اطلعنا اليوم على نتائج التجارة الخارجية غير النفطية لدولة الإمارات للنصف الأول من 2026... والنتائج تاريخية بحمدالله .
تجارتنا الخارجية غير النفطية اقتربت لأول مرة من حاجز تريليوني درهم خلال ستة أشهر فقط، مسجلة 1.937 تريليون درهم بنمو سنوي 13.1%... فيما حققت صادراتنا غير النفطية رقماً قياسياً جديداً بلغ 452.8 مليار درهم.
هذه الأرقام ليست بيانات تجارة فقط... بل أرقام تعكس قوة اقتصادنا... وفعالية خياراتنا التنموية... وثقة العالم بالإمارات.
في الاتصال الذي تلقاه سمو الشيخ عبدالله بن زايد من وزير الخارجية الإيراني، تجسد موقف الدولة بكل وضوح وشفافية، وبما يعكس حضور الإمارات الفاعل وثقلها المؤثر في معادلات الأمن والاستقرار الإقليمي.
فالدعوة إلى الدبلوماسية والحوار تقترن بموقف سياسي ثابت وحازم يؤكد ضرورة الوقف الفوري للأعمال العدائية، واحترام سيادة الدول وحسن الجوار، والالتزام الصارم بالقانون الدولي، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
نعم للدبلوماسية والحوار، و ضمن ثوابت راسخة تحفظ أمن الخليج العربي واستقراره لعقود قادمة.
السردية الوطنية المتماسكة هي بنية تحتية للثقة وأصل اقتصادي، يحول الإنجاز إلى مصداقية، والمصداقية إلى تأثير، والتأثير إلى حضور دولي راسخ.. خلال مشاركتنا في جلسة حوارية ضمن قمة فوربس الشرق الأوسط بأبوظبي، أكدنا أن سرديتنا الإماراتية هي الجسر الذكي الذي يحيل أرقام إنجازاتنا الاقتصادية إلى رسالة إنسانية تعزز سمعتنا العالمية، وهي البوصلة التي تقود تدفقات الاستثمار العالمي نحو بيئتنا المحفزة للنجاح المستدام.. إعلامنا بات بنية تحتية وطنية بامتياز تصنع المصداقية وتدير المعنى؛ فالمستثمر قبل أن يفتح جدول بياناته، يكون قراره قد تشكل في مكان آخر؛ في صحيفة قرأها، وتقرير تابعه، وانطباع رسخته السردية قبل أن تتكلم الأرقام.. الإمارات أرست سرديتها الوطنية على مرتكزاتٍ راسخة؛ قوامها الاستقرار والتنمية، والتسامح والانفتاح، والاستثمار في الإنسان والمستقبل، فلم تشيد صرح صورتها الملهمة بالشعارات التقليدية، بل بالتماهي المطلق بين القول والفعل؛ حيث تتوحد الرؤية بالواقع، ويتعانق الطموح مع الإنجاز.
من كان يظن أن بمقدوره خنق اقتصاد الإمارات فقد جهل طبيعتها؛ فهي مركز ثقل عالمي لا يحاصر ولا يعطل ولا يمكن لأي طرف كان أن يقف في وجهها، والتاريخ يثبت دوماً أن الخاسر الوحيد في أي مواجهة اقتصادية مع الإمارات هو من أشعل فتيلها وليس الإمارات.. الاستثمار الحقيقي لا تحكمه الأزمات الطارئة، بل تقوده الثقة في الأسس الراسخة والرؤية طويلة المدى، وهذا ما أثبتته مؤشرات نمو الرخص الاقتصادية في أبوظبي في الربع الأول وأثناء الأزمة التي طالت دول مجلس التعاون.. رؤية قيادتنا الرشيدة التي بنت اقتصاداً مرناً، وتشريعات محفزة، وبيئة أعمال تنافسية، جعلت من دولتنا وجهة قادرة على تحويل التحديات الإقليمية إلى فرص، وترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للاستثمارات النوعية.
فلسفة دبي في العمل، قائمة على تحقيق نتائج استثنائية في وقت قياسي بإتقان وتميز... السرعة لا تعني التسرع… والجودة لا تعني البطء… والطموح لا قيمة له بلا تنفيذ...
Dubai-it تعني إنجاز سريع… وتنفيذ متقن ومتميز… ونتائج يراها العالم في وقت قياسي...
أطلقنا "دبي الأفعال"… لننقل فلسفة دبي في العمل للأجيال، ونغرسها ثقافة عمل في مؤسساتنا وشركاتنا… ونبني بها القفزات القادمة...
شعارنا دائماً، نقول ما نفعل... ونفعل ما نقول
تتفق إرادات قادة العالم، وتتوحد بوصلاتهم عند ذكر اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"، القائد الاستثنائي الذي بات رمزاً للثقة والمصداقية في كبرى أروقة القرار الدولي.. مكانة سموه الرفيعة صاغتها حكمة التوازنات، وبعد النظر، ورؤية السلام التي جعلت من دولة الإمارات نقطة ارتكاز عالمية لا غنى عنها، ومحوراً آمناً تُعقد عليه الآمال في أشد الأزمات الإقليمية والدولية تعقيداً.. ولأن الثقة بين الدول لا تُمنح بمرسوم، بل تُكتسب عبر سجل طويل من المواقف التي تصمد أمام الاختبار، جاءت شهادة الرئيس ترامب لترسخ هذا الواقع في معادلة السياسة الدولية؛ فعندما يعلن صراحةً أن «الجميع يحترم سموه وبلاده»، ويؤكد باعتزاز: «يشرفني أن أكون إلى جانبه»، فإننا أمام اعتراف صريح بـقائد يملك مفاتيح الحلول في المنعطفات التاريخية الحاسمة.
