قبل أربع سنوات كتبت: «أُناجيك يالله ولستُ ببطن الحوت، لكنني في جوف الليل أُصارع وحشة أيامي».
واليوم أعود إليها بقلبٍ ممتن، وأدرك أن عوض الله لا يغيب، وإن طال انتظاره ، اللهم إنك أرضيتني وأكرمتني، وجبرت خاطري، وأجبت دعائي، فلك الحمد حمد تستطيب به النعم وتُدوم 💕💙🥹.
مابارت أهدافي لو إن الزمن بار
العزم مثل البحر ماله نهايه
ذقت الخساير والعزاير والأمرار
وسقت العمر كله عشان غايه
ما يصنع التاريخ من هاب الأخطار
ولا رقا في قمة المجد تايه
ولا يعلم الإنسان عن بعض الأقدار
يمكن بعد خط النهاية ... بداية
«تَبدو المسَاعي في الحياةِ ثقيلةً وباهتة إذا خلَت من روحِ الاحتسابِ لله؛ فالاحتسابُ يضيفُ للعيشِ معنًى، فإذا ما تعثَّر المرءُ أو حاولَ ولم يصِل هتفَ قلبُه أن يا ربّ حسبي أنَّ جهدي لكَ وعملي لَك وصبري لَك، وأنَّ المتاعِب فِي سبيلكَ لا تضِيع!»
فيه نعمه خفيه اسمها
" خارج المنافسه "
فيها تختار انك تعيش بدون مقارنه
ولا يهمك انك تملك اكثر ، ولا انك تكون أجمل
ولا تظهر انك أسعد من غيرك ،
فيها تعيش ببساطه وصدق ،وتصير حياتك أنقى
وعشرتك أرقى
وقلبك أهدأ وأجمل ...
محتفظة بمحادثة من عام 2021
وكل ماحسيت اني احتاج باور؟ ارجع اقراها
واشوف مني نسخة رائعة بهاذيك السنوات ..
لاتستهيون بحجم ووقع كلامكم ، شخص ماعرف عنه الا اسمه حاليًا .. بس كلماته وتعبيره ؟ لازالت تترك اثرها للان 😢😢😢😢😢!!