@Alqrran_ هذه تذكرة جميلة بأن الافتراضات قد تخلق خلافات لا داعي لها. بدلًا من أن تسأل: «ماذا فعلت طوال اليوم؟»، ربما اسأل: «كيف كان يومك؟». فالاستماع أولًا هو بداية الفهم.
- مِن لطائف د. غازي القصيبي!
قال - رحمه الله -: كنتُ - ولا أزال - أرى أنّ شهادة الدكتوراه لا تَعني أنّ حاملها يَمتاز عن غيره بالذكاء أو الفطنة أو النباهة، فضلاً عن النبوغ أو العبقرية .. كُلّ ما تعنيه الشهادة أنّ الحاصِلَ عليها يَتمتّع بقَدْرٍ مِن الجلَد وبإلمامٍ بمبادئ البحث العلمي .. الهالَةُ التي تُح��يط بحاملي الدكتوراه، خاصةً في العالَم الثالث، وتُوحِي أنّهم مختلفون عن بقية البشر وَهْمٌ لا أساسَ له من الواقع.
قابلتُ - عبر السنين - عدداً لا يُستهان به من حاملي الدكتوراه اللامعين، وعدداً مماثلاً لا أزال حائراً، لا أعرف كيف حصلوا على درجة الدكتوراه، وأستغفر الله مِن سوء الظن.
= حياة في الإدارة.
ليش الـCopilot هو أفضل مساعد ذكي بتحليل البيانات؟ 📊
اللي يسويه مع Excel :
- يفهم الجدول ويشرحه
- يرتب بياناتك
- يكتب لك الحسابات بوصف بسيط
- يلخص شغلك كامل
مع Power BI :
- يحول كلامك لرسوم جاهزة
- يساعدك تبني تقارير واضحة
- يقترح أفضل عرض
- يشرح لك البيانات عشان تفهم الأر��ام
بعد أربعين عامًا من التعليم، انتهت مسيرتي بجملة واحدة قالها طفل في السادسة من عمره:
“أبي يقول إن أشخاصًا مثلك لم يعودوا ضروريين.”
لم يقلها بسخرية، ولم يقصد الإهانة. قالها ببرودٍ عابر، كما لو كان يعلّق على الطقس.
وأضاف ببساطة: “أنتِ حتى ما بتعرفي تستخدمي تيك توك.”
أنا السيدة إليانور فانس، قضيت أربعة عقود أدرّس مرحلة رياض الأطفال في ضاحية هادئة من دنفر.
واليوم، حزمت صناديق صفي للمرة الأخيرة.
عندما بدأت في أوائل الثمانينات، كان التعليم عهدًا مقدسًا.
لم نكن نتقاضى رواتب كبيرة، لكننا كنا نحظى بالاحترام.
كان الأهالي يجلبون الكعك إلى ال��جتماعات، والأطفال يقدمون بطاقات مرسومة بأيديهم وقلوب مائلة ومبتسمة.
كانت فرحة طفل يقرأ جملته الأولى بمثابة مكافأة لا تقدر بثمن.
لكن شيئًا ما بدأ يتآكل ببطء.
الوظيفة التي عرفتها يوماً اختفت، وحلّ مكانها الإرهاق، وقلة الاحترام، ووحدة عميقة.
لياليَّ لم تعد تُقضى في قصّ نجوم ورقية، بل في تسجيل حوادث السلوك على تطبيق إلكتروني لحماية نفسي من الدعاوى القضائية.
تعرضتُ للتوبيخ من أولياء أمور أمام تلاميذي أنفسهم — أحدهم كان يصورني بهاتفه بينما أحاول تهدئة طفل في نوبة غضب.
أما الأطفال… فقد تغيّروا أيضًا — وليس ذنبهم.
يأتون إلى المدرسة مُنهَكين ومُفرَطَي التحفيز، أدمغتهم معتادة على الإشباع الفوري من الشاشات.
بعضهم لا يعرف كيف يمسك قلم تلوين، أو ينتظر دوره.
ومع ذلك، يُتوقع منا إصلاح كل هذا في ست ساعات، مع 25 طفلًا، وميزانية لا تتجاوز النكتة.
