لا أجيد طلب الدعم من أحد، لا أجيد العزف على لغة المصالح ومسرحيات العلاقات
لا أعرف أن أصادق شخصاً لا أحبه
لا أحب اللجوء لقلوب لا تستطيع استيعابي وتفهم مناخ قلبي، يعز علي أن أكون ضعيفةً أمام أحد أو طلب العون من أي أحد
لا أجيد إلا أن أكون هكذا وهذا ما يريحني ويتعبني بالوقت ذاته .
وقد يكون بلاء المرء في رقته، يقول محمد عبدالحليم عبدالله :
" كم هو مستريح ذلك الإنسان الذي لا يحس بخفقان قلبه إلا إزاء الكوارث، الكوارث وحدها ، أما الذين تهز قلوبهم هفات النسيم و وسوسة الشجر فإنهم مُعذبون ".🖤