تكتيك: "ضعيف الشخصية أمه تختار له زوجة"
تدرك العاهرات أن الأمهات يمتلكن بالفطرة القدرة على التمييز بين العفيفة والعاهرة ولذلك يلجأن إلى استخدام أسلوب "تكتيكات العار" ضد كل من يفضل الزواج التقليدي المبني على ترشيح والدته وذلك لحماية فرصهن في الزواج.
.
(زوج..نرجسي!)
.
يريد منها الاستئذان،
يوجهها في اللباس،
يرشدها لطاعة الله،
يرفض إحضار كماليات لها،
يحدد اوقات رجوعها للبيت،
يطلب منها رعايتها للأسرة،
يرفض خروجها للمقاهي،
.
إذا فعل مثل هذه الأحوال
قالوا عنه: هذا نرجسي!
.
أوصاف أجنبية نسوية فاشلة، لتدمير الزواج
.
الـRedpill لن تحميك, الله وحده فقط من يفعل ذلك!
الحقيقة التي يجب أن يستوعبها كل ريدبلر هي أن أدوات "Redpill" والتحليلات السلوكية ما هي إلا وسائل تشخيصية للمرض، لكنها لا تملك العلاج؛ فالدين يظل فوق الريدبيل وفوق كل شيء.
ومهما برع الإنسان في تفكيك الغريزة وسوق التزاوج، وديناميكية العلاقات فلن يستطيع تهذيب هذا الجموع الحيواني البدائي عن الإناث إلا الدين والأخلاق السامية المستقاة من الوحي الإلهي. القوانين البيولوجية تصف الواقع، لكن شريعة الله هي الوحيدة التي تحكمه وتضبط بوصلته.
إذا دخلت قفص الزوجية، فاعلم يقيناً أنه لن يمنع شريكتك من الخيانة، ولن يكبح جماح التزاوج الفوقي في عقلها الباطن، أي ذكاءٍ تدّعيه أو حذرٍ تتسلح به.
مهما بلغت من الدهاء، ومهما كنت مدرك للوضع ومطبق لإطارك الذكوري، فإن الحصن الوحيد الحقيقي ضد التمرد الفطري هو الخوف من الله سبحانه وتعالى.
لهذا السبب، اختصر النبي ﷺ صراع المعايير في جملة بليغة وضعت النقاط فوق الحروف قبل أربعة عشر قرناً: "فاظفر بذات الدين تربت يداك".
هذه القيمة الإيمانية هي الضمانة الوحيدة الصالحة للبقاء، لأنها تؤسس الرقابة الذاتية النابعة من التقوى، لا من الخوف من البشر أو الخضوع للمصلحة المؤقتة.
انظر إلى المجتمع الغربي المعاصر لترى المآل الحتمي لغياب هذه الضمانة؛ لقد سبقوا العالم في تفكيك العلاقات ووصلوا إلى طريق مسدود، حتى عزف الرجال هناك تماماً عن الزواج لأنهم أدركوا بالأرقام والتجربة أنها "لعبة خاسرة" حتماً.
في مجتمع لاديني مادي، يتحول جسد المرأة إلى سلعة خاضعة لقوانين العرض والطلب فقط.
عندما تسقط سلطة الوحي، تصبح المرأة مقتنعة تماماً بأن من حقها فعل ما تريد بجسدها تحت شعار الحرية الشخصية.
وهنا يطرح السؤال نفسه: في عالم لاديني، لماذا تخلص لك أنت وتتحمل تقلبات الحياة معك، بينما يتيح لها الفضاء الرقمي والواقعي وفرة من الرجال الأكثر وسامة والأشد ثراءً؟ بلا وازع ديني، تصبح الخيانة مجرد "تحديث للمنتج" في سوق تزاوج مفتوح لا يرحم.
الرجل الذي يثق بذكائه المحض أو وسامته أو ماله لإبقاء الأنثى في إطاره هو رجل يعيش وهماً كبيراً؛ فالأشياء المادية تتغير، والجاذبية تخبو، وسوق التزاوج يفرز دائماً من هو أعلى قيمة.
