صورة لأمبراطور ايران الذي لقب نفسه شاهنشاه أي ملك الملوك مستلقي على الفراش مع زوجته ينتظر الموت .
!! يذكر الكاتب المصري محمد حسنين هيكل في كتابه «مدافع آيات الله» : أن شاه إيران « محمد رضا بهلوي» بعد هروبه من ثورة الخميني، تنقل في أكثر من بلد، حيث لم يكن مرحباً به، وكانت إحدى محطاته في بنما التي ضاقت به وبعائلته، وطلبت منه الرحيل، فاتصلت زوجته «فرح ديبا» بـآغا خان رئيس مفوضية اللاجئين الدولية التابعة للأمم المتحدة، وطلبت منه توفير جوازات سفر للشاه وعائلته حتى يتمكنوا من التنقل بحرية، وحين تأخر عليها في الرد، واقتربت مدة بقائهم في بنما من نهايتها، أعادت الاتصال به في وقت متأخر ليلا وهي تبكي وتقول له إننا في أشد الحاجة لأية وثيقة نستطيع أن نخرج بها من بنما “أرجوك أن توفر لنا أي وثيقة، حتى لو كانت وثيقة لاجئين”!!!
أنظر الى الذل الذي لاقته فلم يكن أحد يتصور أن يأتي يوم تطلب فيه «إمبراطورة فارس» التي تضع على رأسها تاجا مذهباً فيه أكبر جوهرة اكتشفها البشر.....تطلب وثيقةَ لاجئين!!
تلك ارادة الله فلا تتكبر !
ما أنت بعد موتك إلا وجبة طعام للدود !
في التاريخ عبرة، قال تعالى: {فاقصص القصص لعلهم يتفكرون} .
(منقول)
ﺍﻹﻣﺎﻡ أبو حنيفة رأى في منامه رؤية عجيبة:
فقد رأى خنزيرًا ينحت في شجرة وكاد أن يُسقطها إلى أن أتى فرع صغير من هذه الشجرة
فضرب الخنزير فتحول الخنزير إلى عبد صالح جلس يعبد الله تحت الشجرة.
فلما استيقظ الإمام أبو حنيفة ذهب مسرعًا إلى شيخه ومعلمه الشيخ (حماد بن سلمان) ليفسر له ما رآه في منامه،
وكان عمر الإمام أبو حنيفة في ذلك الوقت لم يتجاوز الثانية عشر. فعندما وصل الإمام أبو حنيفة إلى شيخه وجده يعلوه الهم والحزن فنسي أبو حنيفة ما كان من أمر رؤياه
وسأل شيخه:
في لحظة ما، قد يجد الإنسان نفسه بين خيارين لا ثالث لهما: إمّا أن ينجو بنفسه ويترك الآخرين للهلاك، أو أن يتحول إلى بطل، ويدفع حياته ثمنًا لإنقاذهم.
قصة «خالد عبدالعال»، سائق شاحنة الوقود .. المصري الذي ضحى بحياته من أجل انقاذ سكان مدينته!
تابع
كبداية اؤكد على ان اي عربي مسلم ضد كل من هو وضع يده في يد الصهاينة او دعمهم بكلمة
📌سام يوسف
وعلاقته بمسؤولين صهاينة، ودس السـ ـم في العسل لمـ.ـهاجمة الإسلام
واستفادته من طوفان الاقصى
ملحوظة: السرد بحث من خلالي واضفت له اجزاء مهمة من تحقيقات اعلاميين ومنصات اخرى
🔻ثريد
تابع👇
رسالة صعبة للتو وصلتني
احنا بمدارس حي الرمال غرب غزة بنموت على البطيء عشان فش اكل ولا مياه ولا اي شئ من مقومات الحياة الاطفال صابهم هزلاان وجفاف لعدم توفر الغذاء والمياه والاطفال المرضي فى عداد الموتي
واليوم توفي طفلان بسبب فقدان الغذاء اكلنا ورق الشجر وخلص فش حاجة ناكلها
منشان الله حاول انشر المنشور بلكن العالم الأعمي يشوفو اغلب الي كانو مرضي فى المدارس وفاتهم المنية وتم دفنهم خلف المدرسة ناس كتير قاعدة بتموت وبندفنها بجنب أسوار المدارس
بسبب قلة الدواء والعلاجات والغذاء
اكثر من نص مليون نازح بمدارس حي الرمال بغرب غزة حسب احصائية بلدية لانه اغلب مدن شمال غزة ووسط مدينة غزة نازحين بمداراس حي الرمال
يا عالم فش عنا لا صحافة ولا اطباء ولا مستشفيات ولا دفاع مدني
ولا إتصالات ولا شي الحياة معدومة نحن نموت
أغيثونا أغيثونا أغيثونا