متى سن الكمال؟
بتضافر هاتين معاً "باكتمال المخ والمرور بتجارب حياتية"
-ما السن الذي يمر فيه الإنسان بتجارب تجعله "خبرة"؟
ليس في العشرينيات.
-متى يكتمل المخ؟
الدراسات الموجودة ظنيّة وليست قطعيّة، ومُختلفين، دراسات قديمة زعمت بعد 25 عام، والدراسات الأحدث تنفي ذلك.
بما أنهم غير مسلمين، لا إلزام عليّهم سوى الفطرة:
-المراهق ليس قاصراً، عقل المراهق ناضج بشكل كافي ليُحاسَب لو قتل مثلاً، وإلا لأنتظرنا سن الكمال في الأربعين لنحاسب الناس.
-بالتالي المعالجة النفسيّة لم تغتصب طفل بل مارست علاقة طبيعيّة مع شاب بالغ عاقل وافق.
-فعلها أيضاً خفف عنه.
@Saifkarrim هههه هذا ليس تحدي وسامة.
بل لإزالة التحريم الوهميّ الذي يروّجه رجال الدين.
لا أعلم موقفك من التماثيل.
ولذلك أود مُشاركة هذا معك ..
بيان بجواز صنع التماثيل:
@Hiddenorbit2 عندما طلبت منه في أول مرة، وضع لي تفاصيل العيون.
ولكن طلبت منه يُزيلها وأن تكون العين كما في التماثيل القديمة، برسم العين موحدة بلا تفاصيل الحدقة والقزخية.
كما في تمثال الاسكندر مثلاً هنا:
@phantom_h25 الفكرة خياليّة.. في الأفلام والمسلسلات.
ولكن غير مُمكن تطبيقها واقعياً.
الحياة الواقعيّة نشعر فيها "بالإلم".
ضع يدك على النَّار ستتألم.
في الحلم ضع يدك على النار، لن تتألم، بل ستستيقظ سريعاً.
قد تشعر بالخوف والرعب، ولكن لن تشعر بالألم.
بخصوص يوسف:
الخلل في تفسير: ﴿لولا أن رأى برهان ربه﴾.
لم يُرسل الله له معجزة بصريّة.
بل المُراد رؤية البصيرة.
كما لو قلت:"أرى هذا الفعل حرام"
يوسف كاد يقع في الزنا لولا أنه يُدرك أن هذا الفعل قبيح، ولولا رفضه الشعوريّ له.
بقية الاعتراضات:
اعتراضات سأجيب عنها غداً، لكن وددت أن أرى إجاباتكم:
-في سورة الكهف، لو لم يقتل الخضر الغلام لكفر أبواه بالله لحبهما للغلام. فلماذا لم يُنقذ الله من كفر بسبب الفتن كما أنقذ الأبوين؟ ولماذا يقتل الخضر طفل؟
-يوسف احتاج إلى معجزة كيلا يقع في الزنا، مع أنه نبي، فماذا عن بقية الخلق؟
بخصوص يوسف:
الخلل في تفسير: ﴿لولا أن رأى برهان ربه﴾.
لم يُرسل الله له معجزة بصريّة.
بل المُراد رؤية البصيرة.
كما لو قلت:"أرى هذا الفعل حرام"
يوسف كاد يقع في الزنا لولا أنه يُدرك أن هذا الفعل قبيح، ولولا رفضه الشعوريّ له.
بقية الاعتراضات:
بخصوص يوسف:
الخلل في تفسير: ﴿لولا أن رأى برهان ربه﴾.
لم يُرسل الله له معجزة بصريّة.
بل المُراد رؤية البصيرة.
كما لو قلت:"أرى هذا الفعل حرام"
يوسف كاد يقع في الزنا لولا أنه يُدرك أن هذا الفعل قبيح، ولولا رفضه الشعوريّ له.
