Die Vereinigten Arabischen Emirate gehören zu den strategischen Partnern Deutschlands – für unsere Wirtschaft, für Frieden und Stabilität in der Region und die Zusammenarbeit im Energiebereich. Das wollen wir vertiefen.
Danke S.H. Scheich @MohamedBinZayed für den Besuch.
الإمارات تؤكد حرصها على علاقاتها مع جميع الدول بما يخدم مصالح الشعوب
UAE Affirms Commitment to Relations with All Countries in Support of the Interests of Peoples
التقيت اليوم في برلين معالي فريدريش ميرتس، مستشار جمهورية ألمانيا الاتحادية، حيث بحثنا العلاقات التاريخية بين بلدينا والعمل المشترك لتطويرها خاصة في مجالات الاقتصاد والابتكار والتكنولوجيا والطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي والثقافة والتعليم، بما يحقق أهداف الشراكة الإستراتيجية بين بلدينا ويخدم تطلعات شعبينا نحو مستقبل أكثر ازدهاراً. كما تبادلنا وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك وأهمية العمل من أجل ترسيخ أسباب السلام المستدام في منطقة الشرق الأوسط والعالم.
بحثت اليوم في برلين مع فخامة فرانك فالتر شتاينماير، رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية، علاقات التعاون والصداقة الممتدة بين بلدينا، والإرادة المشتركة لاستثمار كل الفرص المتاحة لدفعها إلى آفاق أرحب، خاصة في المجالات التنموية. بالإضافة إلى جوانبها السياسية والاقتصادية، تتميز العلاقات الإماراتية-الألمانية بأبعادها الثقافية العميقة، التي نحرص على تعزيزها وترسيخها، كونها جسراً أساسياً للتقارب والتفاهم بين شعبينا.
رسالة إلى هند
إلى رفيقة دربي .. وعمود بيتي .. وكل حياتي .. أم الشيوخ .. هند بنت مكتوم آل مكتوم ..
أعظم إنجازاتي .. وأجمل ذكرياتي .. وأحلى لحظاتي .. هند ..
شريكة عمري .. وشريكة حلمي .. ورفيقة مسيرتي .. هند ..
سندي .. وسكني .. ووطني .. هند ..
أقرب الناس لروحي .. وأَحَبُّ البشر لقلبي .. وأجمل عطايا ربي .. هند ..
حفظك الله يا نور العين .. وروح الروح .. حفظك الله يا أم حمدان ومكتوم والشيوخ ..
حــفــظك الله وأدامـك ســـكـنــاً لي .. ونـبـضـاً لـمــديـنــتي .. ووطـنـــاً لأبــــنـائــك وأحفادك وأحبابك ..
عمراً كاملاً يا هند وأنتِ الأجمل .. وأنتِ الأقرب .. وأنتِ الأغلى والأوفى.
عمراً كاملاً يا هند .. كنتِ فيه السكن والوطن والطمأنينة .. كنتِ فيه الأم العظيمة .. والزوجة الحنونة .. والقوة الهادئة التي أواجه بها العالم.
كنتِ للأبناء المدرسة الأولى .. والمعلمة الأولى .. والقدوة الأولى.
أرى في تواضعهم اليوم آثار كلماتك .. وفي رحمتهم بالناس آثار قلبك .. وفي إخلاصهم ووفائهم لوطنهم آثار محبتك.
ســبـعـة وأربـعون عـامـاً يا أم الشــيــوخ .. لا نـنـسى تــعـبــك .. وصـبرك .. وتضحياتك .. ودعواتك ..
سبعة وأربعون عاماً كنتِ فيها باباً للعطاء .. ونهراً للخير .. وأمّاً للأيتام ..
أجمل أعمالك لا يعلمها إلا الله .. وأسعد أيامك يوم تفرِّجين فيه هموم الفقراء ..
سبعة وأربعون عاماً يا هند .. لم تتغير ملامح قلبك .. ولم تزدك الأيام إلا محبة ورحمة وجمالاً من ربك ..
سبعة وأربعون عاماً .. كَبُر الأبناء، وتضاعفت الإنجازات، ومررنا بالكثير من المحطات، ولكن جمال الرحلة معك يا هند كان أفضل من كل المحطات.
أجمل ما منحني الله في هذه الحياة أنني سرت كل هذه المسافة الطويلة وكانت هند إلى جانبي.
