابة نموذجية على كل سؤال.
المقابلة التعليمية مختلفة تمامًا، وليست كالمقابلة التى تُجرى في بعض الجهات التي يمارس فيها البعض استفزاز المتقدم بالقول والفعل، وتخضغ لمزاجية العضو في اللجنة.
اذهبوا وأنتم مطمئنون، وضعوا في الحسبان أنها المرحلة الأسهل، ولن تكون أصعب من المراحل السابقة التي تجاوزتوها بكل جدارة .
أنا على يقين بأن المقابلة ستكون من الذكريات الجميلة لكم ، وستنقلون هذا الجمال إلى المرشحين في السنوات القادمة بإذن الله .
بالتوفيق لزملاء المهنة، ومعلمي الأجيال.
بين مقولة محمد شكري : "على المرء أن يبقى مشغولاً للحد الذي يلهيه عن تعاسته"
ومقولة غازي القصيبي : "العمل لا يقتل مهما كان شاقا ولكن الفراغ يقتل أنبل ما في الإنسان"
فهناك دليل واضح و بيِّن على أنَّ الفراغ يجر الإنسان نحو التعاسة والبؤس أغلب الأوقات، في واقع الأمر فإن الفراغ يضخم غالبية الشعور، يضخم العاطفة، يضخم التعب، يضخم الألم، وأكاد أثق أنَّ الغارق بانشغالاته يكون متزنًا بانفعالاته تجاه الحياة، لأنه ببساطة لا يملك الوقت لينجرف تجاه شعور أحمق ولذلك فإنَّ الفراغ هو العدو الحقيقي للإنسان
كتب الدكتور عبدالحكيم الأنيس أمس:
((الموقف من التاريخ:
دول الإسلام الماضية: الأموية، والعباسية، والأيوبية، والمملوكية، والعثمانية، وغيرها، مراحل تاريخية، لها ما لها، وعليها ما عليها. ونحن ندرسها ولا ننتمي إليها.
انتماؤنا إنما هو إلى الإسلام، وليس إلى حقب التاريخ، واعتزاؤنا إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله علبه وسلم لا إلى أسرة حكمت ومضت.
ويجب ألا تتخذ تلك المراحل تكأة لإثارات خلافات، تضر ولا تنفع.
إن من المهم جدًّا خلع عباءة الماضي، وعدم جعل التاريخ دينًا يتدين به.
ما مضى فات، والمؤمل غيبٌ ... ولك الساعة التي أنت فيها.
التجارب البشرية قد تثري إذا نظرنا إليها من هذه الزاوية. والتاريخ العلمي منبع اعتزاز لنا جميعًا.
أما إحياء الخلافات والاصطفاف خلفها ومحاولة الانتصار لها فهي جهود ضائعة، تشدنا إلى الوراء، وتحجب عنا رؤية المستقبل.
إنني أدعو نفسي وأدعو جميع أهل العلم والفكر والثقافة إلى طيّ صفحات الماضي التي تفرقنا وتقلقنا وتؤرقنا.
التاريخ منتج بشري، وليس وحيًا. وما من مرحلة إلا وفيها أخطاء، وخطايا.
ولن نكبل أنفسنا بمحاكاة ذلك الماضي، الذي تفصلنا عنه قرون وقرون.
إن العودة إلى مصادر التشريع المعتمدة تبين لنا أن التاريخ ليس واحدًا منها.
وإن النجاح أن تتفوق على ما سبق، لا أن تنغلق عليه، وتحترق به)).
@alshiriandawood العمل التاريخي يحتاج فيه الممثل إلى إبداع وجداني ووتعبيري للغة العربية الفصيحة وإتقان مخارج الحروف والحالة الشعورية التي يصورها النص وهذا ما أبدع فيه الفنان السوري إلى حد كبير وفشل فيه آخرون.
تصميمي لأحد مشاهد مسلسل عمر من إبداع المخرج الراحل حاتم علي.