أتحدى إن شهد التاريخ كله شيئاً كهذا.
لحظة قيام الجيش الاسرائيلي بقصف سيارة اسعاف كانت تحمل جرحى لأحد المستشفيات في قطاع غزة خلال حرب الابادة قبل عامين
جنون يجب أن يراه العالم أجمع.
يعتاد الإنسان على سمعه وبصره، وحركة لسانه، ومشيه،
فيحسبها مسلّمات،
وينسى أنها نِعم.
فالحمد لله على نِعمٍ ألفنا وجودها،
اللهم أدمها علينا واحفظها من الزوال
إسرائيل بكل قوتها وسلاحها… تخاف من أطفال غزة ومن طائراتهم الورقية.
تخاف من طفل يلعب، لأن مجرد بقاء الطفل طفلًا هو إعلان بأنهم لم يستطيعوا سرقة طفولة غزة.
دولةٌ ترتعب من لعبة طفل… أي هزيمةهذه؟
مش عاوزين ننسى يا جدعان ان في حاجات كتير جدا يفضّل للإنسان فيها انه يحتفظ برأيه لنفسه، وإنك مهما هتنتع مش هتقنع حد ولا هتغير وجهة نظره
عارف اننا مفتقدين جدا للتعبير ومفيش أي مساحة متاحة للرأي في الحاجات المهمة، لكن صدقني طالما رأيك مش هيغير حاجة حاول تؤثر الصمت
برأيكم، ما الشكل الأمثل الذي يجب أن تعود عليه المجازر في غزة حتى يعود الجميع إلى الحديث عنها كمحور للعالم؟ ما الشكل المتفق عليه في الوعي الجمعي للإبادة حتى نصرخ "الحقوا إبادة!"؟ ما هي صورة الفلسطيني التي ستؤهله للصعود إلى تصفيات التريند من جديد؟
والله إبادة، مستمرة، ومتوحشة، والآن تصل إلى ذروة جديدة، بقصف كل شيء، قصف الماء، والهواء، والبشر، والشجر، والحجر، وقتل المقاتل، والسائر، والطفل الذي يطلق طائرةً ورقية بريئة في عنان السماء! لكن الذي اغتالوه أكبر، كان التضامن الفعلي! أي أمة عربية، أي أمة إسلامية، تلك التي يُهدد المحتل المغرور أطفالها إن لعبوا.. وتسكت؟!
ما الذي سيعيد المظاهرات إلى الشوارع، أو الغضب يعطل طرق أوروبا، أو الصراخ كل بقدر ما يستطيع في مكانه، إن لم يكن التهام وجود الفلسطيني في غزة قطعةً قطعة؟ من أقنعكم أن وقف إطلاق النار سارٍ؟ لم يسرِ دقيقة واحدة! أين أصحاب الذمم القصيرة والألسنة الطويلة؟ أليس للعدو بينكم رادع؟!
الله أكبر! الله أكبر! الله أكبر! غزة تباد.. غزة تباد.
المحزن إن كُل الجري دا عشان نلحق نعيش يادوب ١٠ سنين حلوين قبل ما صحّتنا تتدهور وأهالينا يشيخوا ووقتنا يضيق.. هما ١٠ سنين بس يادوب تلحق تعيش فيهم حلو لإنك بعدها لا محالة هتبدأ تخسر كل فترة ضلع من أضلاع المثلث بالتدريج.. يا صحتك، يا حبايبك، يا وقتك.
وانت قاعد دلوقتي معاك أضلاع المثلث كلها بس بتعافر عشان الفلوس فمش عارف تستمتع بحاجة فيهم.. ويا عالم.. يمكن تموت قبل كل دا أصلًا.
صورة من دم
صورة من قهر
صورة من وجع
صورة من خذلان
صورة من تواطؤ وخذلان
صورة لا يمكن للكلمات وصفها.
أحذية صغيرة لأطفال غُمرت بالدماء، وشاهدة على مجزرة بحر ميناء غزة مساء اليوم .
ما أثقل المشهد وما أثقل المشي وما أثقل جالون المياه التي تحمله تلك الطفلة .
صورة اجتمعت بها كل المآسي لطفلة لم تتجاوز سنوات طفولتها كانت ممكن أن تعيشها ، لكن الاحتلال بغزة لم يمنحها تلك الحياة بفعل آلة الابادة .
واقفة بصور قطة فلقيت طفل جاي من ورايا يتأكد إني مش بصورها بفلاش (في الشمس?) عشان ماضايقهاش
بعدها حكالي قصة حياة القطة من أول سلالتها وولادتها ومعاناتها + قصة حياته من أول سلالته وولادته ومعاناته
خلص كلام وسألني مش عايزة تقولي حاجة خالث؟ قلتله لا. قالي انت أحثن حد قابلته النهاردة