نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
في منطقة ما تعرف الهدوء… وحولك حروب وأزمات ومشاريع تخريبية، وأعداء يتربصون بك ويبحثون عن أي ثغرة…
تشوف الناس مستمتعين بإجازاتهم ، والحرمين مليانة بالمعتمرين والمطارات لا تهدأ والطرق تعج بالمسافرين ، والمدن تنبض بالحياة وعجلة الاقتصاد مستمرة.
—-
لكن خلف هذا المشهد الهادئ… هناك مشهد آخر لا يراه أحد !
ساعات طويلة من المتابعة وتقارير لا تتوقف واجتماعات تمتد وقرارات تُتخذ في لحظاتها…
لأن الحفاظ على الأمن والاستقرار ليس عمل موسمي ، بل مسؤولية مستمرة.
ولهذا تبقى الحياة طبيعية… ويبقى هذا الوطن بعد فضل الله واحة أمن واستقرار وسط محيط لا يعرف الهدوء .
نسأل الله أن يحفظ قادتنا ويديم علينا الأمن والأمان وعلى كل الدول يارب .
—-
🌷