من سن ٢٧ إلى ٣٣، تدخل بوابة أجمل نسخة من حياتك.
في سن ٢٧، تخطو الخطوة الجريئة.
في سن ٢٨، تكتشف حقيقتك. تُجبر على النجاح أو الفشل، فتدرك قدراتك الحقيقية.
في سن ٢٩، تتضح الرؤية. تُضاعف جهودك.
في سن ٣٠، تبدأ في تقديم أفضل ما لديك.
في سن ٣١، تبدأ رحلة صعودك الصاروخي.
في سن ٣٢، تعيش حياةً تفوق أحلامك.
في سن ٣٣، يدخل شريك حياتك إلى حياتك، وتبدأ في بناء أساس جديد لبقية حياتك.
أفضل اقتباس سمعته هذا العام:
"الاكتئاب لا يستطيع إصابة هدفٍ متحرّك."
إذا كنت تشعر بالانهيار تحرّك.
الاكتئاب يزدهر داخل عقلٍ ساكن وجسدٍ خامل.
يريدك عالقًا في السرير،
تتصفح بلا توقف،
تفكر بشكل مفرط،
وتغرق داخل دوامة أفكارك الخاصة.
انهض.
رتّب غرفتك.
اذهب للمشي.
ابدأ مشروعًا.
اركض.
اكتب كتابًا.
كوّن صديقًا.
اتصل بوالدتك.
تعلّم شيئًا يبدو بلا فائدة.
ابنِ شيئًا لم يطلبه أحد منك.
الفعل لا يحتاج أن يكون ضخمًا.
كل ما يحتاجه… أن يوجد.
عندما يكون لديك هدف أو مهمة تسعى نحوها،
يصبح لديك وقت أقل لتسأل نفسك طوال اليوم:
”كيف أشعر اليوم؟”
الاكتئاب يريدك أن تنتظر حتى “تشعر بتحسن” لكي تبدأ بالحركة.
وهنا يقع الفخ.
تحرّك أولًا.
تحرّك حتى لو كان بشكل سيئ.
تحرّك ببطء.
لكن لا تبقَى ثابتًا.
المشاعر غالبًا تأتي بعد الفعل وليس قبله.
هناك صوت في داخلك دائما
يخبرك بدون توقف بوجود خطورة
قائمة
خطورة من حولك
خطورة في المستقبل
خطورة في هذه الحالة
خطورة في هذه المرة
صوت
َوهو شيء مبرمج داخل كل واحد
فينا وهدفه في واقعه أن يخدمنا
(إن الإنسان خلق هلوعا)
وماعليك إلا أن تخبره بأن الأمور
كلها على مايرام وستسير ع خير
وذلك هو الإيمان الذي يخرجك
من تلك البرمجة
(إنا لمدركون)... صوت الخطورة
في الداخل
(كلا إن معي ربي سيهدين)صوت
حقيقة الإيمان
طمئن الإنسان الخائف بداخلك أن
مع كل عسر يسر
بعد كل عسر يسر
أن العسر في حقيقته يسر
َوأن الشر الذي يراه خير
(لاتحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم)
(فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا)
(سيجعل الله بعد عسر يسرا)
طمئنه بأن يعمل بدون خوف ولا حزن
لأن الله معنا
كثير نسمّع الاستحقاق ؟ لكن هل تعرف معناها صح ؟
الاستحقاق – Worthiness في علم النفس يسمى هذا المفهوم استقرار القيمة الذاتية Stable Self-Worth
أغلب الناس يسمع كلمة الاستحقاق ويتخيل أنها تعني الثقة أو الغرور لكن الحقيقة مختلفة تماماً
الاستحقاق في علم النفس يعني إحساس الإنسان بقيمته من الداخل هذا الشعور يسمى استقرار القيمة الذاتية يعني أن الإنسان يعرف قدر نفسه حتى لو تغيرت الظروف حوله
الفكرة ببساطة أن الإنسان يشعر أن له قيمة لأنه إنسان وليس لأن الناس مدحوه أو لأن عنده إنجاز معين إذا نجح يفرح وإذا أخطأ يتعلم ويكمل طريقه بدون ما ينهار إحساسه بنفسه
