سؤال حلقة اليوم ؛ وجائزته 300 ريال 💸
▪️من هو الصحابي الذي اهتزّ لموته عرش الرحمن؟
🔸لاتنسَ تطبيق الشروط ⬇️
* متابعة حساب @AlmajdChannels
* إعادة تغريدة السؤال
* الإجابة في هاشتاق #برنامج_قطاف
لا تغرنَّك النِّعم الظاهرة على البعض، فتقارن نفسك بغيرك، فكل إنسان له من الخفايا ما لا يعلمها إلا الله..
الناس جميعًا مُبتلون؛ ولكن يختلف نوع الابتلاء، فلا تنظر إلى ما حُرمت منه عند غيرك، فربما عندك ما حُرِم هو منه وأنت لا تدري..
ارضَ بما قسمه الله لك، تكُن أغنى الناس🌱.
مهما ذهبت وأتيت، وشرّقت وغرّبت لتطلب طمأنينة لقلبك لن تجد مثل القرآن شيئا، وانظر إلى نفسك وقد حلّ الحزن بساحتك أيكون شيء مثل القرآن يجلو حزنك ويذهب همّك وغمّك؟
@riiii6h@SaudiNews50 الصلاة واجبه على كل مسلم عاقل ، الله يحب من يطيعه ويفعل ماامره به ، إذا كنتي عاقله فالصلاة واجبة عليك لا تسقط ، المرض لا يسقطها عنك إلا إذا ذهب عقلك لو كنتي طريحة فراش تصلي على قدر استطاعتك ليس لكَ عذر لتركها!!!
"الإنسان يسعى في الدنيا، وينظر إلى أحلام في مخيلته، ويجد في قلبه حقوقا يظن أنها لا بد أن توهب له من الله، فيحزن ويضيق إلى درجة الاعتراض على قضاء ربه!
فيبتليه الله بمرض، فينسى كل شيء، ويعد كل ما سبق هباء منثورا أمام نعمة العافية،فيعلم عندئذ أن العافية من أعظم نعم الله عليه،(ليؤدبه
لا شيء يضاهي سلامة القلب، وصفاء النفس، ونقاء المقصَد، وبياض السريرة، أن تمضي في هذه الحياة بنوايا سليمة، وبوصلتك المحبّة والرِضا، فلا تحقد، ولا تكره، ولا تحمل الضغينة لأحد، روحك تشعّ بالسلام؛ وإنّ في ذلك راحة كبيرة لا يستشعرها إلا من ذاقها وتقلّب في نعيمها🤍
أوصى ابن قدامه إِخوانَه قائلًا:
واعلم أنّ مَن هو في البحر على اللَّوح ليس بأحوج إلى الله وإلى لطفه، ممن هو في بيته بين أهله وماله.
فإذا حققتَ هذا في قلبك، فاعتمِد على الله اعتماد الغريق الذي لا يَعلمُ له سببُ نجاةٍ غيرَ الله.
- الوصية المباركة، [٧٧].
-
"من رحمة الله بك؛ أنّه لا يزال يجعل لك إليه حاجة، كلما قضى لك حاجة أحدث لك أخرى؛ حتى لا تنقطع عنه، فإنّ النفوس مجبولة على الانقطاع عمن تستغني عنه، ومن استغنى عن الله وانقطع عنه هلك وضاع،
- ولذلك قال بعض أهل العلم: "يُنْشِئُ الله لك الحاجات لتنشأ منك العبوديات".
ٰ
"ربّاهُ حقّق ما رجوتُ فإنَّنِي
راضٍ بما يجرِي عَليَّ و ما جرَى
إن كان خيراً بابُ جودِكَ واسعٌ
أو كان ضُراً غيرَ صبرٍ لا أرَى
فبمَا حكمتَ فإنَّني بكَ مؤمنٌ
راضٍ بما أجرى الحكيمُ و قدَّرا"
من رحمةِ اللهِ بك؛ أنه لا يزالُ يجعلُ لكَ إليهِ حاجة، كلما قضى لك حاجةً أحدثَ لك أخرى، حتى لا تنقطعَ عنه!
فإن النفوسَ مجبولةٌ على الانقطاعِ عمن تستغني عنه، ومن استغنى عن اللهِ وانقطعَ عنهُ هلك وضاع..
ولذلك قال بعض أهل العلم:
"يُنْشِئُ اللهُ لك الحاجات، لتنشأَ منك العبوديات!".
طرقتُ باب الرجا والناس قد رقدوا
وبتُ أشكو إلى مولاي ما أجدُ
وقُلت يا أملي في كل نائبة
ومن عليه لكشف الضر اعتمد
أشكو إليك أمورًا أنت تعلمها
مالي على حملها صبرٌ ولا جلد
وقد مددت يدي بالذل مبتهلا
إليك يا خير من مدت إليه يدُ
فلا تردنها يا رب خائبة
فبحر جودك يروي كلَّ من يرد