يقول ابن القيم -رحمه الله-:
«… لا ينجو إلا الراسخ في العلم العارف بأسماء الله وصفاته، فإنه كلما كان بالله أعرفَ كان له أشدَّ خشيةً، وكلما كان به أجهلَ كان أشدَّ غرورًا به وأقلَّ خشيةً».
• إعلام الموقعين (٤/ ٢٩٢).
قال الله تعالى :-
*ووصينا الإنسان بوالديه إحسانًا حملته أمه كرهاً ووضعته كرهاً*
لم يذكر الله مشقة الأم عبثًا، بل ليبقى فضلها حاضرًا في القلب، فكل تعبٍ تحملته من أجل ولدها، يستحق برًا لا ينقطع، وإحسانًا لا يفتر.
*اللهم أعنا على بر والدينا، واجزهم عنا خير الجزاء ..*
قال الله تعالى :-
*إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير*
الخشية الحقيقية تظهر حين لا يراك إلا الله، فتترك المعصية حياءً منه، وتقبل على الطاعة حبًا له، فمن راقب الله في خلوته، أكرمه الله بالمغفرة، ورفع له الأجر العظيم.
قال ابن القيم -رحمه الله-:
وليس على العبد أضرُّ من مَلَلِه لنعم الله؛ فإنه لا يراها نعمة ولا يشكره عليها ولا يفرح بها، بل يَسخَطها ويشكوها ويعدُّها مصيبةً، هذا وهي من أعظم نعم الله عليه.
• الفوائد (٢٦٣).
#يوم الجمعة
••
قال ﷺ: "..من صلى علي صلاة صلى اللَّه عليه بها عشرا..". رواه مسلم
قال ابن باز -رحمه الله-:
"فأكثر من ذلك وأبشر بالخير، وليس هناك حد محدود، تصلي على النبي ما تيسر: عشرا أو أكثر أو أقل، على حسب التيسير، من غير تحديد."
• مجموع الفتاوى (٢٠٩/١١).