زاويتي الصغيرة للقراءة، بأك��اس الجلوس المهترئة وأغاني الصباح،
استُبدلت بـ”نقاط بيانات” و”نتائج قابلة للقياس”.
قال لي المدير ذات مرة:
“عليك أن تكوني أقل دفئًا، إليانور. المقاطعة تريد نتائج.”
وكأن التعاطف صار عيبًا مهنيًا.
ومع ذلك، تمسكتُ بتلك اللحظات الصغيرة المقدسة:
همسة “أنتِ مثل جدتي.”
ورقة تركها طفل على مكتبي: “أشعر بالأمان هنا.”
الولد الهادئ الذي نظر في عينيّ أخيرًا وقال: “قرأت الصفحة كلها.”
تلك اللحظات كانت قوارب النجاة التي أبقتني عائمة.
لكن في عامي الأخير، انكسر شيء داخلي.
تصاعدت حوادث العنف.
تلاشت أنظمة الدعم.
الاحتراق النفسي في غرفة المعلمين صار ضبابًا ملموسًا من اليأس.
بدأت أشعر بأنني صرت غير مرئية.
واليوم، جمعت أغراضي.
نزعت اللوحات القديمة من الجدران.
عثرت على صندوق من رسائل الشكر من فصل عام 1998.
واحدة منها قال��:
“شكرًا لأنكِ أحببتِني حين كنتُ صعبًا أن أُحب.”
بكيت وأنا أقرأها.
لم يكن هناك احتفال.
المدير الجديد، بعينٍ على هاتفه، صافحني بإيجاز وقال: “شكرًا لكِ يا سيدتي.”
تركت خلفي صندوق الملصقات وكرسي الهزّ الخشبي.
وأخذت معي ذكرى كل طفلٍ نظر إليّ يومًا بثقة.
لا يمكنهم رقمنتها.
أشتاق إلى زمنٍ كان فيه المعلم شريكًا، لا كيس ملاكمة.
حين كان التعليم يعني النموّ، لا الدرجات فقط.
لذا، إن رأيتَ معلمًا — قديمًا أو حاليًا —
اشكره.
ليس بكوب قهوة أو هدية، بل بكلمةٍ صادقة، وباحترامك.
لأنهم، في نظامٍ كثيرًا ما ينساهم،
هم الذين لا ينسون أطفالنا. ❤️
نريد أن نشعر بالأمان،
نريد شخصًا نرتمي في أحضانه باطمئنان،
نريد قلبًا كبيرًا يحتوي خوفنا،
يحتوي ألمنا،
يحتوي ارتباكنا،
نريد سندًا، وحضنًا، وصاحب مبدأ،
نريد صاحب أخلاق، الأخلاق مستويات،
نريد من يعجبك في حسم المواقف،
فنحن نتعب عند صحبة المتردد، الخائف، الهش، المنسحب،
نفوسنا الجميلة تستحق حياة أفضل مع شخصيات جميلة.
#اسامه_الجامع
قال لي:
كنت أغضب بسرعة، كنت كعود ثقاب يشتعل سريعًا، وكان من حولي كانوا يتجنبون التعامل معي، ومع مرور الزمن، وفي لحظة ما، وعيت على نفسي، أدركت خطئي، انتبهت، استيقظت، ما الذي أفعله!، منذ ذلك الحين لم أعد ذلك الإنسان الغضوب.
ذلك ��ني قدرت نفسي أكثر، ثمّنت حياتي أكثر، أدركت ألا شيء يستحق فقدان صحتي لأجله، أحببت نفسي أكثر فهدأت أكثر، وعيت أين أصرف وقتي وتركيزي، وتركت مراقبة الناس وركزت على نفسي أكثر، أدركت أن هناك لحظات جميلة كنت مشغول عنها، هنا فعلًا تغيرت وأصبحت أكثر هدوءًا وأكثر ابتسامة وأجمل روحًا وأنضج عقلًا وعاطفةً.
