اللهم في هذه الساعة : احفظ قارئ هذه الرسالة واغمره يارب بحبك وحب من يحبك .. اللهم احفظ عليه دينه وأعطه ما تمنى واكتب له السعادة إينما ذهب وأزل همه وأجعل النجاح حليفه ومتع ناظري برؤيته على أحسن حال آمين ياربي
*لله ✍قلمي وعمري*
#ساعه_استجابه
أعطِ كثيرًا… لكن لا تفقد نفسك
من أجمل ما في الإنسان قدرته على العطاء، ومساندة الآخرين، وترك أثر طيب في حياة من حوله. لكن الحكمة ليست في أن تعطي حتى تنطفئ، بل أن تعطي وأنت قادر على الاستمرار. فبعض الناس يحمل هموم الجميع، ويؤجل راحته، ويستهلك صحته ووقته ومشاعره ظنًا منه أن التضحية المستمرة هي الطريق الوحيد للمحبة والتقدير، ثم يكتشف متأخرًا أنه أهمل الإنسان الذي كان مسؤولًا عنه أيضًا: نفسه.
الحياة تمضي بأقدار الله، ولن تتوقف عند أحد، لذلك لا تجعل رسالتك في الحياة قائمة على استنزاف ذاتك. اعتنِ بصحتك، وامنح قلبك الراحة، وجدّد طاقتك، وتعلم أن توازن بين الأخذ والعطاء. فالنهر لا يستطيع أن يروي الحقول إذا جف من منبعه.
العطاء الواعي لا يعني أن تمنح الآخرين ما تبقى منك، بل أن تبني نفسك أولًا لتكون قادرًا على العطاء بصورة أعمق وأطول أثرًا. وكلما كنت أكثر اتزانًا وسلامًا وقوة، أصبحت أكثر قدرة على نفع أهلك وأصدقائك ومجتمعك.
تذكر دائمًا: لست مطالبًا أن تحترق لتضيء للآخرين، بل أن تحافظ على نورك متقدًا. فخير العطاء ما كان مستمرًا، وخير الإنسان من أحسن إلى الناس دون أن يضيع نفسه في الطريق.
اليوم
الجمعة ثالث أيام العيد
(12 ذو الحجة)
و ثاني أيام التشريق:
وهي من الأيام التي قال عنها النبي ﷺ:
«أيامُ أكلٍ وشربٍ وذكرٍ لله»
فالشكرُ للهِ الذي أتمَّ علينا النعمة
وبلغنا مواسمَ الطاعاتِ والخيرات🤍
كل ما يصيبك يحمل في داخله خيرًا خفيًا
حين يمر الإنسان بمرض، أو تعب، أو هم، أو حزن، قد يظن أن الحياة تثقل عليه، بينما الحقيقة أن الله يصوغ روحه على نحو أعمق. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير». وقال أيضًا: «لا تسبوا الحمى، فإنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد». وقال كذلك: «ما يُصيبُ المسلمَ من نَصَبٍ ولا وَصَبٍ ولا هَمٍّ ولا حَزَنٍ ولا أذًى ولا غَمٍّ حتى الشوكةُ يُشاكُها إلا كفَّر الله بها من خطاياه».
ما يصيبك لا يأتي ليهزمك، بل ليطهّرك، ويخفف عنك أوزارًا، ويرفع درجتك عند الله، ويكشف لك قوةً كامنة في داخلك. أحيانًا يضعف الجسد ليقوى الإيمان، وتتأخر الخطوات لتتضح الحكمة، ويضيق الطريق لتتسع البصيرة. الصبر هنا ليس انتظارًا ساكنًا، بل ثبات واعٍ، وثقة بأن الله يعمل في الخفاء لصالحك.
كل لحظة ألم تحمل فرصة للنضج، وكل ابتلاء يحمل رسالة قرب، وكل محنة تخبئ منحة. فإذا اشتد عليك التعب، فقل مطمئنًا: ربي يطهّرني، ويعلّمني الصبر، ويبني في داخلي قوةً لا تصنعها إلا الأيام التي اختارها الله بعنايته وحكمته ورحمته الواسعة.
أعظم استثمار… هو استثمارك في نفسك
هناك أشخاص ينتظرون أن تتغير حياتهم بالصدفة…
وهناك أشخاص فهموا سرًّا عظيمًا:
أن الحياة لا تعطيك ما تتمنى، بل تعطيك بقدر ما تطوّر نفسك.
كل كتاب تقرؤه… يضيف لك زاوية وعي جديدة.
كل دورة تحضرها… تختصر عليك سنوات من التخبّط.
كل مهارة تتعلمها… تفتح لك بابًا لم تكن تراه أصلًا.
لا تستهِن أبدًا بالمعرفة.
فبعض الأفكار تغيّر طريقة تفكيرك للأبد،
وبعض اللحظات التعليمية تنقلك من شخص مشتّت… إلى إنسان يعرف ماذا يريد وكيف يصل إليه.
الفرق بين إنسان يعيش الحياة بعشوائية،
وإنسان يصنع لنفسه مستقبلًا مختلفًا…
أن الثاني استثمر في عقله، ووعيه، وشخصيته، ومهاراته، قبل أن يطالب الحياة بنتائج عظيمة.
لا تقل: “سأبدأ عندما أتحسن.”
ابدأ… وستتحسن أثناء الطريق.
اقرأ أكثر.
تعلم أكثر.
اختلط بأصحاب الطموح.
احضر الدورات التي ترفع وعيك وتبني قوتك الداخلية.
فالعقول التي تتطور… تتغير قراراتها،
والقرارات الجديدة… تصنع حياة جديدة.
