للمرة الثانية والثالثة والعاشرة والمليون،
إياك ثم إياك وأن تخاف شيئًا قبل حدوثه، لا تتخيل،
واصرِف فِكرك وخوفك عن الغيبيات فهي في عِلمِ الله
وتفائل بالخير دومًا، وتوكل على الله أبدًا
واعلم أن البلاء إذا نزل على العبد ينزل معه اللطف،
فإذا تصوّرت البلاء قبل أن يقع فقد استقبلت البلاء بدون لُطفٍ وأهلكت روحك..
واجبٌ عليك أن تتيقن أن لك ربٌ قيوم لا ينام.
إخوتي وأخواتي:
احرصوا دوماً (دون مَلَل) على هذه الصالِحات، فهي مِمّا يُثقّل موازين الحسنات:
▫️(سورة الإخلاص): فهي تعدِل ثُلُث القرآن.
▫️(سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم): فهما ثقيلتان في الميزان.
▫️(سبحان الله وبحمده): فهذه الصيغة أحبُّ الكلام إلى الله.
▫️(سبحان الله والحمدلله): تملآن ما بين السماء والأرض.
▫️(لا حول ولا قوة إلا بالله): كنز من كنوز الجنة.
والله إن العمل في المدارس أيسر مما تتوقعون ...
ومعظم ما تجدونه من طلبات وخطط وأفكار هي اجتهادات شخصية انتشرت في وسائل التواصل وتم تداولها حتى أصبحت جزء من العمل ....
تحياتي لكل مدير ومديرة مستقل ولا يتبع القطيع
يضع بين عينيه روح الفريق والتعاون داخل المدرسة
ويجمع بين مصلحة الطالب وطمأنينة المعلمين ...
يحدثني معلم : مدرستي تبعد ساعة عن منزلي ... لكن احبها واحب العمل فيها من تعامل مديري وقيادته ...
مفتاح النجاح والفلاح والسعادة في ��ي مدرسة
يبدأ من المدير وينتهي عند المدير
اتعهد بأني سوف احارب مفهوم ان الشغف مهم في الحياة المهنية ..
راح احاربه في
جلساتي الاستشارية
دوراتي
المساحات
الندوات
وبكل ما اوتيت من قوة
ارجوك لا تتحرك بالشغف ..
والله ثم والله ثم والله ان الناجحين تمر عليهم ايام يكرهون فيها حتى انفسهم، لكن مجبر يكمل لان الحياة تتطلب منه الاستمرار والا يتوقف في الطريق وكل من حوله سبقوه
تحركوا بالانضباط
تحركوا بالمسؤولية
تحركوا بخوفكم من فقد المكانه او المال
الشغف للهواة ولا يجب ان يكون في مصدر رزقك
#الاختبارات
إلى #وزارة_التعليم:
في ظل الظروف المناخية الحالية، ودرجات الحرارة التي تجاوزت في عدد من المناطق 45 درجة مئوية، يجد الميدان التربوي نفسه أمام قرار مثير للدهشة والاستغراب، يتمثل في جعل الاختبارات النهائية بعد إجازة عيد الأضحى المبارك، وإبقاء الطلاب في المدارس رغم الانتهاء الفعلي من المناهج الدراسية.
لقد أحدث هذا القرار ارتباكًا كبيرًا في جميع مكونات البيئة التعليمية، وترك أثرًا مباشرًا على الطلاب، وأولياء الأمور، والكادر التعليمي والإداري في المدارس على حد سواء. فالطالب يعود من إجازة طويلة، مشتت الذهن، ضعيف التركيز، ليواجه اختبارات مصيرية دون تهيئة نفسية أو علمية مناسبة. بينما تعيش الأسر حالة من التوتر وعدم الاستقرار في فترة من المفترض أن تشهد ختامًا هادئًا ومنظمًا للعام الدراسي.
ولا يقف الأمر عند هذا الحد، بل إن الجدول المعلن يشير إلى أن إعلان نتائج الطلاب سيكون يوم الاثنين من الأسبوع الثاني للاختبارات، يتبعها مباشرة اختبارات الدور الثاني صباحآ ومساء يوم الثلاثاء. وهنا تظهر فجوة زمنية وتنظيمية غير مفهومة: متى يتم تصحيح أوراق الطلاب، خاصة في المدارس المسائية؟ متى تُرصد النتائج؟ متى يتم إبلاغ ولي الأمر برسوب الطالب؟ ومتى يتمكن الطالب من المراجعة والاستعداد لاختبار جديد في أقل من 24 ساعة؟ إن هذا الترتيب يُربك العملية التربوية، ويضع الجميع في سباق مع الزمن على حساب الجودة والعدالة التعليمية.
