الازدواجيه الشعوريه بين حقيقتك في الواقع و ما تتمنى أن تكون، بين ما تريد و ما تعتقد أنك تريد.
هي أكبر عائق في طريقك لأي تغيير حقيقي، حماسك اللحظي لا يمثل حقيقتك.
لا يعني أن شخصاً يدعي انك لست تعويضاً بأنه صادق ، فقد يكون مُغيبا بنشوة حب مؤقتة معك ، للهروب من ألم انفصاله دون وعي منه ، فيبدي لك حُبّاً مؤقتاً بلا إدراك انهُ لا يملك شعوراً حقيقيّاً لك.
نصيحتي لكم اليوم:
ابتعد عن 98٪ من الناس
١- لا تتكلم كما يتكلمون
٢- لا تتصرف كما يتصرفون
٣- لا تذهب الى حيث يذهبون
٤- لا تتخصص فيما يتخصصون
تخلص من قائمة اللوم، ابدا حياة جديدة.
نسمع من زمان بمقولة ..
" التقليد الأعمى " و لكن اليوم أصبحنا نُشاهد فعلا التقليد الأعمى على أرض الواقع ، حيث أصبح لدينا جيل يعمل اشياءً تقليداً و ليس اقتناعاً.
وما يبدو لي واقعاً هو أننا نعيش في مجتمع ذي سلطة تأديبية، أعني مجتمعاً مزوداً بأجهزة شّكلها الحجز، وغايتها هي تكوين قوة عمل، وأداتها هي اكتساب عادات وأوجه انضباط.
@b10nh ممارسة الأعمال الممنوعة ترجع الى الحالة النفسية التي تسيطر على الشخص في العقل الباطني ، فهي رغبات مكبوته بهدف حب الاستطلاع والاكتشاف ومعرفة ما هو جديد.