صممت لكم مجموعة دورات قادمة
بمثابة رحلة تغيّر طريقة تفكيرك، وثقتك، ونظرتك لنفسك والحياة والنجاح .
👇🏻🔗
https://t.co/jTgxhLhvkS
سبحان الله وبحمده ،
عدد خلقه ، ورضا نفسه
وزنة عرشه ، ومداد كلماته
ربي إغفر لي ولوالدي وللمؤمنين
والمؤمنات والمُسلمين والمُسلمات
الأحياء منهم والأموات ..
قيمة تُبنى ولا تُمنح
قيمة الإنسان لا تُمنح له بقرار من الآخرين، ولا تُكتب له لمجرد التمني… بل تُبنى يومًا بعد يوم بما يقدمه من وعي وسلوك وعمل. من ينتظر أن يقدّره الناس قبل أن يقدّر نفسه، سيبقى معلقًا برأي متغير، يرفعه يومًا ويخفضه يومًا آخر.
حين تُهمل ذاتك، وتؤجل تطويرك، وتتساهل في حدودك، فإنك تعلّم الآخرين دون أن تشعر كيف يتعاملون معك… فيضعونك في الهامش لأنك وضعت نفسك هناك أولًا. أما حين تبدأ بالعمل على نفسك، وتنمّي مهاراتك، وتضبط قراراتك، وتُحسن اختيار ما تقبل وما ترفض، فإن صورتك تتغير تدريجيًا في أعين الناس.
العالم لا يرى ما تنوي فعله، بل يرى ما تفعله فعلًا. ولهذا فإن التقدير الحقيقي لا يُطلب، بل يُنتزع بسلوك ثابت يثبت أنك أهل له. لا تسعَ لأن يحبك الجميع، بل اسعَ أن تكون نسخة تستحق الاحترام، لأن الاحترام هو العملة التي لا تفقد قيمتها.
اسأل نفسك: هل أنا أعيش كما يليق بقيمتي، أم كما تعودت؟ وابدأ اليوم بخطوة واحدة صادقة نحو نفسك، لأن كل تطوير تبنيه في داخلك، سيظهر أثره في الخارج. ومن رفع نفسه بالوعي والعمل، رفعه الله بين الناس مكانة وقدرًا، دون أن يطلب ذلك منهم.
١٠ | رمضان 🌙
مضى من رمضان ثلثه فاللهم إنها أيامٌ تمرُّ سريعة، فاجعل لنا فيها نصيبًا من رحمتك، واغفر لنا ذنوبنا، وبارك لنا في أعمارنا وأعمالنا، واجعل خير أعمالنا خواتيمها، وخير أيامنا يوم نلقاك🤎
اللهم لك الحمد على كل نعمة أنعمتها عليّ وغفلت عن شكرها
اللهم لك الحمد على كل نعمة أنعمتها عليّ وغفلت عن شكرها
اللهم لك الحمد على كل نعمة أنعمتها عليّ وغفلت عن شكرها
اللهم لك الحمد على كل نعمة أنعمتها عليّ وغفلت عن شكرها
اللهم لك الحمد على كل نعمة أنعمتها عليّ وغفلت عن شكرها
قال ابن الجوزي :
خلقنا نتقلب في ستة أسفار إلىٰ أن يستقر بنا القرار :
1 -سفر السلالة من الطين
2 - من الصلب إلىٰ الرحم
3- من الرحم إلىٰ ظهر الأرض
4- من ظهر الأرض إلىٰ القبر
5- من القبر إلىٰ موقف العرض
6-من موقف العرض إلىٰ دار الإقامة : إما إلىٰ الجنة أو النار
📚: بحر الدموع
تتعلم الأخلاق كلها من سورة الحجرات ..
"لاترفعوا اصواتكم"
"لاتجسسوا"
"لايغتب بعضكم بعضا"
"لايسخر قوم من قوم "
" لاتلمزوا أنفسكم"
"لاتنابزوا بالألقاب "
" اجتنبوا كثيرا من الظن"
" فأصلحوا بين أخويكم "
سورة الحُجُرات كلها عِبر؛
عيش ف حالك ماتحطش
عينك ف حاجة غيرك.
لحظة الوعي التي تغيّر كل شيء
في داخل كل إنسان شعلة تنتظر من يشعلها. لحظة واحدة من الصدق قد تقلب مسار الحياة بأكملها… لحظة تواجه فيها نفسك وتقول: “كفى. أريد أن أعيش بوعي، لا بردة فعل.”
من هنا يبدأ التغيير، حين تدرك أن لا أحد سيحملك نحو حلمك، وأن الطريق يُفتح فقط لمن قرر السير عليه بثقةٍ بالله، لا بالخوف من الفشل.
كل سقوطٍ كان يرفعك بطريقةٍ لم تفهمها حينها، وكل تأخيرٍ كان إعدادًا لما هو أعمق.
الفشل ليس عدواك، بل معلمك الصارم. والضعف ليس عيبًا، بل نداء لتستيقظ.
حين تتوقف عن لوم الآخرين وتبدأ بترميمك الداخلي، يتبدّل واقعك، لأن الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم.
ستصل للحظة تدرك فيها أن كل ما فقدته لم يكن خسارة، بل مساحة خُصصت لشيء أعظم.
النجاح الحقيقي أن تستيقظ كل يوم وتعرف وجهتك بثقةٍ وطمأنينةٍ بأن الله يمهد لك الطريق ولو بدا صعبًا.
قف الآن واسأل نفسك:
هل أنت تعيش حياتك… أم تعيش انتظارها؟
الوقت ليس غدًا، بل اللحظة التي تقول فيها: “كفى، سأتحرك الآن.”
حين تصدق النية وتثق بالله، لن تركض خلف النجاح — هو من سيأتيك، خاضعًا لوعيِك.