الحصانة الحقيقية للمنظومة الأسرية تقوم على شريكة تعبد الله وتخشى وعيده، وترى في الوفاء لزوجها طاعة لربها قبل كل شيء.
الوعي الحقيقي للرجل لا ينتهي عند معرفة طبيعة الغريزة، بل يبدأ من العودة إلى الأصل الفطري: بناء النفس على الانضباط الشرعي، واختيار شريكة يضبط دينها تقلبات مشاعرها، فالدين هو الملاذ الوحيد المتبقي لحماية الإنسانية من التحلل والضياع.
ارسلوها للملاحده اصلحهم الله وردهم للحق.
سلام عليكم .. إذا زوجك سفرك او خرجك مطعم او اشترالك آيفون جديد .. فاشكريه و لا تعتبريه حقاً مكتسباً ..
النفقة الواجبة على الزوج هي المسكن و المأكل و المشرب و الكسوة بالمعروف .. و ما يزيد عنه فهو من باب حسن العشرة ليس من باب الإلزام .. بس و الله و شكرا ..
يجب ان تفهم ياعزيزي ان "طريقة الإرتباط الأنثوية" تحتم وضع التكاليف عليك ودفعك الى صرف الكثير من الأموال كي تتورط اكثر في الزيجة ولا تستطيع التنفس ولا الهرب ولا حتى الاستطاعة ان تنهض مبكرا حتى لا تعدد او تطلقها اذا لم تعجبك
هذا هو السبب الحقيقي!
لا تظن انهن بريئات ساذجات كلٌ ينظر لمصلحته، مصلحتك ان يكون زواجاً ميسراً، مصلحتها ليست كذلك.
بجانب انها تريد مكايدة قريباتها، التكاليف الكثيرة قد تكون أيضا تعويض لانخفاض الرغبة بالخاطب.
كل الإناث لديهن صفات فارس الأحلام وفي أحيان كثرة لا يأتي ذلك الفارس المنشود فتضطر ان تقبل بأي رجل كي لا يفوتها القطار
وعلى ذلك المسكين ان يعوضها بانفاق الكثير من الأموال حتى تقبل به.
لذلك تجنب تماما ان تتزوج بتكاليف عالية ففي الحالتين المذكورة لن ينظر لك ككريم ابدا بل سيرينك الأحمق الذي أكل الطعم ويجب ان تُكمل مسيرة الصرف أيضا بعد الزواج ولن يرحمنك ابدا لو امتنعت وستتسلط عليك الألسن بالبخيل الجلده اللي ماسك الفلوس.
حتى لو اضطريت لدق عشرين باب، لا تقبل ابداً بهذا الهراء اذا لم تجد في بلدك فالبلدان الآخرى مليانه بنات فيهن العفة والأخلاق والنسب، تلك الصفات ليست حكرا في بقعة جغرافية واحدة.
#لاتتكلف_في_زواجك التاق مليئ بالأمثلة خذ فرصة وشوف
السؤال عنها اهم ، خصوصا ماضيها و علاقاتها و حساباتها في مواقع التواصل و الفاظها و فكرها ، كل ذلك له دلالاته ، فهي موضع الحرث و مَأمَنة العرض و الشرف ، تبعات انحرافها اشد من انحرافات الرجل .. لانها متعدية.
عهد المجاملات ولى الى غير رجعة ..
1. عائلة تكون فيها الأم هي المتحكمة الوحيدة، وما يكون فيها أي مساحة لامرأة ثانية. هذا هو البيت اللي الأم فيه ما تكون مجرد أم، بل تكون مرتبطة بابنها عاطفيًا بشكل مبالغ فيه وكأنه زوجها عاطفيًا.
فلا تنخدعين بفكرة إن الرجل إذا كان يحب أمه كثير، فهذا يعني تلقائيًا إنه راح يحترمك. أحيانًا هو ما يحترم إلا المرأة اللي تسيطر عليه.
