لو رجعت بي ساعة الزمن إلى ٣٠ سنة مضت
ماكنت دخلت في صراعات مع وفيما لايستحق
ماكنت قضيت ولو ساعة أفكر في همي وقضاياي
وإني محروم أو مقهور من شخص أو موقف أو أمر أو قدر
ضيعت سنين اطارد ماهو ليس لي
وبقصور خبرتي لما لن يتحقق
( اليوم أعيش بالرضا )
بعدما فهمت الحقيقة
إستنادا على كل مافات.
القسمة تقوم على العدل لا على التساوي،
فلابد أن الله قد رزقك رزقاً لم يرزقه لآخرين،
إمّا هدايةٍ أو علمٍ أو مالٍ أو ذريةٍ أو قبولٍ أو ذكاءٍ أو سريرةٍ طيبةٍ أو نجاحٍ في بابٍ من الأبواب،
فمن حُرم شيئا، أُعطي شيئاً آخر،
" وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يشاء وَيَخْتَارُ ".
مهما علا شأنك بين الناس وقدمت لهم فكرك وجهدك ووقتك فإنك لن تجد من الأغلب منهم سوى الجحود والنكران وقلب الطاولة عليك في أقرب موقف
ويبقى السؤال :
هل قدمت لتتلذذ بشكر الناس أم كنت تتلذذ بما هو بينك وبين رب الناس ؟
إفعل وقدم واستمر وإبق على عهدك بعطائك واستمتع بعطاء الله لتعطي عباده.
المُتفائلون أكثر الناس نجاحاً "لأنهم أحسنوا الظن بربهم"،
والله عند حُسن ظن عبده به،
فما عليك إلّا أن تثق بربّك، وتتوكّل عليه، وتفوّض الأمر إليه،
وتعمل ما تستطيع وتترك النتائج على أكرم الأكرمين،
وسوف تجد من الثمار ما يُدهشك ويُبهرك،
لأنك تتعامل مع ملك الملوك سبحانه وبحمده.
من مغرب يوم الخميس إلى مغرب يوم الجمعة،
وكل ثانية كنوز من الصالحات، وخزائن من الحسنات،
فاغتنمها في الصلاة على النبي ﷺ، والدعاء، والاستغفار،
فإنها مواسم قد لا تتكرر،
تقبّل الله منّا ومُنكم، وغفر لنا ولكم.
اللهم صلِّ وسلِّم على من ارتقى في درجات الكمال حتى بلغ الوسيلة،
وصعد في سلم الفضل حتى حاز كلّ فضيلة،
عدد من صلى وصام، وطاف بالبيت الحرام، وتلفّظ بكلمة الإسلام، وعلى آله وصحبه الكرام، على مر الأيام، وترادف الأعوام.
انت لست مسؤولاً عن تنظيف عقليات الناس وشرح نواياك الطيبة إذا كنت في موقف لايستحق التعقيب ..
البعض يعيش على فتات سيرة الآخرين
وأنت دائما ( صيد ثمين )
إلى أن يجدوا منك عدم الإكتراث بما يقولونه عنك وفيك ..
( عِش بذكاء )
وردد مقولتي
هكذا هي الحياة
هكذا هم البشر
ولن اجعل أحد قضيتي ..