فمثلي لا يحتاج جهداً للفت انتباهك، ليس لأنك بالسهل، لكن ما أرق أن يعرف المرء حجم نفسه، أن يعرف كونه أشبه بالشمس المُشعة على حياة المرء بمُجرد أن يمر أمامها، فكيف إن عبر من خلالها، لذا لا حاجة لألوح بيدي أو لأقف بين الناس، أعرف يقيناً بأنك ستراني مُضيئاً، حتى في أكثر أماكنك ظلمة.
ذلك الإنبهار الذي نشعر به عند قراءة نصٍ ما، قد يحدث أحيانًا لأننا رأينا أنفسنا، رأينا أفكارنا المُهملة تلك التي قابلناها بالإنتقاص والإبتذال رأيناها وقد أخذها أحدهم على محمل الجد وأظهرها بهذا الجمال .