أمه تكون هي المتحكمة في شعوره بالذنب، ومشاعره، وولائه، وقراراته. ولما تدخلين هذا البيت، غالبًا ما يشوفونك كزوجته...
حبنا للذرية و الاطفال لاتعني انهم اكمل عقلا منا ، لكن يضيفون لنا اشياء جميلة لانجدها الا فيهم .
وكذلك النساء ..
ولو كمل عقل المراة لصارت مذمومة منفرة .. جاذبيتها في ضعفها و نقصها ، عكس الرجل .
أعلنت حماس حلّ اللجنة الحكومية التي كانت تدير الوزارات في قطاع غزة، وأبدت استعدادها لنقل الإدارة التنفيذية إلى لجنة فلسطينية من التكنوقراط ضمن ترتيبات وقف إطلاق النار. لكنها، في المقابل، لم تعلن نزع سلاحها أو حلّ كتائب القسام. لذلك لا يبدو الإعلان تخليًا عن الحركة بقدر ما يبدو إعادة تموضع سياسي، تتخلى فيه عن عبء الإدارة المدنية مع السعي للاحتفاظ بأوراق القوة العسكرية والسياسية.
*حسن الخاتمة*
🌹
📍ليس المقصود من حسن الخاتمة أن تموت وأنت في المسجد أو على سجادة الصلاة أو تموت والمصحف بين يديك .
🌹
📍فقد مات خير البرية جمعاء صل الله عليه وسلم وهو على فراشه .
🌹
مات صديقه الصديق.أبو.بكر رضي الله عنه وهو خير الصحابة على فراشه .
🌹
📍مات خالد.بن.الوليد على فراشه وهو الملقب بسيف الله المسلول والذي خاض ١٠٠ معركة ولم يخسر أياً منها !!
🌹
ولكن ...
💢حسن الخاتمة أن تموت وأنت بريء من الشرك .
🌹
💢حسن الخاتمة أن تموت وأنت بريء من النفاق .
🌹
💢حسن الخاتمة أن تموت وأنت مفارق للمبتدعة بريء من كل بدعة .
🌹
💢حسن الخاتمة أن تموت وأنت على الكتاب والسنة ومؤمن بما جاء فيهما دون تأويل .
🌹
💢حسن الخاتمة أن تموت وأنت خفيف الحمل من دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم مؤديا حق الله عليك وحق عباده عليك .
🌹
💢حسن الخاتمة ان لا تساند ظالم على مظلوم وأن تقول الحق اينما اتجهت
🌹
💢حسن الخاتمة أن تموت سليم القلب طاهر النوايا وحسن الأخلاق ؛ لا تحمل غلاً ولا حقدا ولا ضغينة لمسلم .
🌹
💢حسن الخاتمة أن تصلي خمسك في وقتها مع الجماعة لمن لهم حق الجماعه وتؤدي ما افترضه الله عليك .
🌹
💢اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخره ..🤲
ما سرُّ الحوقلة العجيب في تفريج الكربات؟
السر هو أنك تخلع حولك وقوتك، وتنفض يديك تمامًا من الخلق لتفويض أمرك كله للخالق، بها تصدح بضعفك وانكسارك لله، وتعلن استسلامك التام وتوكلك عليه ومن أعتصم بالله وفوض امره إليه وجعله ركيزته واعتماده، كفاه الله وحماه واعطاه وفتح له فتحًا مبشرًا لا ممسك له.
في فلسفة الرجال لا يسكن العشق عابرات السبيل إنما هو وهمٌ تحيكه الأحاديث…
نحن نسرف في الكلام عن اللواتي لا يعنين لنا شيئاً بينما نلوذ بالصمت المقدّس أمام زوجاتنا ليس جفاءً بل لأن الحُب الحقيقي يُصان بالسكوت خوفاً عليه من خدش العيون…
من الواضح أن صاحبة المنشور تعاني من "فوبيا" المسؤولية، وحوّلت مؤسسة الزواج بأكملها إلى معركة حربية تخوضها بمصطلحات وتعبيرات سوقية لا تليق بامرأة تبحث عن "الكرامة".