الشخص الذي يعيش باستحقاق صحي يعيش مرتاح نفسياً لأنه يعرف أن قيمته ثابتة في داخله لذلك رأي الناس يصبح مجرد رأي وليس حكم يحدد قيمته
مثلاً شخص يقدم فكرة في العمل إذا تم رفضها يتقبل الموضوع ويطورها مرة أخرى لأن قيمته الشخصية ثابتة داخله بينما شخص آخر يشعر أن رفض الفكرة يعني أن قدره قليل أو أن الناس تقلل منه هنا يظهر ضعف الاستحقاق
مثال آخر في العلاقات الإنسان الذي يعرف استحقاقه يختار العلاقات التي فيها احترام متبادل ويبتعد عن العلاقات التي تقلل منه لأنه يعرف أن كرامته تستحق معاملة أفضل
بينما الشخص الذي يشعر أن قيمته مرتبطة برضا الآخرين قد يقبل الإهمال أو التقليل فقط حتى يحافظ على العلاقة لأنه يخاف من فكرة الرفض
الاستحقاق أيضاً يظهر في طريقة طلب الحقوق الشخص الذي يقدر نفسه يتكلم بثقة ويطلب حقه بهدوء لأنه يرى أن حقه طبيعي بينما الشخص الذي قيمته الذاتية ضعيفة يتردد كثير ويشعر بالذنب عندما يطلب أبسط حقوقه
الموضوع في النهاية يبدأ من نظرة الإنسان لنفسه كلما عرف قدره وفهم نفسه أكثر أصبح تقديره لذاته ثابت وهذا يعطيه قوة نفسية كبيرة
الإنسان الذي يملك استحقاق صحي يعيش حياة أهدأ لأنه لا يربط قيمته بتقلبات الناس أو الظروف بل يبني احترامه لنفسه من الداخل
فكر لحظة في حياتك اليومية هل تقديرك لنفسك ثابت من داخلك أم يتغير مع كل موقف أو رأي تسمعه من الآخرين
لا تحسم النتيجة مبكراً
اترك فضاء الاحتمالات يعمل لصالحك~ د.صلاح الراشد
ما استوعبه من هذه المقولة العظيمة✨🗝️
لا تتسرع بالحكم
لا تنساق مع الجموع
لا تقفل باب الخير بضيق الرؤية
لا تجزع من أول سقطة
اترك مساحة ..هناك احتمالات تفوق تصورك الحالي💡
#خذها_قاعدة
موسم 12
قد يكون مشاهدة مقاطع الفيديو القصيرة مثل التيك توك بشكل متكرر أمراً خطيراً على صحتك.
وجدت 71 دراسة شملت 98 ألف شخص:
كلما زاد عدد مقاطع الفيديو القصيرة التي يشاهدها المراهقون والبالغون، زادت معاناتهم من نقص الانتباه والتحكم في النفس والتوتر والقلق.
الحل:
ورد قرآني يومي
اقرأ كتاب.
شاهد فيلم هادف.
المشي الطويل.
كل مرحلة من حياتك لها جمالها
استمتع فيها لأنها ماراح ترجع
عاطل وماعندك شيء عندك وقت كثير تتعلم وتكتشف نفسك
وبنفس الوقت لو عندك عمل وروتين وراتب يكفيك هذي نعمة
مو متزوج مو شايل الا مسؤولية نفسك تقريباً تقدر تستمتع بدون تأنيب ضمير غير التذمر بالوحدة
وبنفس الوقت لو عندك عائلة فتقدر تركز على مسألة انك مستقر نفسياً ومبسوط بدال الازعاج والتربية..
لقد أصبحنا نُقنّن الاستهلاك المفرط، نستمع إلى بودكاست أثناء المشي، نتصفح مقاطع الفيديو القصيرة في الحمام، ننصت إلى الموسيقى بينما نطبخ، ونشاهد مسلسلاً على نتفليكس أثناء تناول الطعام.
نسعى باستمرار لملء الفراغ، لإخماد السكون، ومع ذلك نجد أنفسنا نشكو من الإرهاق وفقدان الدافع.