"يكبر أحد الأخوة مبكرًا
قبل البقية
يتوقف عن اللعب
ثم يكبر ليتفقّد الطريق أولًا
تمر به الحياة تلطمه ويلطمها
وبعد بضعة أعوام يلتفت إلى إخوته
وهم منهمكون باللعب
وبصوته المتعب
والحزين يقول:
الطريق سالكٌ الآن
بإمكانكم أن تكبروا بسلام
أيها البِكر من كل عائلة السلامُ عليك أينما كنت"
{ومَن يَتَّقِ الله يجعل له مخرجًا * ويرزقه من حيث لا يحتسب}، والمخرَج يشمل كل ما يُخلِّص الإنسان من المآزق والمضايق، ومنها مآزق الحيرة والشبهات.. وكذلك الرزق الموعود، وكما يشمل الرزق المادي، يشمل الرزق المعنوي، من الهداية والتوفيق إلى صواب الفكر واستقامة السلوك.