مما كثُر تداوله وانتشاره في الحالات وعلى صفحات التواصل جملة : "إنّ الله سبحانه أكرم من أن يراك تطلب الشيء وتدعوه به ثم يمنعه عنك" وما وافقها بالمعنى ..
وهذا فيه مغالطة كبيرة وسوء علمٍ بالله، فالله سبحانه كريم جواد يعطي بلا حساب لكننا في دنيا ولسنا في جن��، وهي دار ابتلاءٍ ونقص، وليس لزاماً أن تُعطى كل ما تتمنى، فقد يمنع ربنا ﷻ حاجةً عنك لسابق علمه أنّ فيها هلاكك، وأنت ترى فيها -بقصر علمك- سعادتك وهناءك.
بالضبط، ولاحظت على مدار السنوات الثلاث الماضية، كل من تكلّم من طلبة العلم أو الشيوخ جرى وسمه بتصنيفات حزبية وتم فصل الدين عن الواقع بحجة أن هذه «سياسة» لا يجوز التدخل فيها.
وكأن الحروب وما يقع فيها من ظلم وعدوان شأن خارج عن الدين!
أوليست آلام أمتك جزءًا من دينك، بل من صميمه؟
يا جماعة الخير وتيجان الرؤوس:
نصيحتي الخاصة لكم -في ظل تسارع الأحداث التي لا تزال في بداياتها ومستوياتها المتوسطة والله أعلم-:
ليجعل كلٌّ منا بينه وبين الله عملاً يدخره للنجاة من الفتن والأحداث المتوقعة القادمة،
وأوصيكم بالدعاء ثم الدعاء ثم الدعاء.
دعاء الغريق المستغيث المستجير..
والله الله بتوبة صادقة،
وعودة خالصة لله تعالى،
خالصة صادقة ممزوجة بالذل والانكسار.
والصدقة الصدقة..
وإياكم وامتداح الظالمين أو الوقوف في صفهم -ولو بكلمة- ؛ فإن بأس الله شديد، والعقوبة إذا جاءت فأولى الناس بها الظالمون.
والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فهو عصمة ونجاة..
وأحسنوا الظن بالله مهما حصل
لا تنسوا.. أحسنوا الظن بالله
وأبشروا بالخير
فإن الخير لأمة الإسلام -بعد هذه الفتن- قادم بلا شك ولا ريب
#خواطر_وماجريات
هذا مقطع ينبغي أن يشاهده كل مسلم يعيش أحداث الواقع ويسعى لتقديم شيء لأمته:
[العلاقة بين الذنوب والأقدار الإلهية]
وأجمل ما في المقطع أنه مقطع عملي يخرج الإنسان منه بما يجب عليه فعله في ظل الأحداث الحاصلة.
آن لغزة، السودان، اليمن، ليبيا أن يرتاحوا
وآن لدبي أن تحترق..
اللهم اشفِ صدور عبادك المكلومين من الإمارات
https://t.co/DQBf88phro
#الحرب_العالمية_الثالثة