وحين يتعافى الإنسان مِن جِراحٍ عميقة، وتجارب عَقيمة، يبدأ في مَنح الإهتمام والحُب لنفسه بطريقةٍ مُميّزة، ليس حُب الأنانية والغُرور، بل حُبّ مَن عَثَرَ على نفسه بعد أن كادَ يَفقِدها. إن الإنسان حين يَتعافى لا يَعود كما كان، بل يَعود كما يجب أن يكون.
When every bit of life and every soul, every person within it, and every incident is testing my existence, I remain in silence because some truths are meant to be witnessed, not spoken. No words will do them justice.
كلّ الذي يُحيط بك هو بقدر الله ..
وكل الذي تطلبه هو من خزائن الله ..
وكل الذي تخافه هو بيد الله ..
وكل الذي فات ذهب بأمر الله ..
وكل الذي سيأتي هو من عند الله ..
وكل الذي يهمُّك هو بعلم الله ..
والله في ذلك كله رحمن رحيم
قرأت جملة لشمس التبريزي يقول فيها « أحيانًا، يقتلع الله جذورك من أرضٍ اعتدتها، ليزرعك في تربة أنقى. فتظن أنك فقدت؛ بينما الحقيقة أنك بدأت تنبت من جديد» ولربما كانت هذه الجملة ما أحتاج قراءته لأهدأ حقًا..
الحمدلله على أنّ الشعور يزول، وأن التعب يُمحى، وأنَّ الشمس تتجدد عقب الليالي الحالكة، الحمدلله لأنَّ الإنسان مفطورٌ على القدرة على البدء من جديد، الحمدلله على ما فات.. وما هو آت..