✍️المعلمون والمعلمات ليسوا وحدهم من يتحمل هذا الضغط، بل يشاركونهم العبء مديرو ومديرات ا��مدارس، والوكلاء والوكيلات وجميع من يعمل في المدرسة. فالجميع بات يواجه ضغطًا إداريًا وإنسانيًا غير مبرر، في توقيت يتطلب أعلى درجات التنظيم لا الارتجال.
✍️ولذا، فإننا نطالب بما يلي:
1.إعادة النظر في توقيت الاختبارات النهائية بحيث تكون ��بل إجازة عيد الأضحى مستقبلا.
2.إلغاء الأيام الدراسية التي تأتي بعد اكتمال شرح المناهج والتي لا تضيف قيمة تعليمية حقيقية.
3.منح فاصل زمني كافٍ بين إعلان النتائج واختبارات الدور الثاني، بما يضمن العدالة والتهيئة النفسية للطالب.
4.إشراك الميدان التربوي بكل مصداقية في اتخاذ القرارات المصيرية التي تمس البيئة المدرسية بشكل مباشر.
إن ما يعيشه الميدان اليوم ليس مجرد تذمر أو انزعاج، بل هو تعبير صادق عن واقع مرهق، وقرارات تحتاج إلى مراجعة عميقة. نحن لا نبحث عن امتيازات، بل نطالب بحقوق مهنية وتربوية عادلة، تضمن كفاءة التنفيذ وسلامة البيئة التعليمية.
✍️وفي الختام�� نؤكد أن الاستماع لصوت الميدان لم يكن يومًا ضعفًا في القرار، بل هو أساس كل قرار ناجح ومستدام. إننا نرفع صوتنا اليوم لا طلبًا للثناء، بل إيمانًا بأن التراجع عن الخطأ صواب، وأن تصحيح المسار مسؤولية لا تحتمل التأجيل.
حرصًا لا تجريحًا، ومناصحة لا معارضة
✍️صوت الميدان
من الذي اطفأ المعلمين
لا فرحة تعادل فرحة إنسان تبشره بوظيفة معلم..
لا كلمات تصف شعور المعلم عندما يدخل المدرسة اول يوم
ومع مرور الأيام.. يظهر سؤال مَنْ الذي اطفأ هذا المعلم ؟
"إحذر أن تكون شر الناس!
أن يداريك أبواك وينتقيا كلامهما معك، مخافة غضبك
وأن يداريك أولادك لأنك جلّف
وأن يداريك جارك لأنك بذيء
وأن يداريك زملاء العمل لأنك مؤذٍ
وأن يداريك جلساؤك لأنك نمام
المُهاب ليس بالضرورة محبوبًا، ولكنه يُهاب لأذاه ..
والمخشي ليس بالضرورة قويًا، ولكنه يُخشى لفجوره
والموقر ليس بالضرورة محترمًا، ولكنه يوقر لسلاطته
كل شيء يبذله الناس لك بغير حب، راجع نفسك فيه"
قال رسول الله ﷺ "إن شرَّ الناس عند الله منزلةً يوم القيامة
من تركه الناس إتقاء شرِّه"
من اعتدى على رجل الأمن الذي يؤدّي مهام عمله رجلاً كان أو امرأة هو هدف مشروع لدى السلطات السعودية ولا ملامة في أي ردة فعل تصدر من رجل الأمن بعدها .
نشر المقاطع المُسيئة و الداعية الى التحريض
يندرج تحت الجرائم المعلوماتية في السعودية .
@Ggiophh الاعتداء على رجل أمن جريمة كبيرة في كل دول العالم وبعض الدول مخول الشرطي لإخراج السلاح والقتل في حال الاعتداء عليه.
أيضاً الرد في نفس اللحظة وبقوة يوقف أي محاولة من ضعاف النفوس للتفكير في فعل نفس الأمر.
والله أعل��