أنا الآن في مرحلة من حياتي، لم أعد أملك فيها رغبة للكلام الطويل، ولا للدفاع عن نفسي أمام أحد.
لم أعد أرهق روحي بمحاولة التبرير، ولا يهمّني إن عاد الودّ أو لم يعد، فقد تجاوزت تلك المرحلة التي كنت أقاتل فيها لأجل كل شيء.
اليوم أنا في مكان مختلف تماماً، مكان أكثر هدوءاً ونضجاً. لا يشغلني ما قيل عني، ولا كيف رآني الناس، ولا ماذا ظنوا بي.
يكفيني أنني أعرف نفسي جيداً، وأعرف صدق نيّتي، وبعد ذلك...
تصبح آراء الآخرين أصغر من أن تقلق سلامي الداخلي...
بالمناسبة،،، النظام الإيراني القمعي الديكتاتوري (الحرس الثوري) اللي ما بيفرق عن عقلية البعث السوري والبعث العراقي وزنادفة امراء الخليج بشي،
باع شيعة البحرين مقابل جزيرتبن فيهم آبار نفط، الحوثيين باليمن شفنا شو صار معهم بالحرب الأخيرة والمجازر بحق الأبرياء من قوات مجلس التعاون الخليجي وبرضو ما تدخل. وبعد الغزو الأميركي للعراق باع شيعة العراق وتقاسم النفط وكل ثروات العراق مع الأمريكي وكم حرامي عراقي من المعممين، وهلأ تارك شعبه في مهب الريح و٣٥ مليون مواطن إيراني تحت خط الفقر الكلام عن لسان رئيس الجمهورية بزشكيان،
مهمة هذا النظام حماية نفسه وثرواته والسيطرة على عقول الناس بإسم المذهبية والدين.
الخلاصة: فلا عتب على هيك نظام إذا ترك شيعة لبنان بأصعب الحالات والظروف.
هذا الحاج من قرية صريفا الجنوبية، كان كل يوم يروح يزور ركام بيته بعد ما العدو الإسرائيلي سواه بالأرض.
اليوم مات الحج، لكنه لم يمت بصاروخ إسرائيلي أو أثناء عملية جراحية، إنما مات قهراً على شقاءً أنهكه لأكثر من نصف عمره ليبنيه.
اليوم فارق الحياة وأخذ معه أحلامه التى لم تتحقق💔.