الشخص الوحيد الذي لخص مسلسل الدمار في اليمن والحرب الدائرة في اليمن بين الشرعية والحوثي والسعودية بشكل احترافي وإتقان وحقائق للأسف هي حقيقة ومازالت منواصلة حفظك الله عبدالله الشريف ونفع بك الأمة
في معركة ستالينجراد،اعظم معارك التاريخ، انتصر السوفييت لانهم كانوا يدافعون عن بيوتهم وأسرهم، لا عن خطوط على الخريطة
فهل يُنتظر ممن يحمل جنسية أخرى، ويعيش هو وأسرته في فلل الإمارات، أن يصمد دفاعا عن وطن أسقطه من جوازه؟
من أسقط الوطن من جوازه، كيف يُطلب منه أن يضعه في قلب معركته؟
سجّلوها عليّ:
إذا استمر الحوثي في قصف منشآت النفط السعودية، فسوف تسلمه كل جغرافية اليمن، فيما يتولى آل جابر ترتيب أوضاع «موظفيها» في مجلس الفنادق.
فالسعودية لا يهمها اليمن أكثر من مصالحها.
ومن يظن غير ذلك، لم يفهم كيف تُدار الوصاية والمصالح.
اعترفوا بالهزيمة، ولا تبحثوا عن ��صطلحات تجميل!
الساحل لم يسقط وحده:
القيادات التي أدارت الحرب من الفنادق هي التي سقطت قبله
سمّوا الأشياء بأسمائها: هذه هزيمة، والهزيمة لها مسؤولون.
اعترفوا بالهزيمة، ولا تبحثوا عن مصطلحات تجميل!
الساحل لم يسقط وحده:
القيادات التي أدارت الحرب من الفنادق هي التي سقطت قبله
سمّوا الأشياء ��أسمائها: هذه هزيمة، والهزيمة لها مسؤولون.
من هلّل بالأمس لبيان السفارة الأمريكية وقرأه كأنه ضوء أخضر لإنهاء الحوثي، فقد أساء فهم السياسة والتاريخ معًا.
أمريكا لن تنهي صراعات المنطقة: غالبًا تديرها بما يُبقي الجميع تحت سقف الخ��ف والتهديد.
وهكذا تُدير السعودية اليمن:لا حسمٌ ينهي المأساة،ولا سلامٌ يُنهي الحاجة إلى وصايتها
من هلّل بالأمس لبيان السفارة الأمريكية وقرأه كأنه ضوء أخضر لإنهاء الحوثي، فقد أساء فهم السياسة والتاريخ معًا.
أمريكا لن تنهي صراعات المنطقة: غالبًا تديرها بما يُبقي الجميع تحت سقف الخوف والتهديد.
وهكذا تُدير السعودية اليمن:لا حسمٌ ينهي المأساة،ولا سلامٌ يُنهي الحاجة إلى وصايتها
منذ بداية عاصفة الحزم، كانت واحدة من أكبر مشكلات الشرعية ربط قرارها باللجنة الخاصة. وما لم يتحرر القرار السياسي والعسكري من هذا الارتهان، فلن يتغير حال اليمن لا شمالاً ولا جنوباً.
هذه اللجنة، طوال عقود، لم تصنع حلاً ��ستقراً بقدر ما راكمت أزمات جديدة فوق أزمات قديمة، حتى وصلت البلاد إلى هذا التعقيد الذي نراه اليوم، وأصبح كل ملف أكثر صعوبة من سابقه.
إذا أرادوا فعلاً إنقاذ ما تبقى، فليعيدوا التفكير في علاقة الشرعية باللجنة الخاصة، وليعودوا إلى الداخل، ولتعد الشرعية إلى الداخل، وليكن القرار من الداخل ولصالح الناس، لا من غرف النفوذ والحسابات الخارجية.
غير ذلك، ستظل الشرعية في موقع ضعف، وسيظل الشعب يدفع ثمن البؤس والانهيار، إلى أن يحدث الله أمراً.