حملة مطاردة الفاسدين وسراق المال العام والقبض عليهم في العراق لن تنجح، ولن يقتنع بها العراقيون، ما لم تشمل رؤوس وقيادات الفساد الذين أسسوا ودعموا ومارسوا هذا الفعل المدان، ولا يزالون يمارسونه حتى اليوم..!
الأكثرية الساحقة من الشعب تعتقد بيقين أن نوري المالكي على رأسهم، ومعه عمار الحكيم، وهادي العامري، وقيس الخزعلي، وهمام حمودي، ومحمد الحلبوسي، ومحمود المشهداني، وصالح المطلك، وغيرهم، بالإضافة إلى جميع قيادات الميليشيات بلا استثناء.
الأمريكيون يعرفون ذلك جيدًا، ويعرفون أيضًا أنهم يعملون تحت الوصاية الإيرانية..!
🔴 السعودية هي من أوقفت
تدمير الشرق الأوسط
تداول واسع للإعلام الغربي لتقرير NBC....
وتدخل
زعيم الشرق الاوسط ... والشخصية الاكثر قبولا للأمة العربية والاسلامية لإيقاف الحرب
وتدمير الشرق الاوسط ..
وهنا الفرق ... بين مايحدث على الساحة العالمية ... وبين مايحدث من نباح الاقزام الذي
لا يتجاوز الاقدام ...
أخيرا .... بالفضاء الرقمي ...
اكتب ماتشاء وصف نفسك بالاسد وانت كلب خلف شاشة ... او صقر جارح ... وأنت فرخ خائف ....
فلن يمنعك أحد ...
من أن تلبس قناع القوة التي تريد
ولكن قبل لبس القناع تأكد بأن
القوة التي تحاول سردها لم تستعد حقك الذي اغتصب منك بالقوة ...
فنصيحتي لاتكن كالعاهرة التي ذاع صيتها ... ومع ذلك تستبسل
ليل نهار لتقنع مغتصبيها بأنها
شريفة طاهرة ....
@Yalmisehal@mmm_00966 من اعتذر فقد أقر بالخطأ ، المهم ان تبتعد ففي السبع السنوات الماضية ما يجعلك تتخذا هذا القرار ، قد يطلب منك ان تعود ، لا يجب ان توافق تحت أي سبب ، اعط الفرصة لغيرك .
من المديح إلى الهجوم أين ذهب كل ذلك الذي كنتَ تُغدقه عليهاكنتَ تُطريها في كل مناسبة تكتب عنها بكل اعجاب وتصفها بأجمل الصفات كنتَ تقول إنها صاحبة الكلمة الصادقة والموقف الشجاع والأخلاق النادرة ملأتَ الصفحات بثنائك عليها شهد الناس على إعجابك بها بل وكنتَ تُظهر ذلك جهاراً نهارا .
الحسين رضي الله عنه وأهل بيته شهداء كرام، أكرمهم الله بجنات النعيم وضيافة الرب الكريم، ونحن نحبهم ونترضى عنهم ونسأل الله أن يجمعنا بهم. أما تجديد النواح واللطم كل عام، فكأنه اعتراض على قضاء الله، والمؤمن يعلم أن ما اختاره الله هو الخير والرفعة، وأن أفضل وفاء للحسين رضي الله عنه هو الاقتداء بثباته وصبره، لا إحياء الأحزان جيلاً بعد جيل…!
ردًّا على كاتبة نصرانية
(القرآن نصٌّ غير مكتوب)
هناك من يزعم - قولًا جُزافًا لا يقوم على برهان - أن القرآن العظيم قد تعرَّض للتحريف والزيادة والنقصان والتبديل، بسبب تعدد المراحل التي مرَّ بها تدوينه منذ العهد النبوي، مرورًا بجمع المصاحف في عهد أبي بكر ثم عثمان، ثم مرحلة التنقيط، وانتهاءً بوضع الحركات الإعرابية.
وبناءً على هذا التصور؛ يزعمون أن القرآن قد أصابه ما يصيب أي نص مكتوب من التغيير عبر الزمن، ثم يَشرعون في سرد فرضيات لا تستند إلى دليل، متناسين أن القرآن ليس كأي كتاب في تاريخ البشرية.
