بنات لا تسمحوا لأحد يقعد يفعّل عندكم الsurvival mode ويلعب بجهازكم العصبي ويخليك في حالة دفاع عن نفسك، صدقوني اللي مبيّت النية انك سيء بيظل طول عمره يملي عليك الإسقاطات اللي بعقله، احفظو طاقتكم حبيباتي و سخّروها بحاجات تسعدكم وتنفعكم اكثر بلا غثى 💞
الخبث والمكر والسرقة والخداع وأذية الآخرين والإستمتاع بإهانتهم وعدم التعاطف معهم والفتنة بين الناس وفرض السيطرة والتحكم عبر الأستدراج والإبتزاز العاطفي أو الإبتزاز المادي ، لا يبرره عقد نفسية يعاني منها مرتكبوها ولا يبررها سمات سيئة في فاعلها ما دام إنه مخطط جيد ومدرك لتصرفاته ويعلم إنها مخالفة للقانون والشرع لذلك يحاول أن لا يترك دليل أو أثر وفوقها يظهر أمام المجتمع بشكل لطيف ، أي إنه مراوغ ودجال .
لا أحدَ منّا سيخرجُ من هنا على قيدِ الحياة،
فلا تُعامل نفسك كأنك تذكارٌ محفوظٌ خلف الزجاج.
تناول طعامًا تحبّه بشغف،
تمشَّ تحت ضوء الشمس كأنها خُلقت لك،
اقفز في البحر ولو للحظة جنون،
وقُل الحقيقة… لتُريح قلبك قبل أن تُرضي الآخرين.
كن سخيفًا حين تستدعي اللحظة ضحكة،
كن لطيفًا ولو في زمن القسوة،
كن غريب الأطوار إن كان ذلك يُشبهك.
فالوقت لا ينتظر أحدًا،
ولا يتّسع إلا لما يستحق أن يُعاش ."
- أنتوني هوبكنز
📍ثم تكتشف أنك:
رائــع في علاقة أخرى
مُنجز في وظيفة أخرى
متفهّم في صداقة أخرى
آمن في محادثة أخرى
شجـاع في فرصة أخرى
مضيء في مدينة أخرى
نحن دائماً نتيجة تفاعل ما .. فإما ضياء أو انطفـاء
عندما قال كارل يونغ:
"إن النزعة الفكرية هي غطاء شائع للخوف من التجربة المباشرة."
مقولة عميقة جداً من يونغ، وتلمس وتراً حساساً لدى الكثير من الأشخاص الذين يفضلون البقاء في "منطقة الأمان الفكرية".
يقصد كارل يونغ هنا ما يُعرف في علم النفس بـ "العقلنة" (Intellectualization)، وهي حيلة دفاعية نفسية يلجأ إليها العقل لحماية نفسه من المشاعر الغامرة وغير المتوقعة.
ويمكن تفكيك هذا المفهوم في نقاط بسيطة:
1. الهروب من "الشعور" إلى "التفكير"
عندما يواجه الإنسان موقفاً يتطلب مواجهة مشاعر قوية أو تجارب مصيرية (مثل الحب، الحزن، مواجهة الفشل، أو الصدمات)، فإنه يشعر بالخوف من فقدان السيطرة. وبدلاً من أن يعيش التجربة الحية بكل تفاصيلها ومشاعرها، يهرب إلى عقله ليحولها إلى "قضية فكرية" للنقاش والتحليل، لأن الأفكار أسهل في التعامل معها من العواطف الحقيقية.
2. السيطرة الوهمية
الأفكار والنظريات يمكن التحكم فيها وترتيبها منطقياً داخل الذهن، أما التجارب المباشرة والمشاعر فهي عفوية وفوضوية. الشخص هنا يستخدم التحليل الفكري كدرع يحميه من الوقوع في "الضعف الإنساني" أو التعرض للألم؛ فهو يفضل أن يدرس الحياة من بعيد على أن يختبرها بجسده وروحه.
3. العيش في "المدرجات" لا في "الملعب"
النزعة الفكرية تجعل الإنسان مثل المشاهد الذي يجلس في مدرجات الملعب؛ يحلل أداء اللاعبين، وينتقد خططهم، ويتحدث بثقة عن قوانين اللعبة، ولكنه يخاف بشدة من النزول إلى أرض الملعب وخوض المباراة بنفسه، خوفاً من مشقة اللعب أو مرارة الخسارة.
مثال توضيحي: شخص يخاف من الدخول في علاقة عاطفية حقيقية (تجربة مباشرة)، تجده يقرأ عشرات الكتب عن سيكولوجية العلاقات، ويتحدث طويلاً عن نظريات الارتباط، ويحلل مشاعر الآخرين بارتياب فكري. هو يفعل كل هذا هرباً من خوض تجربة الحب الواقعية وما تحمله من مخاطر ومشاعر غير خاضعة للسيطرة.
يونغ يخبرنا ببساطة أن الغرق في قراءة النظريات وصياغة التحليلات حول الحياة، قد يكون أحياناً مجرد قناع أنيق نخفي وراءه خوفنا من "أن نعيش" الحياة فعلياً.
كان من عادة بعض العرب، إذا نوى إنهاء العلاقة مع حبيب = أن يتبغّض إليه ويتكرّه، من باب الإحسان إليه والتلطّف به وتجهيزه للفراق فلا يقع عليه مؤلما.
