دنانير كثيرة ، فإن صدقة الأول أفضل من صدقة الأخر ، لأنه تصدق بنصف ماله والآخر ليس كذلك ، فيكون أجر الأول أعظم من الآخر .
5- الإحسان للوالدين أكثر فضلا وأجره أكبر من الأحسان إلى سواهما ، لأن في ذلك أجران ، أجر صلة الأرحام وأجر الإحسان
•القواعد الكبرى للعز بن عبدالسلام 48/1
قاعدة ( ما عظُم فضله من العبادة على غيره عظم أجره ، وما نقص فضله عن غيره تقص أجره )
القاعدة في : أحكام الأحكام 120/1
والفروق للقرافي 215/2.
من تطبيقات القاعدة :
1- إن الصلاة في الصف الأول للرجال في المسجد أفضل من الصلاة في الصفوف التي تليه وأعظم أجرًا .
2- صلاة النساء في بيوتهن جماعة أكثر فضلًا وأعظم أجرًا من الصلاة في المساجد .
3- يُرجى من دعاء المصلين على الميت إذا بلغوا أربعين أو أكثر ما لا يرجى من دعائهم إذا كانوا أقل من ذلك .
4- لو تصدق مسلمان كل منهما تصدق على فقير بدينار وكان أحدهما لا يملك سوى دينارين والآخر يملك
مرضت زوجة المعتمد بن عبّاد فلم يعُدْها
فقال عن ذلك :
مَرضَتْ فأمسكتُ الزّيارةَ عامِدًا
وما ذاك منّي عن مَلَالٍ ولا هَجْرِ
ولكنّني أشفقتُ واللهِ أن أرى
عينَيَّ تغييرَ الكسوفِ على البدرِ
وما سَمَحَت نفسي ترى البدرَ ذابلًا
ولم أرَ أَوْلَى مِن رجوعي إلى الصّبرِ
*ثلاثة في ضمان الله*
قال ﷺ(ثلاثة كلهم ضامن على الله:
••رجل خرج غازيا في سبيل الله حتى يتوفاه الله فيدخل الجنة او يرده بما نال من أجر وغنيمة.
••ورجل راح الى المسجد . ••ورجل دخل بيته بسلامٍ ) أي يسلّم على أهله إذادخل عليهم.
مختصرسنن ابي داود ٣٦١/٣ رقم[٢٣٨٤]
قال الشيخ ابن تيمية رحمه الله :
ذكر الله في آخر البقرة أحكام الأموال
وهي ثلاثة أصناف : عدل ، وفضل ، وظلم
فالعدل البيع ، والظلم الربا ، والفضل الصدقة
مجموع الفتاوى
قال الحسن البصري - رحمه اللّه -:
يا ابن آدم لم تحسد أخاك ؟ فإنْ كان
الذي أعْطاه اللّه إيّاهُ لِكرامتِهِ فلم
تحسد مَن أكْرَمَهُ اللّه ؟
وإنْ كان غير ذلك، فلا ينبغي لك أنْ
تحسد مَن مصيره إلى النّار.
البحور الزاخرة لسفاريني (ص٨)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
"السلامُ قبلَ السُّؤالِ ، فمَنْ بدأكُمْ
بالسُّؤالِ قبلَ السلامِ فلا تُجِيبُوهُ "
حسنه الألباني
صحيح الجامع - رقم: 3699
شيخ الإسلام ابن تيميّة - رحمه اللّه -:
مَن كان مُظهراً للفُجور أو البِدع يجب
الإنكار عليه، ونهيه عن ذلك، وأقل
مراتب الإنكار هجره لينتهي عن فُجوره
وبدعته، لأنّ الخطيئة إذا أُعلِنت فلم
تُنكَرْ ضربَتِ العَامّة.
مجموع الفتاوى (٣٤٢/٢٣)
قال النبي ﷺ :
عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً
رواه البخاري
قال الإمام الشافعي ليونس بن
عبد الأعلى رحمهما الله :
لو اجتهدت كل الجهد
على أن ترضى الناس كلهم
فلا سبيل فاخلص عملك ونيتك
لله عز وجل.
تهذيب الاسماء واللغات (٥٥/١)
قال الإمام الأوزاعي - رحمه اللّٰه -:
واعلموا أنَّ هذا العلم دين، فانظروا ما
تصنعون، وعمن تأخذون، وبِمن تقتدون،
ومن على دينكم تأمنون، فإنَّ أهل البِدع
كلهم مبطلون، أفّاكون، آثمون.
تاريخ دمشق (٣٦٢/٦)
قال الإمام ابن قدامة - رحمه اللّٰه -:
وأمّا عِلاج الغِيبة، فليعلم المُغتاب أنّهُ بِالغيبة مُتعرضٌ لسخط الله تعالى ومقْتِه، وأنّ حسناتِهِ تنقل الى المُغتاب إليه، وإنْ لم يكن لهُ حسناتٍ نُقل إليه من سيئات خصمه، فَمَن استحضر ذلك لم يطلق
لسانه بِالغيبة.
مختصر منهاج القاصدين (١٧١)
روى الترمذي 614وحسنه كعب بن عجرة رضي الله عنه قال : قال رسول اللهﷺ:
( لا يربو لحم نبت من سحت
إلا كانت النار أولى به )
وصححه الألباني في صحيح الترمذي
ورواه أحمد 14032من حديث
جابر بن عبد الله رضي الله عنهما
( لا يدخل الجنة لحم نبت من
سحت النار أولى به )إسناده جيد
قال ابن القيم - رحمه الله - :
« تشتمل الفاتحة على الشفائين :
1- شفاء القلوب
2- وشفاء الأبدان
وكان يعرض لي آلام ، فأبادر إلى قراءة الفاتحة وأمسح بها ، فكأنه حصاة تسقط ».
مدارج السالكين (1/58).