حضور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد في قمة الـG7 هو حضور شريك كبير على طاولة التحولات العالمية؛ طاولة أصبحت الإمارات جزءاً أصيلاً من معادلاتها، بما تملكه من ثقل سياسي واقتصادي، ودور فاعل في الأمن والطاقة والتنمية ومواجهة التطرف.
الإمارات اليوم لا تكتفي بالمشاركة في الملفات الكبرى، بل تساهم في صياغة اتجاهاتها. وثقة قادة العالم بمحمد بن زايد تعكس مكانة قائد استثنائي جعل من الاستقرار قوة، ومن التنمية نفوذاً، ومن الحكمة الإماراتية رقماً صعباً في السياسة الدولية.
ونحن نقترب من توقيع الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران، بما يطوي صفحة الحرب ويفتح مسارًا سياسيًا نأمل أن يكون ناجحًا، لا يسعنا إلا أن نشيد بتعامل قيادتنا الرشيدة مع هذه الأزمة وتداعياتها. فقد جمعت بين الحكمة والثبات في المواقف، والمرونة عندما استوجبت المرحلة ذلك.
لم نكن دعاة حرب يومًا، وسنبقى دائمًا دعاة سلام واستقرار، مع تمسكنا الراسخ بالدفاع عن الوطن وصون سيادته ومصالحه.
انطلاق أول دفعة من ‘برنامج خبراء الإمارات’ المتخصصة في الذكاء الاصطناعي يمثل خطوة مهمة نحو إعداد 100 خبير وطني قادر على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات. الاستثمار في الكفاءات الوطنية هو الأساس لبناء قدرات وطنية تقود الابتكار، وتدعم طموح الدولة في ترسيخ ريادتها في مجال الذكاء الاصطناعي.
تكريم صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، ومنحه أول درجة دكتوراة فخرية بتاريخ جامعة عجمان، هو احتفاء بقامة وطنية استثنائية، دعمت مسيرة البحث العلمي، ورسخت قيم التسامح والتعايش. إن مسيرة معاليه تمثل نموذجاً للعطاء الوطني، بما قدمه من جهود أثرت منظومة المعرفة في الإمارات، وقدمت أجيالاً متسلحة بالعلم قادرة على مواصلة مسيرة التنمية والبناء.
القياده الحقيقيه هي من تحدث الفارق.
المؤشرات التي كشف عنها المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء، تعكس نجاح الدولة في بناء نموذج تنموي أكثر تنوعاً واستدامة وتنافسية؛ فالمشهد الاقتصادي الإماراتي يترجم اليوم عبقرية الرؤية الاستشرافية لقيادتنا الرشيدة، التي أدركت مبكراً أن صناعة المستقبل تتطلب فك الارتباط بالموارد التقليدية والتحول نحو اقتصاد المعرفة والابتكار.. تفوق القطاعات غير النفطية يبرهن على نجاح الاستراتيجيات الاستباقية في تحويل التحديات العالمية إلى فرص تنموية واعدة.. الإمارات اليوم، بفضل نهج قيادتنا الملهمة، لم تكتف بمواكبة التحولات الاقتصادية، بل رسخت مكانتها مركزاً عالمياً للأعمال، مرسخة نموذجاً ريادياً يربط بكفاءة عالية بين المرونة التشريعية وجاهزية المستقبل المستدام.
قد تفرض الحروب تحديات ظرفية، لكن الإمارات قامت على أسس راسخة تجعلها أكثر قدرة على التماسك والتجاوز. قيادة واعية ومؤسسات قوية واقتصاد متطور وتنافسي وقيم أصيلة تقوم على التضامن والتسامح والعدالة.
نجاح الإمارات لم يكن وليد صدفة، بل ثمرة رؤية راسخة وعمل مخلص ومتواصل عبر السنوات.
الإمارات قادرة على تجاوز التحديات بثقة وثبات.
في نهج #الإمارات ، تتحول الرحمة إلى قرار، والتكافل إلى نهج، والكرامة الإنسانية إلى أولوية لا تقبل التأجيل، وبرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله" وبمتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد يفيض نبع العطاء ليغمر قلوب بناة الوطن ومتقاعديه.. شطب 834 مليون درهم فوائد ديون هو بلسم يداوي العثرات، وترجمة لروح الوفاء في عام الأسرة.. هكذا تصون الإمارات كرامة الإنسان، وتزرع الطمأنينة في النفوس، لتظل بيوتنا واحات أمان، ومجتمعنا نموذجاً فريداً في التكافل والتلاحم، حيث الإنسان هو الثروة، والوفاء هو النهج، والمستقبل أمل دائم ومشرق.