#اسامه_الجامع
ليس الجميع تستطيع مساعدته، مهما كانوا أعزاء عليك، تحتاج أحيانًا أن تأخذ خطوة إلى الوراء وتدعهم وشأنهم، لا يمكنك مساعدة من لا يريد مساعدة نفسه، ومحاولاتك السابقة شاه��ة على ذلك، يكفي ما فعلته، دعه يدفع ثمن اختياره، ومن لم يتعلم منك ستعلّمه مطارق الحياة.
#اسامه_الجامع
تزداد تعاسة الإنسان إذا كان يفكر بأمور لم تحدث بعد فيقلق بشأنها بينما واقعه سليم، نحن نتأثر بما نفكر به أكثر من تأثرنا بما يحدث لنا، أي أن تأثير ما نفكر به يجعلنا سعداء أو تعساء أكثر من تأثير ما نتعرض له يوميًا من احداث. حاول أن تتصل بواقعك، بالتنفيذ والأنشطة وصناعة الحاضر والعادات اليومية الصغيرة.
#اسامه_الجامع
لا بأس أن تكبر، لا تضع تركيزك في أمر لا سيطرة لك عليه، وفيما يخص سنّك لديك خيارين، الأول أن تظل في حالة ترقب وخوف من تقدم عمرك، ومع ذلك سيستمر بالتقدم رغم خوفك، وسيصاحب ذلك أرق وقلق وألم، الثاني أن تنسى الموضوع وتستمتع بكل مرحلة عمرية تصل إليها، وأن تستثمر في كل لحظة حاضرة تجد نفسك فيها، وسيصاحب ذلك بهجة واستمتاع ورضا، في كلا الحالتين لن تستطيع منع جريان الزمن والخيار لك.
#اسامه_الجامع
كثير من الشباب يريد اثبات نفسه في بدايات حياته، يبحث عن دور فعّال، يبحث عن معنى يضع فيه طاقته، وقد قابلت عددًا من الشباب الذين أصيبوا بالحزن والكآبة، لاحظت أنهم وقعوا في خطأين�� الأول (الاستعجال) فهو يريد النتائج الان.
الثاني (المقارنة) فهو يراقب الأشخاص الذين كانوا معه أين وصلوا، ويراقب الأشخاص الذين سبقوه، وينتج عن ذلك حديث لاذع ضد نفسه.
هؤلاء لم يحترموا عامل الوقت والتدرج، ولم يؤمنوا بأنفسهم، وتطلعوا لأرزاق غيرهم.
ابدأ ببطء، تدرج، ركز على بناء نفسك ولا تنظر لغيرك، ثابر واصمد فلديك بصمتك الخاصة التي لا تشبه أحدًا وكل ميسر لما خلق له.
#اسامه_الجامع
إلى كل من بدا حياته العملية، لا تكتفي فقط بالحصول على شهادة التخصص، بل قم بتطوير نفسك، إن الدراسة الأكاديمية تمهّد لك الطريق لكنها لا تعطيك مفاتيح العلم العميقة، قم بتحسين نفسك من خلال القراءة بالتخصص، حضور مؤتمرات في التخصص، قراءة بحوث علمية بالتخصص، التواصل ومصاحبة المتميزين الذين سبقوك في التخصص، أنت لا تفعلها لأجل وظيفة ��ذا تفكير سطحي أنت تفعلها لأجل نفسك، لأجل التعمق في العلم، لأجل أن تتميز، ومن خلالك يتميّز مجتمعك.
#اسامه_الجامع
إذا كنت تملك تجارة أو تحرص على استقامة أبنائك وتعليمهم، فاحرص على الدعاء لنفسك والدعاء لأبنائك، فقد لا تملك تجارتك مقومات النجاح الباهر لكن يبارك لك ربك الكريم بالسمعة الطيبة وثقة الناس فتنجح، وقد لا تملك التعليم الراقي والإمكانيات الواسعة لأبنائك لكن يبارك لك ربك الكريم بصحبة طيبة لهم وفرص ثمينة في طريق أبنائك، في النهاية هناك عالم في هذه الحياة لا يقاس بالمقاييس المادية، ولا النظريات العلمية، تجده بالدعاء والبركة وأحداث إيجابية ليس لها تفسير.
#اسامه_الجامع