On the anniversary of the birth of the Prophet (peace be upon him), we recall the values of mercy, goodwill, and unity that continue to define his legacy and inspire us as we pray to God to grant stability and peace to all peoples of the world.
في ذكرى مولد خير البشر والرحمة المهداة للعالمين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، نستلهم من سيرته العطرة ونهجه القويم قيم الخير والمحبة والإنسانية، وندعو الله تعالى أن ينعم على البشرية بالأمن والاستقرار والسلام.
@MohamedBinZayed حفظ الله وطننا الغالي الإمارات وأدام عليه نعمة الأمن والأمان في ظل قيادة سيدي صاحب السمو محمد بن زايد آل نهيان حفظة الله ووفقه لما فيه خير البلاد والعباد 🤲🇦🇪
بينما نخلد نحن إلى الراحة في منازلنا..
هناك رجال يسهرون اعترضوا اكثر من 400 صاروخ ومسيّرة بفضل من الله وتوفيقه لتبقى سماء الوطن آمنة 🇦🇪
فاللهم ثبت أقدامهم وسدد رميهم وكن لهم ولا تكن عليهم اللهم احفظهم بحفظك ووفقهم بتوفيقك وكن لهم عوناً ونصيرا وأجزهم عنا خير الجزاء
🇦🇪🚨 راجمة الصواريخ الإماراتية #جهنم 🚨🇦🇪
– من عيار 122 ملم تم تطويرها وتصنيعها في دولة الإمارات وتُعد من بين أقوى راجمات متعددة الإطلاق في فئتها
- تطلق 240 صاروخاً خلال دقيقتين فقط بكثافة نيرانية 🔥
انتقل الى رحمة الله تعالى احمد محمد عبدالله القاضي والذي وارى الثرى في مقبرة شعم مساء هذا اليوم ..احمد كان اخي الأصغر وصديقي و رفيق درب ..رحمه الله بواسع رحمته و ادخله فسيح جنانه.و إنا لله وإنا إليه راجعون.
ما خاب من صافح يده هل الإمارات
سندٍ إذا ضاقت ظروف الاعتمادي
دولة وفا، ما تنحني تحت العثرات
ولا تعرف التردّد ولا الانقيادي
كلمتها فعلٍ، ما تعيش بالإشاعات
تسبق صداها، والصدق له سيادي
والسند لا قالوا عليه الوقت فات
يبقى ولو غابت وجوهٍ ووادي
محمد بن زايد، فعوله ضمانات
عهدٍ إذا قاله يصير اعتمادي
ما هو بخطبة، ولا حكيٍ وشعارات
هو دولة أفعال، وهو نهج قيادي
وقت الشدايد، يبرز الفعل الثبات
ويبان معدن كل رجلٍ ينادي
جمع قلوبٍ ما تفرّقها شتات
وحصّن وطنه بالعقل والاتحادي
إن جيت أعد المجد، تعدّه الإمارات
وإن جيت أذكر قائدٍ، هو مرادي
نحتفي بعشرين عاماً من الحكم والحكمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي حقق المستحيل، وخلق عبر رؤاه وقيادته واقعاً جديداً لدبي والإمارات والمنطقة، ليتضاعف الاقتصاد وترتقي الإمارات لصدارة الأمم وتصبح دبي مركزاً عالمياً للتجارة والأعمال، ومنصةً لتصدير المستقبل وصناعته، عشرون عاماً اختُصر فيها الزمن لصالح الإنسان، وتقدّمت جودة الحياة وترسّخ الأمان، تغيّرت الأدوات وتبدّلت الظروف وبقي الثابت الأهم: محمد بن راشد آل مكتوم ورؤيته التي تصنع الغد.
#شكراً_محمد_بن_راشد
شكراً محمد بن راشد … فأنت الوالد، والقائد، والمُلهم بإرادة لا تعرف المستحيل، وبعزمٍ لا يلين، صنعت مجداً للوطن، وقدت مسيرة نهضة وحضارة، وزرعت الأمل في كل مرحلة من مراحل البناء ... كان رهانك الدائم على أبناء وبنات الإمارات، وعلى الإنسان بوصفه الثروة الحقيقية. برؤيتكم التي سبقت عصرها وتجاوزت حدود الممكن، تحولت الأفكار في عهدك إلى منجزات عالمية، والتحديات إلى فرص تصنع المستقبل ... في ظل قيادتكم، أصبح عشق الريادة والمركز الأول نهج وطن وثقافة شعب، وبكم نستبشر خيراً ونعرف أن القادم دائماً أفضل.