فور وصولنا المطار قادمين من طهران وصلتني رسالة مفادها استشهاد المجاهد الكبير ابو العبد / إسماعيل هنية .نزل علينا الخبر مزلزلا كالصاعقة ،وقفنا مشدوهين فما حدث فوق القدرة على الاستيعاب .في آخر لقاء معه تحدث عن المقاومة عن فلسطين عن القدس عن الجهاد والاستشهاد ثم تطرق لليمن بشكل خاص تحدث بكثير من الامتنان والاعتزاز والفخر عن الإسناد اليمني لفلسطين وغزة .
ألم كبير وصدمة كبيرة وحزن يلف العالم الاسلامي وكل شعوب العالم الحر.
عظم الله اجر فلسطين وحماس والمقاومة وكل الامة الاسلامية في رحيل رمز من رموز الجهاد والمقاومة ،دمنا واحد ومعركتنا واحدة ومصيرنا واحد وقضيتنا واحدة ونحن كما قال شاعر فلسطين أمة نكثر بالشهادة ولا نامت أعين الجبناء .
#هنيئا_هنية
أتعلم أنني غسلت يداي من الديمقراطية من سنة 1988 كان يومها يوم الخميس وكنا جالسين على مائدة العشاء أنا وأخواتي الستة وأمي وأبي ..
أبي قال : غدا يوم عطلتكم أين تذهبون لبيت عمكم او لبيت خالكم ؟
كلنا اتفقنا نذهب لبيت عمي ماعدا امي قالت سنذهب لبيت خالكم وبما أن الأغلبية صوتنا لبيت عمي .. الموضوع انحسم وانتهى، في صباح يوم الجمعه استيقظنا وجدنا امنا تضحك وقالت هيا بدلوا ملابسكم حتى نذهب لبيت خالكم ، وابي تظاهر انه يقرا بالجريدة ولا علاقة له بالأمر.
ومن يومها عرفت ان الديمقراطية والنزاهة كذبة. واﻷمور تحاك بالغرف المظلمة بعيداً عن اصوات الشعب النائم.
د. أحمد خالد توفيق