"بعض الأخطاء عدم فعلها خيانةٌ للواجب الإنساني، ��نحن معرّضون دائمًا لارتكاب تلك الأخطاء التي لا بدّ منها، ويجب أن نؤجّل الندم عليها بعد أن نفعلها بإتقان"
أقرأ عن الأداة التقنية البحثية المسماة (intent engine) ولعل ترجمتها غير الحرفيّة (محرك البحث الظنّي)، حيث تظهر لك النتائج بناءً على توقع الآلة لغايتك الحقيقية؛ فتكتب: (كم درجة حرارة الماء؟) فيخبرك جوجل عن حرارة الشاطئ الذي اعتدت زيارته، مفترضًا أن هذا ما تبحث عنه.
سأتحدث بكل صراحة وبدون تحيز، جاتني فرصة خارجية أفضل وقررت أنسحب، كلمني أحد الـ RTPs وحاول فيني لين وافقت على مضض. مع نزول النتائج انصدمت إني مرفوض، كلمت مدير البرنامج قال"اسمك الأول بالليست وشخصيا مب فاهم وش صاير!"
ماااش، ماهي مكتوبة
لو كنت أملك شركة أو مشروع يُعنى بالخدمات اللوجستية، سيكون هذا البيت شعاري:
" ولم أر في عيوب الناس عيبًا
كنقص القادرين على التمامِ "
لا نعالج نقص ال��ادرين على التمام فحسب، نحن نستثمر فيه أيضا!
﴿وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ﴾
يقول: عرّفها وبيَّنها لهم، حتى إن الرجل ليأتي منزله منها إذا دخلها كما كان يأتي منزله في الدنيا، لا يشكل عليه ذلك
-تفسير ا��طبري
لم أجد في الرياض مخبزا عاديا كمخابز الحجاز، مكانا يبيع الخبز دون أن يبني حوله مشروعا فكريا.
وتحليلي أن الخبز بطبيعته طعام بسيط، وهذه تهمة لا تغتفر هنا، فلا بد من تهذيبه، ومنحه هوية بصرية، ووضعه في كيس فاخر، ثم بيعه لك بسعر يجعلك تتساءل إن كان الدقيق مستوردا من سويسرا، والله أعلم
I can quit a lot of things, but being a classic gamer isn’t one of them
في زمن طفرة الأونلاين وسرعات الإنترنت الصاروخية، ما زال الsingle-player هو خياري الأول. كل إغراءات اللعب التفاعلي ما قدرت تسلبني هويتي؛ بعض الأشياء تتطور، وبعض الأشياء تبقى كلاسيكية.
العزلة خيار لذيذ و شهي لكنه غير مفضل، حتى و أنت تهيم بالوقت ��لذي تقضيه بمفردك تجد نفسك محرجًا إذا سألك أحدهم هل انت انطوائي؟ تستميت في نفي هذه الصفة مع استعراض عدد الأصدقاء و عدد المواعيد الملغية بسبب انه مالك مزاج