أولا... "فندق الأهل لا يدوم".
يكفينا تلك النغمة المكررة "مكرمة مخدومة في بيت أهلها" إذ أصبحت نغمة دغدغة مشاعر مستهلكة.
بيت الأهل ليس منتجعاً سياحياً ممتداً مدى الحياة، والوالدان لن يعيشا للأبد لتظلي مستلقية بانتظار من يخدمك.
في النهاية، سيكبر الجميع وتجدين نفسك وحيدة في هذا البيت "المكرم" تواجهين جدرانه الباردة.
ثانيا .. "الشركة لن تحتضنكِ في المساء".
فالتعليم والوظيفة "عز وذخر" بلا شك، لكنهما وسيلة للعيش وليسا بديلاً عن الفطرة الإنسانية وبناء الأسرة.
لن تستطيعي احتضان "عقد العمل" في ليلة باردة، ولن يمسح "المرتب" دموعك عندما تضيق بكِ الدنيا. الخلط بين النجاح المهني والاستغناء عن الشريك هو قمة المراهقة الفكرية.
ثالثاً... آفة تسطيح الميثاق الغليظ.
إن اختزال الزواج في "خبز وماء وخدمة" هو تسطيح تافه لعلاقة سماها الله "ميثاقاً غليظاً".
إذا كان هذا هو كل ما ترينه في الزواج، فالمشكلة في نظرتكِ القاصرة ومحيطكِ، وليست في مؤسسة الزواج نفسها. فالطاعة المتبادلة والاحترام هما أساس الاستقرار، وليسا "عبودية" كما تتوهم عقولكنّ المتأثرة بمسلسلات الضحايا.
رابعا .. لغة "الفناقر" الهابطة.
من تتحدث بلغة "الفناقر" وتطالب بالكرامة، عليها أولاً أن تدرك أن الكرامة تبدأ من لسان المرء وأسلوبه. فالأسلوب الهابط والشتائم لا تبني امرأة قوية، بل تبني شخصية مشوهة لا تصلح لإدارة بيت، ولا حتى لإدارة حوار محترم.
باختصار ...
من تريد أن تعيش دور "الضحية المستعبدة" فهذا خيارها، لكن لا تفرضي عقدكِ النفسية على الفطرة السليمة.
الزواج مودة ورحمة وبناء، وليس حلبة مصارعة تبحثين فيها عن "من يضرب الآخر أولاً".
شاهت الوجوه.
#كفى_عبثا
#هلكتونا
#اللهم_صل_وسلم_على_نبينا_םבםבﷺ
@salmukaimy كلامه صحيح في كل شيء ما عدا فكرة الخبز والماء.
الله يقول (لينفق ذو سعة من سعته)
ف الرجل لو وفر السكن والاكل والشرب والكسوة توجب الطاعة له من زوجته.
صحيح ان المشكلة المادية هي الأساس في قدرة الرجل على الزواج و التعدد و ان العمر غير مهم .. لكن القدرة الصحية و اهتمام الرجل بصحته و نشاطه و شخصيته مسألة اساسية كذلك .. أيهما اكثر جاذبية كزوج !؟
رجل في عمر ٦٥ سنة مع قدرة مادية جيدة و لكنه مهتم بقوامه و صحته ، رشيق و رياضي و أنيق ..
ام رجل في عمر ال ٥٠ صاحب ملايين و لكنه مريض سكر و سمنه و مدخن و غير رياضي ..
اهتم بصحتك عزيزي الرجل .. لتستطيع ان تستمتع بحياتك ..
ومن لُطف الله الخفيّ بقلب عبده؛ إذا رآه قد تعلّق بمحبوب ما، أظهر له شيئاً من معايبه حتى ينحسر وهج ذلك التعلّق، لأن الله تعالى يصون ويعصم قلب المؤمن من أن يذلّه حبٌّ فانٍ، وكأنّ دعاءنا كل ليلة "ربّنا ولا تحمّلنا ما لا طاقة لنا به" يذود عن شغاف قلوبنا من عناء التعلّق ومرارة الخيبة.