علّمتني الحياة معك يا هند أن الزوجة ليست شريكاً فقط، بل هي الأساس والميزان والذاكرة لكل أسرة .. هي الشاهدة على التحوّلات والحافظة لكل السجلات .. هي القادرة على جمع ما يتفرّق، وتهدئة ما يضطرب، وبثّ الطمأنينة في نفوس الجميع.
إرثنا الحقيقي يا هند ليس ما عمّرناه، بل ما شيّدناه في نفوس أبنائنا من محبة، وما غرسناه فيهم من أخلاق، وما تركناه في قلوبهم من خير ورحمة للبشر.
كوني للأحفاد يا هند كما كنتِ للأبناء .. سكناً للقلوب .. ومصدراً للحكمة .. ومرشداً لدروب الخير.
أخبريهم يا هند عن حكايا الأجداد .. وعن عظمة الأوطان .. وعن مسؤوليات الإنسان تجاه أخيه الإنسان.
علّميهم أن عمر الإنسان لدينا لا يُقاس بالسنوات، بل بالإنجازات .. وبعدد ما يلامس من قلوب، ويحقق من طموحات.
ذكّريهم دائماً بأن الوطن ينتظرهم .. ليصونوا المنجزات، ويحفظوا المكتسبات، ويصلوا به ومعه لأعظم الدرجات.
أسأل الله أن يديمك يا هند وطناً وسكناً وقلباً لجميع الأبناء والبنات، وأن يديم عينيك وطناً للبراءة والحلم والحياة.
المحب دوماً وأبداً ..
محمد بن راشد آل مكتوم
مع بداية كل موسم حكومي.. أستهل أعمالي بلقاء فريق العمل..
نبدأ على بركة الله موسماً جديداً.. بروح متجددة.. وعزيمة عالية.. وطموحات تليق بمستوى الوطن..
رسالتي لفريق عملي.. أريد أن تكون حكومة دولة الإمارات أفضل حكومة على مستوى العالم
وقادمنا أعظم بإذن الله.
أبناؤنا أولوية، واستقرارهم مسؤولية مشتركة.. أصدرنا ميثاقاً أسرياً في "عام الأسرة"، لترسيخ استمرارية الرعاية المشتركة للأبناء، وتحصينهم من آثار الخلافات، والتأكيد على أن دور الأب والأم لا ينتهي بانتهاء الزواج، بل يبقى التزاماً أخلاقياً وقانونياً راسخاً تجاه أبنائنا والأجيال القادمة.
من إرث الآباء والأجداد إلى أجيال المستقبل، وبتوجيهات القيادة الرشيدة، يواصل معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية حمل رسالة وطنية نعتز بها. وفي ختام دورة استثنائية، نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، على دعمه اللامحدود، الذي أسهم في ترسيخ مسيرة نجاح المعرض ووصوله إلى هذه المكانة العالمية.
وما شهدته الدورة الـ 23 من المعرض من إقبال جماهيري وحضور دولي واسع، يؤكد أن تراثنا سيبقى حياً ومتجدداً، وأن أبوظبي ستظل منارة لصون الموروث الثقافي والاحتفاء به ونقله إلى الأجيال القادمة.
التراث الحي لا يُصان بالحفظ فقط، بل بالتطوير والاستدامة. و"بطولة السلوقي العربي" في منطقتي العين والظفرة تجسد هذه الرؤية من خلال بناء منظومة احترافية متكاملة تدعم المربين والهواة، وتحافظ على السلالات الأصيلة، وترتقي برياضة ارتبطت بتاريخ الإمارات وقيمها الأصيلة.
اليوم يبدأ عام دراسي جديد يحمل معه أحلاماً تتجدد، وطموحات تكبر، ورهان وطن على صناعة غد مشرق، وميلاد طموح لا يحده أفق، ووعداً جديداً بالتفوق، وشعلة أمل تضيء عيون أبنائنا، وإرثاً من التميز نواصل به مسيرة جعلت من التعليم جسراً إلى المستقبل.. ولأبنائنا الطلبة نقول: اجعلوا من كل درس فرصة لاكتشاف قدراتكم، ومن كل تحد مساحة للنمو، فالمعرفة تبدأ بسؤال، والنجاح يبدأ بإصرار؛ وكونوا أوفياء لفضولكم، فالعلم رحلة لا تنتهي، واجعلوا الاجتهاد رفيقكم والإصرار زادكم والشغف بوصلتكم.. ولمعلمينا الأفاضل نقول: أنتم من يمنح المعرفة روحها، ويزرع في العقول بذور الطموح فأننم صناع الوعي وحراس القيم، ومهندسو العقول؛ بكلماتكم تصاغ الأحلام وبإخلاصكم تبنى الأجيال، فامضوا بذات العطاء الذي عهدناه فيكم.. وتبقى رؤية قيادتنا الرشيدة للعلم والمعرفة منارةً تصنع من التعليم ركيزة كل نهضة، ومن كل مدرسة بوابة نحو وطن أكثر إشراقاً.