بقية الاعتراضات:
اعتراضات سأجيب عنها غداً، لكن وددت أن أرى إجاباتكم:
-في سورة الكهف، لو لم يقتل الخضر الغلام لكفر أبواه بالله لحبهما للغلام. فلماذا لم يُنقذ الله من كفر بسبب الفتن كما أنقذ الأبوين؟ ولماذا يقتل الخضر طفل؟
-يوسف احتاج إلى معجزة كيلا يقع في الزنا، مع أنه نبي، فماذا عن بقية الخلق؟
@Saifkarrim لو قابلنا صهيونياً يقتل الأطفال الرضع الفلسطينيّين.
وزعم أن الله أمره بذلك.
وقلنا له "الله لا يأمر بالجرائم"
ألا نقصد بهذا أننا نُحرِّك الفطرة في داخله؟
ألا نقصد بذلك أن هنالك مصدراً مُشتركاً بيننا وبينه يعتبرها جريمة؟
أم أنها جريمة في نظرنا فقط والله لن يُعاقبه على تلك الجريمة؟!
@Saifkarrim -الكفَّار لا يؤمنون بالقرأن، فكيف يلزمهم الله بشيء غير مُدرَك إلا داخل القرأن؟!
بل إلزام بشيء خارج القرأن (الفطرة)
والذم موجه لهم قبل الإسلام أيضاً
والفحشاء=الفعل القبيح
-ثمّة ثوابت فطريّة، وأحكام مُتغيّرة
مثل الدين، كمُسلمين مختلفين في تطبيقه، هل هذا يعني أنه ليس مصدراً للتشريع؟
@munko199 ما يُشير إليه الاعتراض.
إن كان يوسف ضعيفاً أمام الزنا، وكان على وشك الوقوع فيه لولا تدخل الله بمُعجزة ..
كل هذا وهو نبيّ ..
فماذا تنتظر من بقية الخلق؟
@Saifkarrim بارك الله فيك أخي فيصل.
قد يرد شخص ويزعم بأننا نراه اجتماع النقيضين.
وكيف نكون في اختبار بإرادة حرة ويتدخل الله لينقذ شخص مِن الفتن والكفر ويترك أخر يقع في الفتن والكفر.
قال تعالى "ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً"
"لوجدوا" أي حجة الله علينا أننا لا نرى تناقض في كتابه
في الحقيقة الخلاف سائغ.
لسبب .. أن النظام النباتيّ مُختلف حول كفاءته كبديل حقيقيّ للحوم بخصوص امتصاص المواد وأمور أخرى عديدة والخلاف هنا يطول.
وصراحةً لا نعلم مَن المُحق في هذا الخلاف، لأن المصادر قد تكون مُنحازة للشركات، وقد تقدِّم المصادر إجابات ناقصة.
ولذلك الأمر متروك للشخص.
ثريد بخصوص النباتيّة.
-في البداية ليس حديثنا عن العصور السابقة، فكان تناول اللحوم ضروريّ لما فيها من مواد ضروريّة بدونها سيُصاب الجسد والذهن بضعف شديد.
-بالإضافة أن الحيوانات يغيب عنها الوعي البشريّ مما يجعل معاناتها أقل بكثير، بالإضافة أن ذبحها يجب أن يكون رحيماً سريعاً.
حتى التركيبة العصبيّة للحيوان تختلف عن البشر، فلا نعلم يقيناً درجة إحساسه بالألم.
إذن الأساس الأخلاقيّ لأكل اللحوم في السابق كان قوياً.
ولكن في هذا العصر هنالك مُستخلصات لهذه المواد الضروريّة في أقراص.
فهل وجب علينا أخلاقياً تجنُّب تناول اللحوم في هذا العصر؟
@Saifkarrim الفطرة هي ما اتفقت عليه البشريّة أخلاقيا
الفطرة فيها مصادر للتشريع
1-كاعتبار أن اغتصاب الرضيعة جريمة
2-القرأن ذم المُشركين وأجدادهم لأنهم يطوفون حول الكعبة بلا ملابس، الله ذمهم بناءً على الإلزام الفطريّ.
البشريّة مُتفقة على ما قدمته أعلى كمفهوم كليّ
يرفضون العنصرية على نفسهم كعرق