ثم ظهر بعض المستشرقين ومن تبعهم، متزيين بزيِّ الباحثين والمختصين في المخطوطات والنصوص القديمة، مدَّعين أن من المستحيل بقاءَ كتابٍ أكثر من أربعة عشر قرنًا دون أن يتعرض للتحريف، وقاسوا القرآن على ما وقع في غيره من الكتب.
لقد بنى هؤلاء مقولاتهم على افتراضٍ خطأ؛ وهو أن القرآن انتقل من عصر النبوة إلى عصرنا عن طريق الكتابة وحدها، ولم يخطر ببالهم أن الحقيقة مختلفة تمامًا.
فالقرآن الكريم هو الكتاب الوحيد بين جميع الكتب، سماويةً كانت أو بشرية، الذي انتقل بالتواتر اللفظي؛ فقد سمعه الصحابة من الفم الشريف للرسول ﷺ، ثم نقلته عنهم جموع غفيرة إلى جموع غفيرة، جيلًا بعد جيل، حتى وصل إلى ملايين الحفَّاظ في عصرنا، محفوظًا بحفظ الله الموعود.
وهذه السلسلة المتصلة من الحفَّاظ، تمتد صعودًا من آخر طفل أتمَّ حفظ القرآن اليوم، إلى الرسول ﷺ دون انقطاع، وهو أمر لا نظير له في تاريخ أي كتاب. بل إنه من أعظم دلائل حفظ الله لكتابه؛ لأن الذين نقلوا القرآن هم أنفسهم الذين نقلوا الروايات عن النبي ﷺ، ومع ذلك وقع الاختلاف في الروايات، ولم يقع في القرآن، وهي حقيقة تستحق التأمل.
وقد أشار القرآن نفسه إلى هذه الحقيقة، فلم يَكتفِ بالإخبار عن حفظه في قوله تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [الحجر: 9]؛ بل بيَّن - أيضًا - أن موطن حفظه الأول هو الصدور، فقال عنه: ﴿بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾ [العنكبوت: 49].
ولم تكن كتابة القرآن في العهد النبوي هي وسيلة حفظه الأساس؛ وإنما كانت مُعينًا على الحفظ والمراجعة، ثم كان الصحابة يعرضون ما حفظوه على الرسول، حتى استقر النص في صدورهم.
وقد توفي الرسول ﷺ وعدد كبير من أصحابه يحفظون القرآن كاملًا، يلقنونه أولادهم وحفدتهم، دون اعتماد على الرقاع ووسائل الكتابة البدائية، إلا على سبيل التوثيق والمراجعة.
ولما قُتل عدد كبير من الحفاظ في حروب المنشقين عن الدولة في عهد أبي بكر؛ خشي المسلمون أن يزداد عدد القتلى من الحفاظ مستقبلًا، فجمعوا القرآن في مصحف واحد احتياطًا، لا لأن القرآن كان مهددًا بالضياع؛ إذ لم يَمُت جميع الحفاظ، بل بقيت منهم أعداد كبيرة ينقلونه كما تلقَّوه.
ثم مضى عهد عمر بن الخطاب قرابة إحدى عشرة سنة، وظل الاعتماد الأول على حفظ الرجال. وفي عهد عثمان بن عفان نُسخت عدة مصاحف وأُرسلت إلى الأمصار لتكون مرجعًا مكتوبًا عند الحاجة، لا بديلًا عن التلقي الشفهي الذي بقي الأساس في نقل القرآن وتعليمه.
وإلى يومنا هذا، لا يُجاز قارئ القرآن ولا يُقرَأ بالإسناد إلا بعد أن يتلقاه مشافهةً عن حافظ متقِن، بسند متصل ينتهي إلى الرسول ﷺ، ولا يُكتب مصحف جديد إلا بحضور حافظ أو أكثر، وهذا نظام فريد لا يُعرف له نظير في تراث الأمم.
ومن هنا، يتبين أن مشيئة الله - تعالى - اقتضت أن تكون رسالته الخاتمة محفوظة في الصدور قبل السطور، وأن يكون الاعتماد في نقلها على التلقي المتواتر قبل الاعتماد على المصاحف المكتوبة.
وهذه الخصيصة الفريدة، تُبطل - من أساسها - كلَّ دعوى تزعم أن القرآن تعرَّض للتحريف أو التبديل؛ لأن النص لم يكن رهين المخطوطات، بل كان حيًّا في صدور آلاف الحفاظ في كل جيل.