طلابنا وطالباتنا، جيل المستقبل، مع بداية العام الدراسي الجديد، نتطلع أن تبدأوه بشغف، وأن تسألوا وتجربوا، وتستمتعوا بكل ما تتعلمونه. فالتعلم فرصة لاكتشاف ما تحبون، وكل يوم في رحلتكم يحمل لكم تجربة مختلفة، ويفتح أمامكم آفاقاً أوسع.
اليوم يبدأ عام دراسي جديد .. وتبدأ معه رحلة أكاديمية وعلمية جديدة لأكثر من مليون و277 ألف طالب في دولة الإمارات..🇦🇪
ومع بداية كل عام دراسي .. تسري في مجتمعنا طاقة جديدة .. وحركة متجددة .. وأحلام جديدة لأطفالنا وطلابنا بمستقبل أفضل وأجمل ..
أقول لطلابنا : من فصولكم .. ودروسكم .. ومعارفكم نبني مستقبل وطننا .. فكونوا على قدر الطموح ..
وأقول للمعلمين المخلصين : بجهودكم ننشر العلم .. ونرعى المواهب .. ونغرس الثقة .. ونزرع الأفكار العظيمة في أجيالنا .. فكونوا على قدر هذه الأمانة .
وأقول لأولياء الأمور: أنتم الشريك الأول في رحلة التعليم .. وأنتم المدرسة الأولى .. وبكم ومعكم نبني إنسان هذا الوطن .
حفظ الله أجيالنا ووفقهم وسدّدهم .. وتمنياتنا لهم بعام دراسي ناجح .. وأوقات مليئة بالعلم والمعرفة والسعادة.
أبارك لأبنائي الطلبة، وللمعلمين والمعلمات، ولأولياء الأمور، انطلاق العام الدراسي الجديد، متمنياً أن يكون عاماً زاخراً بالعلم والإنجاز.
نبدأ مرحلة جديدة بروح إيجابية وطموح كبير، مستلهمين من توجيهات رئيس الدولة أهمية العلم في بناء الإنسان وصناعة المستقبل. فلنجعل من عامنا هذا مساحة للتعلم، وفرصة للتطور، وبداية لإنجازات نفخر بها.
إلى المعلمين والمعلمات والمشرفين والإداريين، أنتم أساس رحلة أبنائنا التعليمية، وأثركم يبقى معهم لسنوات طويلة. امنحوهم مساحة للسؤال والتجربة، وشجعوا فضولهم وأفكارهم وطموحاتهم. نثمن جهودكم، ونقدر دوركم في بناء جيل طموح يسهم في مستقبل الوطن.
إلى بنت الإمارات… منذ البدايات وأنتِ مساهمة في مسيرة الوطن، ومصدر فخر بعطائكِ وطموحكِ وحضوركِ في مختلف الميادين. نفخر بما تحققينه، ونرى في نجاحكِ امتدادًا لمسيرة وطن آمن بكِ وفتح أمامكِ آفاقًا أوسع للتقدم والتميز. كل عام وأنتِ مصدر فخر لوطنك.
﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾
في ذكرى مولد رسول الهدى محمد ﷺ تتجلى سيرةٌ حملت للعالم رسالةً خالدة، قوامها الرحمة وميزانها العدل وجوهرها مكارم الأخلاق، فامتد نورها عبر القرون وبقي أثرها حياً في القلوب يسمو بالإنسان ويهدي إلى الخير والتآخي والسلام.
صلّى الله وسلّم على نبي الرحمة صاحب الخُلُق العظيم وعلى آله وصحبه أجمعين.
نسأل الله أن يعمّ الخير والسلام بلادنا، وأن تنعم أمتنا والإنسانية جمعاء بالأمن والرحمة والوئام.