يقول ابن القيم:
إن في القلب شعث لا يلمه إلا الإقبال على الله
وعليه وحشة لايزيلها إلا الأنس به في خلوته
وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور لمعرفته وصدق معاملته
ًوفيه نيران حسرات لا يطفئها إلا الرضا بأمره ونهيه وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه
يقول ابن القيم:
إن في القلب شعث لا يلمه إلا الإقبال على الله
وعليه وحشة لايزيلها إلا الأنس به في خلوته
وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور لمعرفته وصدق معاملته
ًوفيه نيران حسرات لا يطفئها إلا الرضا بأمره ونهيه وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه
لولا أن هناك جَنَّة عرضُها السماوات والارض، لتقطعت الأوصال، واعوجَّ السَّير، وانزَلقت الأقدام..
الحمد لله أنَّها ليست دار البقاء
فكلّ صعب إلى الجنَّة يهون، وكُل شيء مِن أجل لقاء اللّٰه هيِّن💌
لولا أن هناك جَنَّة عرضُها السماوات والارض، لتقطعت الأوصال، واعوجَّ السَّير، وانزَلقت الأقدام..
الحمد لله أنَّها ليست دار البقاء
فكلّ صعب إلى الجنَّة يهون، وكُل شيء مِن أجل لقاء اللّٰه هيِّن💌
بأسهم بينهم شديد
قال الإمام مالك -رحمه الله-: "ينتقم الله من الظالم بظالم، ثم ينتقم من كليهما".
(الجامع لمسائل المدونة ٦/٨٣٢].
وقال الفضيل بن عياض: "إذا رأيتَ ظالمًا ينتقم من ظالم، فقف وانظر فيه متعجبًا".
(تفسير القرطبي لسورة الأنعام/٩٢١].