والشواهد كثيرة أدناها إلى الذاكرة قول امرئ القيس:
وإن تك قد ساءت مني خليفةٌ
فسلي ثيابي من ثيابك تنسلِ
" خبر رحيلنا سيكون مجرد حالات في الواتساب، ومنشورات في مواقع التواصل، لأيامٍ معدودة، وبعدها سنُنسى. ولن يتذكرنا إلا أهلنا والمقرَّبون جداً منا . حتى مَن كان يذكرنا مع مرور الأيام وتتابع السنوات ستأخذه مشاغلُ الحياة عنا، ويألفُ أماكنَنا الخالية. ثم يأتي جيل لم يعرفنا نهائيًا، ولم يسمع بِنا. وهكذا سنة الحياة؛ لندرك يقينًا أنه لن يبقى لنا سوى عملٍ صالح يكون - بعد رحمة الله - سببًا في اجتماعنا بمن نُحبهم في الجنة؛ حيث لا فقدَ ولا غياب!
لا يوجد إنسان لا يتأثر بما يُقال عنه في الخفاء من أمور سلبية، فكل ما يصل إليه يترك أثرًا في قلبه، والقول بأنك تسمع ولا تتأثر هو في كثير من الأحيان خداع للنفس. لذلك، من الحكمة أن تغلق المصادر التي تنقل إليك كلام الناس عنك؛ فلا يضرك ألا تعرف، حتى لو كنت تحسن إلى من يسيء إليك. ويكفي أن قلبك لا يصل إليه ما يُكدِّره !
يريدون منك أن تغفر لهم دون أن يعترفوا
وأن تتجاوز عنهم قبل أن يعتذروا
وأن تنسى أذاهم لك من دون أن يصلحوه
هذه ليست دعوة إلى التسامح
[ بل دعوة إلى إلغاء إنسانيتك ]
يتعاملون معك على أنهم بشر يخطئون
ويريدونك أن تكون شيئاً فوق البشر
لا تشعر ولا تغضب ولا تتأذى .. ولا تُحاسب
قالت لي معالجتي النفسية ذات مرة جملة بقيت عالقة في ذهني:
"النضج هو أن تدرك أن عدم اتساق شخص ما معك إشارة للتراجع خطوة إلى الخلف، لا دعوة لبذل جهد أكبر لإثبات قيمتك."
كثير منا يقع في الفخ نفسه.
عندما يصبح شخص ما باردًا فجأة، أو مترددًا، أو متقلبًا في حضوره واهتمامه، نتعامل مع الأمر وكأنه اختبار.
فنضاعف المحاولات.
ونقدم المزيد.
ونشرح أنفسنا أكثر.
ونبذل طاقة أكبر أملاً في استعادة ما كان موجودًا.
وكأن قيمة العلاقة تعتمد على قدرتنا على إقناع الطرف الآخر بالبقاء.
لكن مع الوقت تدرك شيئًا مهمًا:
الأشخاص المتسقون لا يجعلونك تتنافس على مكانتك لديهم باستمرار.
ولا يتركونك في حالة دائمة من التخمين.
ولا يحولون التواصل إلى لغز يحتاج إلى حل.
عندما يصبح عدم الاتساق نمطًا متكررًا، فغالبًا ما يكون معلومة يجب الانتباه لها، لا تحديًا يجب الفوز به.
النضج لا يعني مطاردة كل شخص يبتعد.
ولا يعني إثبات أنك تستحق الحب أو الاحترام أو الاهتمام.
النضج هو أن تدرك أن قيمتك لا ترتفع عندما يختارك أحد، ولا تنخفض عندما يتراجع.
وأن بعض الإشارات ليست دعوة للتمسك أكثر.
بل دعوة للنظر بوضوح إلى ما يحدث.
أحيانًا أكثر ما يحمي كرامتك ليس بذل جهد إضافي.
بل التوقف عن محاولة إقناع شخص برؤية ما لم يعد يريد رؤيته.
لأن الأشخاص المناسبين لا يحتاجون إلى أن تثبت قيمتك لهم مرارًا وتكرارًا.
هم يرونها من البداية.
« إذا كان الشخص الذي تبكي معه هو ذاته الذي تضحك معه فقد استقر قلبك. » — يوسف الدموكي
هذا الاقتباس يختصر أعمق درجات الأمان الإنساني.
أن تجتمع القدرة على البكاء والضحك مع الشخص نفسه، يعني أنك وصلت معه إلى مرحلة "القبول المطلق" والشفافية الكاملة.
الحياة ليست فرحاً دائماً ولا حزناً مستمراً. الشريك أو الصديق الذي يشاركك طرفي النقيض هو من يمنحك الاستقرار، لأنك تعلم أنك لن تكون وحيداً في أيٍّ من فصول حياتك.
كان من دعاء الإمام النووي -رحمه الله-:
"استودعتُ الله سائر مَن أحسَنَ إليَّ"
"وهذا الدعاء مِنْ تمام البِرِّ، وحفظ الجميل، فلا شيء أعظمَ من أن تودِّع شخصًا في رعاية اللّٰه حفظًا، وشكرًا لجزيل صُنعه، وكريم خُلُقه، وما أسدى إليك من معروف!"