عام 2022 أطلقنا في @eohmorg بالتعاون مع @kaiciidar مبادرة لإنتاج محتوى يدعم العيش معًا في أوطان تقبل التنوّع ولا تتعامل مع أتباع الأديان كأقليات مهمشة..
كان الهدف هو تصدّر نتائج البحث على @GoogleArabia واليوم نحتفل بتحقيق نص مليون مشاهدة على جوجل خلال الربع الأول من عام 2026.
الأهداف تتحقق، وإن تأخرت.
فخور بالنجاحات المتواصلة لمبادرتنا التي حصلت على دعوة رسمية لعرض آلية عملها في @saudi_mf الثالث، وحصولها لاحقًا على جائزة الإنجاز متعدد الثقافات لعام 2024 المقدمة من وزارة الشؤون الأوروبية والدولية الاتحادية النمساوية @MFA_Austria. فيما أنتجت مؤسسة أديان @adyanfoundation هذه المادة الفلمية تقديرًا لجهودنا في تعزيز الحرية الدينية.
#مبادرة_إثراء ليست مجرد مقالات، بل استراتيجية لبناء ثقافة السلام، ومؤسسة لتحفيز الصحفيين على انتاج محتوى يعزّز الحوار بين أتباع الأديان والثقافات عبر "جائزة إثراء محتوى التعايش" التي أطلقناها ونسعى لاستدامتها.
شكرًا لشركائنا في @KAICIID على الدعم المستمر.
كلّما اقتربتَ من الله، ذاب منك شيءٌ ليس لك: قسوةٌ، خوفٌ، كبرياءٌ، وهم..
حتى لا يبقى منك إلّا حقيقتُك التي خُلقتَ لأجلها.
فالعبادةُ ليست صلاةً وصوماً فحسب، بل انصهارٌ بينك وبينه، حتى لا ترى فرقاً بين قلبك ونوره، بين دمعتك ورحمته، بين أنفاسك، و اسمه.
جلال الدين الرومي
كان الروس في الحرب العالمية الثانية ينشدون أنشودة تقول:
إذا فقد الجندي ساقيه في الحرب، يستطيع معانقة الأصدقاء.
إذا فقد يديه، يستطيع الرقص في الأفراح.
وإذا فقد عينيه، يستطيع سماع موسيقى الوطن.
وإذا فقد سمعه، يستطيع التمتع برؤية الأحبة.
وإذا فقد الإنسان كل شيء، يستطيع الاستلقاء على أرض وطنه.
أما إذا فقد أرض وطنه .. فماذا بمقدوره أن يفعل ؟