احلى مافي صاحب الحساب واشهد له بعد سنين متابعة انه مش عنصري...معندهوش مبدأ مصري او سعودي مبدأه الاخوية فقط
ان شاء الله حسابك يرجع انت وعمرو
لهذا الحين...لك منا كل الدعم🌹
عندما توقف حسابي ‼️
امتلأت المنصات بالحديث عني، بين متعاطف وشامت، حتى تصدّر اسمي الترند ( فهد الاحمدي ) !
وعندما فتحت حسابًا جديدًا… اختفى الجميع.
الدرس؟
الناس تبحث عن المحتوى والحدث أكثر مما تبحث عن الشخص نفسه.
لاحظوا سلوك أنثى ال��قزاق القاتل " الصياح البري "
في البداية حين اقترب الشخص حاولت إخافته، وحين لم ينفع التهديد معه لجأت الى الاستراتيجية الثانية وهي التمثيل بأنها مصابة وغير قادرة على الطيران، وهو ما تفعله مع الحيوانات والطيور الاخرى لتبعدهم عن عشها وفراخها وغالبا تنجح في ذلك.
RESUMO DO DIA:
1) Influenciador Gaspi e o cantor Oliver Tree morrem em acidente com dois helicópteros no Rio de Janeiro.
2) Influenciador brasileiro Iae break estava com eles, mas desistiu de entrar no helicóptero pq precisou ir a outro compromisso.
3) EUA e Irã fecham acordo e encerram a guerra.
4) Polícia Federal consegue desbloquear celular de Cláudio Castro.
5) Polícia prende envolvidos da morte da jovem que pulou de rope jump.
Oliver Tree's last video on the Internet is currently resurfacing and he revealed that he feels his life is in DANGER after he left his record label Atlantic Records 😳👀
"They told me to watch my back and that I will regret leaving them"
"I just wanted better for my career"
🔴واحدة من أكبر الفضائح على المنصة
هذا المستخدم يُعد واحدًا من أكبر ناشري التضليل على المنصة.
جفنيور، واسمه الحقيقي أحمد يوسف، أمريكي المولد، نشأ في الكويت، ويقيم حاليًا في تورونتو بكندا.
بنى حضوره على ادعاء هوية فلسطينية بهدف استدرار التعاطف، ثم حول هذا التعاطف إلى أداة للتلاعب، فكان في البداية ينشر الأخبار بصيغة عاطفية، ثم بدأ يبالغ في صياغتها حتى وصل إلى مرحلة كبيرة من التضليل، وقد سجّله مجتمع X في “ملاحظات المجتمع” أكثر من 80 مرة بسبب نشره أخبارًا مزيفة، أو إعادة تدوير أخبار قديمة مر عليها سنوات، أو نشر فيديوهات مصنوعة بالذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى إيقاف تحقيق أرباحه.
استغل كل ما استطاع استغلاله لصالحه، واعترف بأنه كان ي��بح آلاف الدولارات أسبوعيًا من المشاهدات.
سابقًا قال إنه لا يرغب في كسب المال من المنصة، ثم عاد وفعّل الربح، بل وصل به الأمر إلى طلب التبرعات، وعندما لاحظ المتابعون تفعيله للخاصية، ادعى أن المتابعين هم من شجعوه على طلب التبرعات “من أجل مساعدة الآخرين”، لكنه لم يفعل ذلك إطلاقًا، بل تظهر صوره التي نشرها بنفسه أنه يعيش حياة مترفة تتنقل بين السهرات والسيارات الفارهة.
ورغم ظهور الأدلة الواضحة كوضوح الشمس على تضليله في التغريدات، فإنه لا يزال مستمرًا في ذلك ويشكو من أن المنصة أوقفت أرباحه، فبدأ يهاجم نيكيتا بير، رئيس قسم المنتجات في المنصة بسبب القرار. فقام نيكيتا بن��ر صورة لرسالة أرسلها له جفنيور، يظهر فيها وهو يستجديه للتراجع عن القرار، عندها قام جفنيور بحذف التغريدة واستمر في محاولة استعادة الأرباح.
كما حذف جميع التغريدات التي حصلت على ملاحظات المجتمع (أكثر من 80 مرة)، وقال أنه “يحب إسرائيل” وأنه لن يكرر هذا الأمر مرة أخرى.
شخص جعل التضليل حرفة، واستغلال القضايا تجارة، وخلق لنفسه صورة زائفة من أجل المال فقط.
لقاءات كهذه تذكرنا بأن ما يجمع الإمارات ومصر أعمق من السياسة. تاريخ وروابط أخوة ومصير مشترك. عندما تتقارب القيادات يزداد الأمل في استقرار منطقتنا وقوة العمل العربي المشترك.