من رحمة الله عز وجل أنه حينما جعل عشر ذي الحجة أفضل أيام الدنيا جعل أفضل الأعمال فيها ذكر الله وهو من أسهل الأعمال ويمكن فعله في كل حال جالساً أو ماشياً أو راكباً لكي ينال الأجر كل راغب صادق مهما كان مشغولاً
"لم أصافح يومًا بقبضة ناقصة ولم أُقدّم ودًّا مخلوطًا ولا أذىٰ مقنّعًا ولا ألفةً زائفة ولم أخُض حديثًا ناعمًا في فمه مرارة القصد ووخز التلميح لم أقترب يومًا لألذع ولا انتظرتُ سقطةً لأشمت ولا أرى في المراوغة سوى وجهها القبيح وهذا والله يكفيني."
أحب أمي
أحبها محبة خاصة
ولا أتخيل دنياي بدونها
عرفتوا شعور اللي كل ما مرت قمت أردد :
"الله لا يعدم الأرض من لينك"
وصولاً إلى :
"يا عساني ما أفقدك وأنتي جميع أحبابي
لا سلمتي من صدوف الوقت.. قلبي سالم"